انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الآخِر»

أُضيف ١٣ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
سطر ٨٣: سطر ٨٣:
أي جاوروا أنبياءه وأولياءه في [[يوم القيامة]].
أي جاوروا أنبياءه وأولياءه في [[يوم القيامة]].


وفيه فنّ الاستقصاء للمعنى واستيعاب ما يجازى به [[المتقون]]؛ بحيث لم يترك شيئاً ينقص من جزائهم، فلهم خصوصية أنّ دعوتهم لا تردّ إذا دعوا، ولا ينقص لهم نصيب أو حظّ من لذّة، بل لذائذهم كاملة تامّة.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٢٣-١٢٨.</ref>
وفيه فنّ الاستقصاء للمعنى واستيعاب ما يجازى به [[المتقون]]؛ بحيث لم يترك شيئاً ينقص من جزائهم، فلهم خصوصية أنّ دعوتهم لا تردّ إذا دعوا، ولا ينقص لهم نصيب أو حظّ من لذّة، بل لذائذهم كاملة تامّة.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ١٢٣-١٢٨.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل