انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فاطمة الزهراء»

لا ملخص تعديل
سطر ٤٦: سطر ٤٦:
وقد بحث [[الفقهاء]] في نسبة هاتين الصلاتين إلى فاطمة الزهراء {{ع}}، فالمعروف أنّها ركعتان، وصلاة الأربع ركعات نسبت لأمير المؤمنين {{ع}} ولفاطمة الزهراء {{ع}} أيضاً، وبعض الفقهاء عكس [[الأمر]]<ref>جواهر الكلام ١٩٥: ١٢-١٩٦.</ref>.
وقد بحث [[الفقهاء]] في نسبة هاتين الصلاتين إلى فاطمة الزهراء {{ع}}، فالمعروف أنّها ركعتان، وصلاة الأربع ركعات نسبت لأمير المؤمنين {{ع}} ولفاطمة الزهراء {{ع}} أيضاً، وبعض الفقهاء عكس [[الأمر]]<ref>جواهر الكلام ١٩٥: ١٢-١٩٦.</ref>.
===[[تسبيح]] فاطمة{{ع}}===
===[[تسبيح]] فاطمة{{ع}}===
يستحبّ [[تسبيح]] فاطمة {{ع}} في نفسه من دون [[اعتبار]] وصف التعقيب وإن زاد الأجر بذلك؛ لإطلاق جملة من الأدلّة أنّه من [[الذكر]] الكثير، وأنّه ما عبدالله بشيء من التحميد أفضل منه<ref>تذكرة الفقهاء ٢٦٥: ٣. جواهر الكلام ٣٩٩: ١٠.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٥.</ref>
يستحبّ [[تسبيح]] فاطمة {{ع}} في نفسه من دون [[اعتبار]] وصف التعقيب وإن زاد الأجر بذلك؛ لإطلاق جملة من الأدلّة أنّه من [[الذكر]] الكثير، وأنّه ما عبد الله بشيء من التحميد أفضل منه<ref>تذكرة الفقهاء ٢٦٥: ٣. جواهر الكلام ٣٩٩: ١٠.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٥.</ref>


ذكر بعض [[فقهاء الإمامية]] أنّ أفضل تعقيبات [[الصلاة]] هو تسبيح [[فاطمة الزهراء]]{{ع}}<ref>المختصر النافع: ٥٧. تذكرة الفقهاء ٢٦٥: ٣. مدارك الأحكام ٤٥٢: ٣. مستند الشيعة ٣٩٣: ٥-٣٩٤. جواهر الكلام ٣٩٦: ١٠-٣٩٩.</ref>، وقد قال [[رسول الله]]{{صل}}: {{نص حديث|مُعَقِّبَاتٌ لاَ يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ تَسْبِيحَةً وَ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ تَحْمِيدَةً وَ أَرْبَعٌ وَ ثَلاَثُونَ تَكْبِيرَةً}} <ref>صحيح مسلم ٤١٨: ١، ٥٩٦.</ref>، وروي عن [[الإمام الباقر]] {{ع}} أنّه قال: {{نص حديث|مَا عُبِدَ اَللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلتَّحْمِيدِ أَفْضَلَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ لَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ لَنَحَلَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ}}<ref>الكافي ٣٤٣: ٣، ح ١٤.</ref>. وقال [[الإمام الصادق]] {{ع}}: {{نص حديث|تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلاَةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ}}<ref>الكافي ٣٤٣: ٣، ح ١٥.</ref>.
ذكر بعض [[فقهاء الإمامية]] أنّ أفضل تعقيبات [[الصلاة]] هو تسبيح [[فاطمة الزهراء]]{{ع}}<ref>المختصر النافع: ٥٧. تذكرة الفقهاء ٢٦٥: ٣. مدارك الأحكام ٤٥٢: ٣. مستند الشيعة ٣٩٣: ٥-٣٩٤. جواهر الكلام ٣٩٦: ١٠-٣٩٩.</ref>، وقد قال [[رسول الله]]{{صل}}: {{نص حديث|مُعَقِّبَاتٌ لاَ يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ تَسْبِيحَةً وَ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ تَحْمِيدَةً وَ أَرْبَعٌ وَ ثَلاَثُونَ تَكْبِيرَةً}} <ref>صحيح مسلم ٤١٨: ١، ٥٩٦.</ref>، وروي عن [[الإمام الباقر]] {{ع}} أنّه قال: {{نص حديث|مَا عُبِدَ اَللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلتَّحْمِيدِ أَفْضَلَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ لَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ لَنَحَلَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ}}<ref>الكافي ٣٤٣: ٣، ح ١٤.</ref>. وقال [[الإمام الصادق]] {{ع}}: {{نص حديث|تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلاَةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ}}<ref>الكافي ٣٤٣: ٣، ح ١٥.</ref>.
٢٦٬٨٦٢

تعديل