الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:أم البنين»
←موقفها يوم خروج الحسين
طلا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٤٤: | سطر ٤٤: | ||
=== موقفها يوم [[خروج الحسين]] === | === موقفها يوم [[خروج الحسين]] === | ||
في ٢٧ رجب سنة ٦٠ هـ، عندما قرر [[سيد الشهداء]] [[الهجرة]] من [[المدينة]] إلى [[مكة]]، وكان موكب سيد الشهداء مع [[أهل البيت]] مستعدين للرحيل، ركب مجموعة من الرجال والنساء والأطفال الهوادج، وكان كل هودج يتسع لأربعة أشخاص بالغين أو ستة أطفال، وقد ركب معظم الأفراد، لكن [[سيد الشهداء]] | في ٢٧ رجب سنة ٦٠ هـ، عندما قرر [[سيد الشهداء]] [[الهجرة]] من [[المدينة]] إلى [[مكة]]، وكان موكب سيد الشهداء مع [[أهل البيت]] مستعدين للرحيل، ركب مجموعة من الرجال والنساء والأطفال الهوادج، وكان كل هودج يتسع لأربعة أشخاص بالغين أو ستة أطفال، وقد ركب معظم الأفراد، لكن [[سيد الشهداء]] و [[العباس بن علي]] لم يركبا، وفجأة لاحظا أن [[أم البنين]] كانت قادمة من بعيد، وعندما وصلت، أمسكت بيد ابنها العباس ومشت معه، فتساءل الحاضرون: هل تريد منعه من مرافقتهم مع [[الحسين]]؟ كانوا ينتظرون ماذا ستفعل، فرأوها تسأل أين علي الأكبر؟ كان علي قد ركب للتو هودجه، فقفز من الهودج احتراماً لأمه! وضعت أم البنين يد العباس في يد علي الأكبر وقالت: يا علي، تقبل عباسي في خدمتك، أخشى ألا يكون أهلاً لخدمة [[مقام الإمامة]] «سيد الشهداء»، لذا وضعت يده في يدك. كان سيد الشهداء يشهد المشهد، فاضطرب قلبه من هذا الوفاء والكرم، فجاء واحتضن أخاه وقال: يا أمي العزيزة، العباس هو [[قوة]] قلبي، لا تحرجينا.[١٨] ورث العباس [[الأدب]] من أمه والشجاعة والوفاء من [[أمير المؤمنين]].[١٩] | ||
== شعرها ومراثيها == | == شعرها ومراثيها == | ||