انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إثبات التوحيد»

لا تغيير في الحجم ،  ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٤
ط
استبدال النص - 'وأحد' ب'واحد'
ط (استبدال النص - 'الوأحد' ب'الواحد')
ط (استبدال النص - 'وأحد' ب'واحد')
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = التوحيد | عنوان المدخل  =  إثبات التوحيد| المداخل ذات الصلة =  [[إثبات التوحيد في القرآن]] - [[إثبات التوحيد في القرآن في علم الكلام]]| سؤال ذو صلة  = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = التوحيد | عنوان المدخل  =  إثبات التوحيد| المداخل ذات الصلة =  [[إثبات التوحيد في القرآن]] - [[إثبات التوحيد في القرآن في علم الكلام]]| سؤال ذو صلة  = }}
=تمهيد=
=تمهيد=
يجب أن نفهم أنّ الخلاف بين المشركين والموّحدين ليس حول عدد الآلهة، أي ليس حول وجود [[إله]] وأحد أو أكثر. فالجميع يتّفق على أنّ [[الإله]] الذي يجب وجوده ولا يحتاج إلى شيء آخر لوجوده هو واحد لا شريك له. لكنّ الخلاف هو حول من نعبده ونتّخذه ربّاً لنا.
يجب أن نفهم أنّ الخلاف بين المشركين والموّحدين ليس حول عدد الآلهة، أي ليس حول وجود [[إله]] واحد أو أكثر. فالجميع يتّفق على أنّ [[الإله]] الذي يجب وجوده ولا يحتاج إلى شيء آخر لوجوده هو واحد لا شريك له. لكنّ الخلاف هو حول من نعبده ونتّخذه ربّاً لنا.


وبعبارة أخرى: هذا البحث لا يهدف إلى [[إثبات]] [[وحدانية]] [[الذات الإلهية]] التي يجب وجودها، فلا أحد يقول بوجود إلهين لا نهاية لهما ويجب وجودهما. والقرآن [[الكريم]] لا يحاول إثبات هذه [[الوحدانية]] أيضاً. بل [[الهدف]] هو إثبات أنّ [[الرب]] [[الخالق]] المدبّر واحد لا شريك له، وهذا ما يخالفه [[المشركون]]. وبعد أن عرفنا هذا، سننتقل الآن إلى [[الأدلة]] المذكورة في كتب [[العقائد]] والفلسفة [[الإسلامية]] لإثبات [[وحدانية الله]] تعالى.
وبعبارة أخرى: هذا البحث لا يهدف إلى [[إثبات]] [[وحدانية]] [[الذات الإلهية]] التي يجب وجودها، فلا أحد يقول بوجود إلهين لا نهاية لهما ويجب وجودهما. والقرآن [[الكريم]] لا يحاول إثبات هذه [[الوحدانية]] أيضاً. بل [[الهدف]] هو إثبات أنّ [[الرب]] [[الخالق]] المدبّر واحد لا شريك له، وهذا ما يخالفه [[المشركون]]. وبعد أن عرفنا هذا، سننتقل الآن إلى [[الأدلة]] المذكورة في كتب [[العقائد]] والفلسفة [[الإسلامية]] لإثبات [[وحدانية الله]] تعالى.
سطر ٩: سطر ٩:
# العالم كلّه متّحد ومترابط بشكل حقيقي وطبيعي.
# العالم كلّه متّحد ومترابط بشكل حقيقي وطبيعي.
# لا يوجد [[عالم]] آخر غير عالمنا هذا.
# لا يوجد [[عالم]] آخر غير عالمنا هذا.
# الشيء الواحد لا يمكن أن يصدر إلّا من مصدر وأحد.
# الشيء الواحد لا يمكن أن يصدر إلّا من مصدر واحد.
# الإله الذي يجب وجوده يجب وجوده من كلّ النواحي والاعتبارات.
# الإله الذي يجب وجوده يجب وجوده من كلّ النواحي والاعتبارات.
ولابدّ من توضيح لهذه المقدّمات.
ولابدّ من توضيح لهذه المقدّمات.