الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو سعيد دينار»
ط
استبدال النص - 'موسوعة اميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب' ب'موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب'
ط (استبدال النص - 'موسوعة اميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج1' ب'موسوعة اميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج١') |
ط (استبدال النص - 'موسوعة اميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب' ب'موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب') |
||
| سطر ١٨: | سطر ١٨: | ||
==من روايات عقيصا== | ==من روايات عقيصا== | ||
# [[الصدوق]]: {{نص حديث|عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلاَقَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا عَنْ سَيِّدِ اَلشُّهَدَاءِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ سَيِّدِ اَلْأَوْصِيَاءِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ أَنَا اَلْمُصْطَفَى لِلنُّبُوَّةِ وَ أَنْتَ اَلْمُجْتَبَى لِلْإِمَامَةِ وَ أَنَا صَاحِبُ اَلتَّنْزِيلِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ اَلتَّأْوِيلِ وَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ اَلْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ أَبُو وُلْدِي شِيعَتُكَ شِيعَتِي وَ أَنْصَارُكَ أَنْصَارِي وَ أَوْلِيَاؤُكَ أَوْلِيَائِي وَ أَعْدَاؤُكَ أَعْدَائِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبِي عَلَى اَلْحَوْضِ غَداً وَ أَنْتَ صَاحِبِي فِي اَلْمَقَامِ اَلْمَحْمُودِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلْآخِرَةِ كَمَا أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلدُّنْيَا لَقَدْ سَعِدَ مَنْ تَوَلاَّكَ وَ شَقِيَ مَنْ عَادَاكَ وَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ بِمَحَبَّتِكَ وَ وَلاَيَتِكَ وَ اَللَّهِ إِنَّ أَهْلَ مَوَدَّتِكَ فِي اَلسَّمَاءِ لَأَكْثَرُ مِنْهُمْ فِي اَلْأَرْضِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِينُ أُمَّتِي وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَيْهَا بَعْدِي قَوْلُكَ قَوْلِي وَ أَمْرُكَ أَمْرِي وَ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ زَجْرُكَ زَجْرِي وَ نَهْيُكَ نَهْيِي وَ مَعْصِيَتُكَ مَعْصِيَتِي وَ حِزْبُكَ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اَللَّهِ - «وَ مَنْ يَتَوَلَّ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اَللّٰهِ هُمُ اَلْغٰالِبُونَ}}<ref>أمالي الصدوق ٣٧٢، المجلس ٥٣، حديث ٤٣، أعيان الشيعة ٣٠: ٣٦٣ – ٣٦٤؛ الغارات - باب اللحواق ٢: ٧١٦ - ٧١٧.</ref>. | # [[الصدوق]]: {{نص حديث|عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلاَقَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا عَنْ سَيِّدِ اَلشُّهَدَاءِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ سَيِّدِ اَلْأَوْصِيَاءِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ أَنَا اَلْمُصْطَفَى لِلنُّبُوَّةِ وَ أَنْتَ اَلْمُجْتَبَى لِلْإِمَامَةِ وَ أَنَا صَاحِبُ اَلتَّنْزِيلِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ اَلتَّأْوِيلِ وَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ اَلْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ أَبُو وُلْدِي شِيعَتُكَ شِيعَتِي وَ أَنْصَارُكَ أَنْصَارِي وَ أَوْلِيَاؤُكَ أَوْلِيَائِي وَ أَعْدَاؤُكَ أَعْدَائِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبِي عَلَى اَلْحَوْضِ غَداً وَ أَنْتَ صَاحِبِي فِي اَلْمَقَامِ اَلْمَحْمُودِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلْآخِرَةِ كَمَا أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلدُّنْيَا لَقَدْ سَعِدَ مَنْ تَوَلاَّكَ وَ شَقِيَ مَنْ عَادَاكَ وَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ بِمَحَبَّتِكَ وَ وَلاَيَتِكَ وَ اَللَّهِ إِنَّ أَهْلَ مَوَدَّتِكَ فِي اَلسَّمَاءِ لَأَكْثَرُ مِنْهُمْ فِي اَلْأَرْضِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِينُ أُمَّتِي وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَيْهَا بَعْدِي قَوْلُكَ قَوْلِي وَ أَمْرُكَ أَمْرِي وَ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ زَجْرُكَ زَجْرِي وَ نَهْيُكَ نَهْيِي وَ مَعْصِيَتُكَ مَعْصِيَتِي وَ حِزْبُكَ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اَللَّهِ - «وَ مَنْ يَتَوَلَّ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اَللّٰهِ هُمُ اَلْغٰالِبُونَ}}<ref>أمالي الصدوق ٣٧٢، المجلس ٥٣، حديث ٤٣، أعيان الشيعة ٣٠: ٣٦٣ – ٣٦٤؛ الغارات - باب اللحواق ٢: ٧١٦ - ٧١٧.</ref>. | ||
#الكليني: {{نص حديث|مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ اَلنَّيْسَابُورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ زَكَرِيَّا وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا اَلتَّيْمِيِّ قَالَ: مَرَرْتُ بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ هُمَا فِي اَلْفُرَاتِ مُسْتَنْقِعَانِ فِي إِزَارَيْنِ فَقُلْتُ لَهُمَا يَا اِبْنَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكُمَا أَفْسَدْتُمَا اَلْإِزَارَيْنِ فَقَالاَ لِي يَا أَبَا سَعِيدٍ فَسَادُنَا لِلْإِزَارَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ فَسَادِ اَلدِّينِ إِنَّ لِلْمَاءِ أَهْلاً وَ سُكَّاناً كَسُكَّانِ اَلْأَرْضِ ثُمَّ قَالاَ إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ فَقُلْتُ إِلَى هَذَا اَلْمَاءِ فَقَالاَ وَ مَا هَذَا اَلْمَاءُ فَقُلْتُ أُرِيدُ دَوَاءَهُ أَشْرَبُ مِنْ هَذَا اَلْمُرِّ لِعِلَّةٍ بِي أَرْجُو أَنْ يَخِفَّ لَهُ اَلْجَسَدُ وَ يُسْهِلَ اَلْبَطْنَ فَقَالاَ مَا نَحْسَبُ أَنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ جَعَلَ فِي شَيْءٍ قَدْ لَعَنَهُ شِفَاءً قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ فَقَالاَ لِأَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا آسَفَهُ قَوْمُ نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَتَحَ «اَلسَّمٰاءِ بِمٰاءٍ مُنْهَمِرٍ» وَ أَوْحَى إِلَى اَلْأَرْضِ فاسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ عُيُونٌ مِنْهَا فَلَعَنَهَا وَ جَعَلَهَا مِلْحاً أُجَاجاً وَ فِي رِوَايَةِ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهُمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالاَ يَا أَبَا سَعِيدٍ تَأْتِي مَاءً يُنْكِرُ وَلاَيَتَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَرَضَ وَلاَيَتَنَا عَلَى اَلْمِيَاهِ فَمَا قَبِلَ وَلاَيَتَنَا عَذُبَ وَ طَابَ وَ مَا جَحَدَ وَلاَيَتَنَا جَعَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُرّاً أَوْ مِلْحاً أُجَاجاً}}<ref>الكافي ٦: ٣٨٩، كتاب الأشربة، باب المياه المنهى عنها.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | #الكليني: {{نص حديث|مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ اَلنَّيْسَابُورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ زَكَرِيَّا وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا اَلتَّيْمِيِّ قَالَ: مَرَرْتُ بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ هُمَا فِي اَلْفُرَاتِ مُسْتَنْقِعَانِ فِي إِزَارَيْنِ فَقُلْتُ لَهُمَا يَا اِبْنَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكُمَا أَفْسَدْتُمَا اَلْإِزَارَيْنِ فَقَالاَ لِي يَا أَبَا سَعِيدٍ فَسَادُنَا لِلْإِزَارَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ فَسَادِ اَلدِّينِ إِنَّ لِلْمَاءِ أَهْلاً وَ سُكَّاناً كَسُكَّانِ اَلْأَرْضِ ثُمَّ قَالاَ إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ فَقُلْتُ إِلَى هَذَا اَلْمَاءِ فَقَالاَ وَ مَا هَذَا اَلْمَاءُ فَقُلْتُ أُرِيدُ دَوَاءَهُ أَشْرَبُ مِنْ هَذَا اَلْمُرِّ لِعِلَّةٍ بِي أَرْجُو أَنْ يَخِفَّ لَهُ اَلْجَسَدُ وَ يُسْهِلَ اَلْبَطْنَ فَقَالاَ مَا نَحْسَبُ أَنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ جَعَلَ فِي شَيْءٍ قَدْ لَعَنَهُ شِفَاءً قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ فَقَالاَ لِأَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا آسَفَهُ قَوْمُ نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَتَحَ «اَلسَّمٰاءِ بِمٰاءٍ مُنْهَمِرٍ» وَ أَوْحَى إِلَى اَلْأَرْضِ فاسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ عُيُونٌ مِنْهَا فَلَعَنَهَا وَ جَعَلَهَا مِلْحاً أُجَاجاً وَ فِي رِوَايَةِ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهُمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالاَ يَا أَبَا سَعِيدٍ تَأْتِي مَاءً يُنْكِرُ وَلاَيَتَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَرَضَ وَلاَيَتَنَا عَلَى اَلْمِيَاهِ فَمَا قَبِلَ وَلاَيَتَنَا عَذُبَ وَ طَابَ وَ مَا جَحَدَ وَلاَيَتَنَا جَعَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُرّاً أَوْ مِلْحاً أُجَاجاً}}<ref>الكافي ٦: ٣٨٩، كتاب الأشربة، باب المياه المنهى عنها.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ١٨٤-١٨٥.</ref> | ||
==استشهاد أبي سعيد عقيصا== | ==استشهاد أبي سعيد عقيصا== | ||
| سطر ٣٦: | سطر ٣٦: | ||
وقال [[أبو حاتم الرازي]]: دينار أبو سعيد عقيصا روى عن علي {{ع}}، وروى عنه الأعمش، و [[محمد بن حجارة]]، وفطر، و [[محمد بن بشر]] <ref>الجرح والتعديل ٣: ٤٣٠، ١٩٥٨</ref>. | وقال [[أبو حاتم الرازي]]: دينار أبو سعيد عقيصا روى عن علي {{ع}}، وروى عنه الأعمش، و [[محمد بن حجارة]]، وفطر، و [[محمد بن بشر]] <ref>الجرح والتعديل ٣: ٤٣٠، ١٩٥٨</ref>. | ||
وهكذا نرى أن عقيصا كان أستاذه ومعلمه وواضع خطوط حياته الأخيرة هو الإمام، الإمام الذي رسم له تلك [[الحياة]] الطيبة الهنيئة التي رسمها له واستمرت ذكراه عبر الأجيال سواءاً على صفحات [[التاريخ]] أو في ذاكرة العلماء.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | وهكذا نرى أن عقيصا كان أستاذه ومعلمه وواضع خطوط حياته الأخيرة هو الإمام، الإمام الذي رسم له تلك [[الحياة]] الطيبة الهنيئة التي رسمها له واستمرت ذكراه عبر الأجيال سواءاً على صفحات [[التاريخ]] أو في ذاكرة العلماء.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ١٨٦-١٨٧.</ref> | ||
==التجار [[الفرس]]== | ==التجار [[الفرس]]== | ||
| سطر ٥٠: | سطر ٥٠: | ||
[[الطوسي]] في أصحاب علي {{ع}}: دينار يكنى أبا سعيد، ولقبه «عقيصا» وإنما لقب بذلك لشعر قاله. وذكره في أصحاب [[الحسين]] {{ع}}: عقيصا يكنى أبا سعيد <ref>رجال الطوسي ١: ٤٠ و١: ٧٦.</ref>. | [[الطوسي]] في أصحاب علي {{ع}}: دينار يكنى أبا سعيد، ولقبه «عقيصا» وإنما لقب بذلك لشعر قاله. وذكره في أصحاب [[الحسين]] {{ع}}: عقيصا يكنى أبا سعيد <ref>رجال الطوسي ١: ٤٠ و١: ٧٦.</ref>. | ||
[[ابن داوود]]: أبو سعيد عقيصان - بضم العين، ثم القاف - (ي) من خواصه [جخ] سين <ref>و معنى: ي، جخ، سين: أن أبا سعيد عقيصا مذكور في باب الرواة من علي {{ع}}، وباب الرواة عن الحسين {{ع}}، في رجال الشيخ</ref>، لكن أورده «عقيصا» بغير نون<ref>رجال ابن داوود ٤٧: ٢٨١.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | [[ابن داوود]]: أبو سعيد عقيصان - بضم العين، ثم القاف - (ي) من خواصه [جخ] سين <ref>و معنى: ي، جخ، سين: أن أبا سعيد عقيصا مذكور في باب الرواة من علي {{ع}}، وباب الرواة عن الحسين {{ع}}، في رجال الشيخ</ref>، لكن أورده «عقيصا» بغير نون<ref>رجال ابن داوود ٤٧: ٢٨١.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ١٨٨-١٨٩.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||
# [[صورة:IM010708.jpg|22px]] [[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | # [[صورة:IM010708.jpg|22px]] [[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج١ (كتاب)|'''موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج١]]''' | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||