انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التأخير»

أُضيف ١٤ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = التأخير | المداخل ذات الصلة =التأخير في نهج البلاغة | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== التأخير: التباطؤ، أو التأجيل مقابل التقديم<ref>المفردات، ص٦٩.</ref>، من تأَخَّرَ عنه: تباطَأ وتَخَلَّفَ عنه في الترتيب، وجاء بعده، وأ...')
 
سطر ٤٩: سطر ٤٩:
أي إمّا أن تقبلوا بالذلّ وتأخّر المنزلة، وإمّا أن ترووا سيوفكم من الدماء.
أي إمّا أن تقبلوا بالذلّ وتأخّر المنزلة، وإمّا أن ترووا سيوفكم من الدماء.


إنّ الاستعانة بالصور الخيالية - كالاستعارة في {{نص حديث|اسْتَطْعَمُوكُمْ}} و{{نص حديث|رَوُّوا السُّيُوفَ}} وتشبيه الدماء بالماء، انتقاء الألفاظ في [[السجع]] المتوازي {{نص حديث|مَذَلَّةٍ}} و{{نص حديث|مَحَلَّةٍ}} أي سقوط المنزلة والهوان - كلّها تقوّي المعنى وتجلّيه؛ وهو إشارة [[الإمام]]{{ع}} إلى أن لا نجاة لهم إلا [[الجهاد]]، وإلّا فسوف يتعرّضون لموتات متعاقبة إن غلبهم العدوّ، كالمذلّة، والعجز، والانقياد للعدوّ، وتأخير المنزلة عن أهل الشرف والكرامة.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٢٨-١٣١.</ref>
إنّ الاستعانة بالصور الخيالية - كالاستعارة في {{نص حديث|اسْتَطْعَمُوكُمْ}} و{{نص حديث|رَوُّوا السُّيُوفَ}} وتشبيه الدماء بالماء، انتقاء الألفاظ في [[السجع]] المتوازي {{نص حديث|مَذَلَّةٍ}} و{{نص حديث|مَحَلَّةٍ}} أي سقوط المنزلة والهوان - كلّها تقوّي المعنى وتجلّيه؛ وهو إشارة [[الإمام]]{{ع}} إلى أن لا نجاة لهم إلا [[الجهاد]]، وإلّا فسوف يتعرّضون لموتات متعاقبة إن غلبهم العدوّ، كالمذلّة، والعجز، والانقياد للعدوّ، وتأخير المنزلة عن أهل الشرف والكرامة.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱،  ص ١٢٨-١٣١.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل