الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الكفر»
ط
استبدال النص - 'عبدالله' ب'عبد الله'
ط (استبدال النص - 'سنة' ب'سنة') |
ط (استبدال النص - 'عبدالله' ب'عبد الله') |
||
| سطر ٤١: | سطر ٤١: | ||
==ما يتعلّق بالكافر من [[أحكام]]== | ==ما يتعلّق بالكافر من [[أحكام]]== | ||
#حكمه من حيث الطهارة والنجاسة: | #حكمه من حيث الطهارة والنجاسة: | ||
##نجاسة بدنه: لا خلاف<ref>السرائر ١:٧٣.</ref> بين فقهاء الإمامية في نجاسة الكفّار، بل ادّعي عليه [[الإجماع]]<ref>مسالك الأفهام ١٢:٦٥. وانظر: المعتبر ١:٩٥-٩٦. </ref>؛ لقوله تعالى: {{ نص قرآني |إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}}<ref> سورة التوبة، الآية ٢٨.</ref>. هذا في غير أهل [[الكتاب]]، وأمّا أهل الكتاب فالمشهور<ref>مسالك الأفهام ١٢:٦٥. منهاج الصالحين (الخوئي) ١:١٠٩. منهاج الصالحين (السيستاني) ١:١٣٩. </ref> نجاستهم أيضاً؛ لرواية سعيد الأعرج، قال: سألت أبا | ##نجاسة بدنه: لا خلاف<ref>السرائر ١:٧٣.</ref> بين فقهاء الإمامية في نجاسة الكفّار، بل ادّعي عليه [[الإجماع]]<ref>مسالك الأفهام ١٢:٦٥. وانظر: المعتبر ١:٩٥-٩٦. </ref>؛ لقوله تعالى: {{ نص قرآني |إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}}<ref> سورة التوبة، الآية ٢٨.</ref>. هذا في غير أهل [[الكتاب]]، وأمّا أهل الكتاب فالمشهور<ref>مسالك الأفهام ١٢:٦٥. منهاج الصالحين (الخوئي) ١:١٠٩. منهاج الصالحين (السيستاني) ١:١٣٩. </ref> نجاستهم أيضاً؛ لرواية سعيد الأعرج، قال: سألت أبا عبد الله ([[الإمام الصادق]]){{ع}} عن سؤر اليهودي والنصراني، فقال: «لا»<ref>وسائل الشيعة ١:٢٢٩، ب ٣ من الأسآر، ح ١. </ref>. وما رواه [[محمد بن مسلم]] عن أحد الإمامين (الباقر أو الصادق){{ع}}، {{نص حديث|قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَافَحَ مَجُوسِيّاً قَالَ: يَغْسِلُ يَدَهُ وَ لاَ يَتَوَضَّأُ}}<ref>وسائل الشيعة ١:٢٧٥، ب ١١ من نواقض الوضوء، ح ٢. </ref>. فيما ذهب جماعة من [[الإمامية]] إلى طهارة أهل [[الكتاب]]<ref>نقله عن ابني الجنيد وأبي عقيل في المعتبر ١:٩٦. الفتاوى الواضحة: ٣١٩. أجوبة الاستفتاءات ١:٩٦. </ref>، ولم يستبعد البعض طهارتهم<ref>منهاج الصالحين (السيستاني) ١:١٣٩. </ref>. وصرّح مشهور الإمامية بنجاسة ولد [[الكافر]]<ref>كفاية الأحكام ١:٦٠. الحدائق الناضرة ٥:١٩٨. </ref>. واستثنى بعضهم من سباه [[المسلم]]، فإنّه حينئذٍ يحكم بطهارته<ref>كفاية الأحكام ١:٦٠. </ref>. وقيّده بعضهم بما إذا لم يكن معه أبوه أو جدّه<ref> منهاج الصالحين (السيستاني) ١:١٥٩-١٦٠. </ref>. وأمّا النواصب والغلاة فحَكَمَ جماعة من الإمامية بنجاستهم<ref>تذكرة الفقهاء ١:٦٨. الدروس الشرعية ١:١٢٤. مسالك الأفهام ١:٢٣-٢٤. </ref>، بل ادّعي عدم وجدان الخلاف في ذلك<ref>جواهر الكلام ٦:٤٦. </ref>، ولكن صرّح بعض المعاصرين بطهارتهم ما داموا ينسبون أنفسهم إلى [[الإسلام]]<ref>الفتاوى الواضحة: ٣١٩. </ref>. | ||
##سؤره: أجمع<ref>الناصريّات: ٨٩. </ref> فقهاء الإمامية على نجاسة سؤر الكافر غير الكتابي<ref>الانتصار: ٨٨. السرائر ٣:١٢٤. منتهى المطلب ١:١٥١. </ref>، واختلفوا في الكتابي، فذهب بعضهم إلى نجاسته<ref>الانتصار: ٨٨. شرائع الإسلام ٣:٢٢٤. نهاية الإحكام ١:٢٣٨. جواهر الكلام ٣٦:٣٥٤. </ref>، فيما ذهب آخرون إلى طهارته تبعاً للقول بطهارة الكتابي<ref>نقله عن ابني الجنيد وأبي عقيل في مسالك الأفهام ١٢:٦٦. مدارك الأحكام ٢:٢٩٤-٢٩٥. </ref>. وظاهر القائلين بالطهارة [[الحكم]] بكراهة أسآرهم<ref>الحدائق الناضرة ١:٤٢٥. </ref>. هذا، وقد صرّح البعض بطهارة سؤر الكافر<ref>تعاليق مبسوطة على العروة ١:٧٦. </ref>. | ##سؤره: أجمع<ref>الناصريّات: ٨٩. </ref> فقهاء الإمامية على نجاسة سؤر الكافر غير الكتابي<ref>الانتصار: ٨٨. السرائر ٣:١٢٤. منتهى المطلب ١:١٥١. </ref>، واختلفوا في الكتابي، فذهب بعضهم إلى نجاسته<ref>الانتصار: ٨٨. شرائع الإسلام ٣:٢٢٤. نهاية الإحكام ١:٢٣٨. جواهر الكلام ٣٦:٣٥٤. </ref>، فيما ذهب آخرون إلى طهارته تبعاً للقول بطهارة الكتابي<ref>نقله عن ابني الجنيد وأبي عقيل في مسالك الأفهام ١٢:٦٦. مدارك الأحكام ٢:٢٩٤-٢٩٥. </ref>. وظاهر القائلين بالطهارة [[الحكم]] بكراهة أسآرهم<ref>الحدائق الناضرة ١:٤٢٥. </ref>. هذا، وقد صرّح البعض بطهارة سؤر الكافر<ref>تعاليق مبسوطة على العروة ١:٧٦. </ref>. | ||
##أوانيه: ذهب مشهور<ref>الحدائق الناضرة ٥:٥٠٣. </ref> فقهاء الإمامية إلى طهارة أواني [[الكافر]]، كتابياً كان أو غيره، ما لم يعلم بعدم طهارتها<ref>المعتبر ١:٤٦٢. كفاية الأحكام ١:٧٣. فتح القدير ١:٧٥. مواهب الجليل ١:١٢٢. المغني ١:٦٨. </ref>، بشرط أن لا تكون مصنوعة من الجلود، وإلّا فهي محكومة بالنجاسة، ما لم تُعلم تذكية حيوانها أو سبق يد [[المسلم]] عليها<ref>العروة الوثقى ١:٢٩٠،م ٢. تحرير الوسيلة ١:١١٩،م ١. </ref>. ولم يستبعد بعض [[الإمامية]] استحباب تجنّبها وكراهة استعمالها؛ للاحتياط<ref> مجمع الفائدة ١:٣٦٥. </ref>. وقال بعض الإمامية بعدم [[جواز]] استعمال أواني المشركين من أهل الذمّة وغيرهم<ref>الخلاف ١:٧٠،م ١٦.</ref>. | ##أوانيه: ذهب مشهور<ref>الحدائق الناضرة ٥:٥٠٣. </ref> فقهاء الإمامية إلى طهارة أواني [[الكافر]]، كتابياً كان أو غيره، ما لم يعلم بعدم طهارتها<ref>المعتبر ١:٤٦٢. كفاية الأحكام ١:٧٣. فتح القدير ١:٧٥. مواهب الجليل ١:١٢٢. المغني ١:٦٨. </ref>، بشرط أن لا تكون مصنوعة من الجلود، وإلّا فهي محكومة بالنجاسة، ما لم تُعلم تذكية حيوانها أو سبق يد [[المسلم]] عليها<ref>العروة الوثقى ١:٢٩٠،م ٢. تحرير الوسيلة ١:١١٩،م ١. </ref>. ولم يستبعد بعض [[الإمامية]] استحباب تجنّبها وكراهة استعمالها؛ للاحتياط<ref> مجمع الفائدة ١:٣٦٥. </ref>. وقال بعض الإمامية بعدم [[جواز]] استعمال أواني المشركين من أهل الذمّة وغيرهم<ref>الخلاف ١:٧٠،م ١٦.</ref>. | ||