الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المؤجل»

أُضيف ٢٦ بايت ،  ٦ يناير ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = المؤجل | المداخل ذات الصلة =المؤجل في نهج البلاغة | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== المؤجّل: اسم مفعول بمعنى المحدّد له أجلٌ معلومٌ، من أجّل الشيء تأجيلاً: أي أرجأه إلى أجل، فهو مؤجّل؛ أي مؤخّر إلى موعد لاحِق. قال تع...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


==التعريف==
==التعريف==
المؤجّل: اسم مفعول بمعنى المحدّد له أجلٌ معلومٌ، من أجّل الشيء تأجيلاً: أي أرجأه إلى أجل، فهو مؤجّل؛ أي مؤخّر إلى موعد لاحِق.
المؤجّل: [[اسم]] مفعول بمعنى المحدّد له أجلٌ معلومٌ، من أجّل الشيء تأجيلاً: أي أرجأه إلى أجل، فهو مؤجّل؛ أي مؤخّر إلى موعد لاحِق.


قال تعالى:{{ نص قرآني |كِتَابًا مُؤَجَّلًا}}<ref> سورة آل عمران، الآية 145.</ref>.
قال تعالى: {{نص قرآني|كِتَابًا مُؤَجَّلًا}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٤٥.</ref>.


وهو مصدر مؤكّد لنفسه؛ لدلالة ما قبله عليه؛ أي كتب الموت كتاباً مؤجّلاً موقّتاً، له أجل معلوم لا يتقدّم ولا يتأخّر.
وهو مصدر مؤكّد لنفسه؛ لدلالة ما قبله عليه؛ أي كتب [[الموت]] كتاباً مؤجّلاً موقّتاً، له أجل معلوم لا يتقدّم ولا يتأخّر.


وقيل: الكتاب المؤجّل هو المشتمل على الآجال.
وقيل: الكتاب المؤجّل هو المشتمل على الآجال.


وقيل: هو اللوح المحفوظ الذي كتب فيه جميع الحوادث في الخلق، والرزق، و الأجل، وغيرها<ref>ينظر تفسير غرائب القرآن، النيسابوري، ج۲، ص۲۷۲؛ مجمع البيان، ج۱، ص۸۵۱؛ فتح القدير، ج۱، ص۴۸۶.</ref>.
وقيل: هو [[اللوح المحفوظ]] الذي كتب فيه جميع الحوادث في [[الخلق]]، والرزق، والأجل، وغيرها<ref>ينظر تفسير غرائب القرآن، النيسابوري، ج٢، ص٢٧٢؛ مجمع البيان، ج١، ص٨٥١؛ فتح القدير، ج١، ص٤٨٦.</ref>.


من حكمه{{ع}}: {{نص حديث|كُلُّ مُعَاجَلٍ يَسْأَلُ الْإِنْظَارَ، وَكُلُّ مُؤَجَّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْوِيفِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ۲۸۵.</ref>.
من حكمه{{ع}}: {{نص حديث|كُلُّ مُعَاجَلٍ يَسْأَلُ الْإِنْظَارَ، وَكُلُّ مُؤَجَّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْوِيفِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٢٨٥.</ref>.


في نسخة عبده: «كلٌّ» بالتنوين في الموضعين، فيكون «كُلٌّ» مبتدأ، خبره «معاجَلٌ» و «مؤجَّلٌ» كالأول؛ أي كلُّ واحد من الناس يستعجله أجله، ولكنّه يطلب الإنظار؛ أي التأخير، و كلٌّ منهم قد أجلَّ اللّه عمره، و لكنّه لا يعمل؛ تعلّلاً بتأخير الأجل، و الفسحة في مدّته، و تمكّنه من تدارك الفائت في المستقبل.
في نسخة عبده: «كلٌّ» بالتنوين في الموضعين، فيكون «كُلٌّ» مبتدأ، خبره «معاجَلٌ» و«مؤجَّلٌ» كالأول؛ أي كلُّ واحد من [[الناس]] يستعجله أجله، ولكنّه يطلب الإنظار؛ أي التأخير، وكلٌّ منهم قد أجلَّ [[الله]] عمره، ولكنّه لا يعمل؛ تعلّلاً بتأخير [[الأجل]]، والفسحة في مدّته، وتمكّنه من تدارك الفائت في المستقبل.
ومن تحذيره{{ع}} من الدنيا: {{نص حديث|عِبَادَ اللّهِ، إِنَّكُمْ - وَمَا تَأْمُلُونَ مِنْ هذِهِ الدُّنْيَا - أَثْوِيَاءُ مُؤَجَّلُونَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ۱۲۹؛ أثوياء: جمع ثَوِيّ وهو الضيف.</ref>.
ومن تحذيره{{ع}} من [[الدنيا]]: {{نص حديث|عِبَادَ اللهِ، إِنَّكُمْ - وَمَا تَأْمُلُونَ مِنْ هذِهِ الدُّنْيَا - أَثْوِيَاءُ مُؤَجَّلُونَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٩؛ أثوياء: جمع ثَوِيّ وهو الضيف.</ref>.


أي مؤخّرون إلى أجل، أي وقت معلوم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص 86-87.</ref>
أي مؤخّرون إلى أجل، أي وقت معلوم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٨٦-٨٧.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل