انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المؤجل»

أُضيف ١ بايت ،  ٦ يناير ٢٠٢٥
لا ملخص تعديل
سطر ١٥: سطر ١٥:


في نسخة عبده: «كلٌّ» بالتنوين في الموضعين، فيكون «كُلٌّ» مبتدأ، خبره «معاجَلٌ» و«مؤجَّلٌ» كالأول؛ أي كلُّ واحد من [[الناس]] يستعجله أجله، ولكنّه يطلب الإنظار؛ أي التأخير، وكلٌّ منهم قد أجلَّ [[الله]] عمره، ولكنّه لا يعمل؛ تعلّلاً بتأخير [[الأجل]]، والفسحة في مدّته، وتمكّنه من تدارك الفائت في المستقبل.
في نسخة عبده: «كلٌّ» بالتنوين في الموضعين، فيكون «كُلٌّ» مبتدأ، خبره «معاجَلٌ» و«مؤجَّلٌ» كالأول؛ أي كلُّ واحد من [[الناس]] يستعجله أجله، ولكنّه يطلب الإنظار؛ أي التأخير، وكلٌّ منهم قد أجلَّ [[الله]] عمره، ولكنّه لا يعمل؛ تعلّلاً بتأخير [[الأجل]]، والفسحة في مدّته، وتمكّنه من تدارك الفائت في المستقبل.
ومن تحذيره{{ع}} من [[الدنيا]]: {{نص حديث|عِبَادَ اللهِ، إِنَّكُمْ - وَمَا تَأْمُلُونَ مِنْ هذِهِ الدُّنْيَا - أَثْوِيَاءُ مُؤَجَّلُونَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٩؛ أثوياء: جمع ثَوِيّ وهو الضيف.</ref>.
ومن تحذيره{{ع}} من [[الدنيا]]: {{نص حديث|عِبَادَ اللهِ، إِنَّكُمْ - وَمَا تَأْمُلُونَ مِنْ هذِهِ الدُّنْيَا - أَثْوِيَاءُ مُؤَجَّلُونَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٩؛ أثوياء: جمع ثَوِيّ وهو الضيف.</ref>.


٢٦٬٨٦٢

تعديل