انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المأمن»

أُزيل ١٬٢٤٥ بايت ،  ١٢ يناير ٢٠٢٥
تحويل إلى الأمان
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = المأمن| المداخل ذات الصلة = المأمن في نهج البلاغة}} ==التعريف== المأمَن: اسم مكان من إمِنَ أماناً: اطمأنّ فهو آمِنٌ. قال{{ع}} في جواب من سأله عن حاله: {{نص حديث|كَيْفَ يَكُونُ حالُ مَنْ يَفْنى ببقائِهِ، ويَسْقَمُ...')
 
(تحويل إلى الأمان)
وسم: تحويلة جديدة
 
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = المأمن| المداخل ذات الصلة = [[المأمن في نهج البلاغة]]}}
#تحويل [[الأمان]]
 
==التعريف==
المأمَن: [[اسم]] مكان من إمِنَ أماناً: اطمأنّ فهو آمِنٌ.
 
قال{{ع}} في جواب من سأله عن حاله: {{نص حديث|كَيْفَ يَكُونُ حالُ مَنْ يَفْنى ببقائِهِ، ويَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ، ويُؤْتى مِنْ مَأْمَنِهِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ١١٥.</ref>. أي [[الجهة]] التي يأمن إتيانه منها، فإنّ أسبابه كامنة في [[البدن]] نفسه<ref>نهج البلاغة، شرح الإمام عبده، ج٤، ص١٧٧.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٣١٢.</ref>
 
==المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''
 
== الهوامش ==
{{مراجع}}