الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الاستئناس»
ط
استبدال النص - 'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''، ص' ب'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱، ص'
ط (استبدال النص - '# 22px السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب'# 22px السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة ج۱'''') |
ط (استبدال النص - 'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''، ص' ب'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱، ص') |
||
| سطر ٢٢: | سطر ٢٢: | ||
وقال{{ع}} في وصف أصحاب [[القبور]]: {{نص حديث|لَا يَسْتَأْنِسُونَ بِالْأَوْطَانِ، وَلَا يَتَوَاصَلُونَ تَوَاصُلَ الْجِيرَانِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٢٦.</ref>. أي غير مسرورين بأوطانهم. | وقال{{ع}} في وصف أصحاب [[القبور]]: {{نص حديث|لَا يَسْتَأْنِسُونَ بِالْأَوْطَانِ، وَلَا يَتَوَاصَلُونَ تَوَاصُلَ الْجِيرَانِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٢٦.</ref>. أي غير مسرورين بأوطانهم. | ||
وقال{{ع}} في إعادة [[الله]] سبحانه للدنيا بعد فنائها: «ثُمَّ يُعِيدُهَا بَعْدَ الْفَنَاءِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مِنْهُ إِلَيْهَا، وَلَا اسْتِعَانَةٍ بِشيْء مِنْهَا عَلَيْهَا، وَلَا لِانْصِرَافٍ مِنْ حَالِ وَحْشَةٍ إِلَى حَالِ اسْتِئْنَاسٍ»<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٦.</ref>. بأن يكون عدم الأشياء موجباً لوحشته تعالى، ولذا يعيدها حتّى يستأنس بها.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | وقال{{ع}} في إعادة [[الله]] سبحانه للدنيا بعد فنائها: «ثُمَّ يُعِيدُهَا بَعْدَ الْفَنَاءِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مِنْهُ إِلَيْهَا، وَلَا اسْتِعَانَةٍ بِشيْء مِنْهَا عَلَيْهَا، وَلَا لِانْصِرَافٍ مِنْ حَالِ وَحْشَةٍ إِلَى حَالِ اسْتِئْنَاسٍ»<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٦.</ref>. بأن يكون عدم الأشياء موجباً لوحشته تعالى، ولذا يعيدها حتّى يستأنس بها.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣٣٨-٣٣٩.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||