ط
استبدال النص - 'موسوعة اميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب' ب'موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب'
لا ملخص تعديل |
ط (استبدال النص - 'موسوعة اميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب' ب'موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب') |
||
| سطر ٤٨: | سطر ٤٨: | ||
وكان لهذا الحديث الكريم وقعه الكبير في نفس السلمي وفي مشاعره مما دعاه أن يسير في خط [[الكلام]] النبوي الكريم وخاصة وان الحديث سمعه من نبرات الإمام، ولهذه النبرات أثرها العميق في السامع والمصغي اليها، ولو كان المصغي اليها تلميذ صاحب النبرات، فإنّ الأثر أعمق وأشمل، وفي هذا الصدد قال السلميّ: «فذاك الذي أقعدني مقعدي، أو أجلسني هذا المجلس». | وكان لهذا الحديث الكريم وقعه الكبير في نفس السلمي وفي مشاعره مما دعاه أن يسير في خط [[الكلام]] النبوي الكريم وخاصة وان الحديث سمعه من نبرات الإمام، ولهذه النبرات أثرها العميق في السامع والمصغي اليها، ولو كان المصغي اليها تلميذ صاحب النبرات، فإنّ الأثر أعمق وأشمل، وفي هذا الصدد قال السلميّ: «فذاك الذي أقعدني مقعدي، أو أجلسني هذا المجلس». | ||
وأما المضمار الثاني فإن السلميّ سار فيه تارة سير الزهاد المبتعدين عن [[السياسة]] واجواءها، وتارة أخرى تجاوب من بعيد مع هذه [[السلطة]]، وثالثة سار مناضلاً السلطة ومدعماً آراءه وعقيدته الصلبة.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | وأما المضمار الثاني فإن السلميّ سار فيه تارة سير الزهاد المبتعدين عن [[السياسة]] واجواءها، وتارة أخرى تجاوب من بعيد مع هذه [[السلطة]]، وثالثة سار مناضلاً السلطة ومدعماً آراءه وعقيدته الصلبة.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٧١-٢٧٨.</ref> | ||
==السلمي زاهد متعبد== | ==السلمي زاهد متعبد== | ||
| سطر ٥٧: | سطر ٥٧: | ||
أي انّ الرجل لو اهداني [[الفرس]] قبل أن يقرأ عليّ ويدرس في مدرستي لقبلت هديته، ولكن الهدية طالما انّه اهداها بعد الدراسة، وكان الرجل يحاول عن طريق هذه الهدية أن يكافئني على تعليمي أياه [[القرآن]]، فإنّني في [[غنى]] عن راتب مالي ترسل كهدايا. | أي انّ الرجل لو اهداني [[الفرس]] قبل أن يقرأ عليّ ويدرس في مدرستي لقبلت هديته، ولكن الهدية طالما انّه اهداها بعد الدراسة، وكان الرجل يحاول عن طريق هذه الهدية أن يكافئني على تعليمي أياه [[القرآن]]، فإنّني في [[غنى]] عن راتب مالي ترسل كهدايا. | ||
واهدى له رجل آخر كان يقرأ عليه، ويتلمذ لديه قوساً، فردها وكرر مقالته تلك الساخرة: «الا كان هذا قبل القراءة»<ref>معرفة القراء، الكبار ١: ٤٩.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | واهدى له رجل آخر كان يقرأ عليه، ويتلمذ لديه قوساً، فردها وكرر مقالته تلك الساخرة: «الا كان هذا قبل القراءة»<ref>معرفة القراء، الكبار ١: ٤٩.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٧٨.</ref> | ||
==التعبد== | ==التعبد== | ||
| سطر ٦٦: | سطر ٦٦: | ||
وكان السلميّ إذا قيل له كيف حالك، كيف أصبحت قال في نبرات مؤمنة: «بخير أحمد الله». | وكان السلميّ إذا قيل له كيف حالك، كيف أصبحت قال في نبرات مؤمنة: «بخير أحمد الله». | ||
وربما تأخر السلميّ في المسجد لأسباب خاصة فإن أهله كانوا يحملون اليه الطعام «ضحى»، ولكن ربما أتى السلميّ إلى منزله وفي الطريق يلتقي بأهله يحملون له الطعام، فكان لا يأمر برد الطعام إلى الدار بل يطعمه المساكين المتناثرين على أبواب المسجد أو في ثنايا الطريق، وهنا يستهل المساكين [[دعاء]]: «بارك [[الله]] فيك». فيأتي جوابه: «و بارك الله فيكم».<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | وربما تأخر السلميّ في المسجد لأسباب خاصة فإن أهله كانوا يحملون اليه الطعام «ضحى»، ولكن ربما أتى السلميّ إلى منزله وفي الطريق يلتقي بأهله يحملون له الطعام، فكان لا يأمر برد الطعام إلى الدار بل يطعمه المساكين المتناثرين على أبواب المسجد أو في ثنايا الطريق، وهنا يستهل المساكين [[دعاء]]: «بارك [[الله]] فيك». فيأتي جوابه: «و بارك الله فيكم».<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٧٩.</ref> | ||
==من رواية السلمي== | ==من رواية السلمي== | ||
| سطر ٨٩: | سطر ٨٩: | ||
قال عاصم نفسه: كنا نأتي أبا عبد الرحمن ونحن غلمان ايفاع فيقول: «لا تجالسوا [[القصاص]] غير أبي الأحوص، واياكم وسعيد بن عبيدة، وشقيقاً، وليس بأبي وائل»<ref>حلية الأولياء ٤: ١٩٣ – ١٩٥؛ طبقات ابن سعد ٦: ١٧٣، وفيه: (و سعد بن أبي عبيدة).</ref>. قال عاصم: «و كان شقيق الضبي يرى رأياً خبيثاً» وقد اعترض شقيق الضبي هذا على الاستاذ السلميّ مستنكراً وقائلاً: لم تنه [[الناس]] عن مجالستي. | قال عاصم نفسه: كنا نأتي أبا عبد الرحمن ونحن غلمان ايفاع فيقول: «لا تجالسوا [[القصاص]] غير أبي الأحوص، واياكم وسعيد بن عبيدة، وشقيقاً، وليس بأبي وائل»<ref>حلية الأولياء ٤: ١٩٣ – ١٩٥؛ طبقات ابن سعد ٦: ١٧٣، وفيه: (و سعد بن أبي عبيدة).</ref>. قال عاصم: «و كان شقيق الضبي يرى رأياً خبيثاً» وقد اعترض شقيق الضبي هذا على الاستاذ السلميّ مستنكراً وقائلاً: لم تنه [[الناس]] عن مجالستي. | ||
وذلك لعلم الضبي بنفاذ كلمة السلمي في تلاميذه، وفي الناس عامة حيث له عندهم مكانته الطيبة، وخصائصه الكريمة، وحينما استنكر الضبي على السلميّ أجابه في رنة غاضبة: إني رأيتك مضلا لدينك، ثم انهال عليه بالمؤاخذات والتصرفات السيئة التي يمارسها الضبي فكرياً وعملياً.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | وذلك لعلم الضبي بنفاذ كلمة السلمي في تلاميذه، وفي الناس عامة حيث له عندهم مكانته الطيبة، وخصائصه الكريمة، وحينما استنكر الضبي على السلميّ أجابه في رنة غاضبة: إني رأيتك مضلا لدينك، ثم انهال عليه بالمؤاخذات والتصرفات السيئة التي يمارسها الضبي فكرياً وعملياً.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٨٠-٢٨٣.</ref> | ||
==تلامذة السلميّ== | ==تلامذة السلميّ== | ||
| سطر ١٠٥: | سطر ١٠٥: | ||
و يضيف الجزري الى هذه الأسماء أسمين كبيرين وهما: [[الإمام الحسن]] {{ع}} والإمام الحسين {{ع}}<ref>غاية النهاية ١: ٤١٣.</ref>. | و يضيف الجزري الى هذه الأسماء أسمين كبيرين وهما: [[الإمام الحسن]] {{ع}} والإمام الحسين {{ع}}<ref>غاية النهاية ١: ٤١٣.</ref>. | ||
قال [[أبو عون الثقفي]] وهو من تلامذة السلميّ: كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن السلميّ، وكان [[الحسن بن علي]] (عليهما السلام) يقرأ عليه!؟ لا أدري كيف كانت هذه [[القراءة]] وأين كانت، وهي تخالف الواقع والحقائق المثبتة.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | قال [[أبو عون الثقفي]] وهو من تلامذة السلميّ: كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن السلميّ، وكان [[الحسن بن علي]] (عليهما السلام) يقرأ عليه!؟ لا أدري كيف كانت هذه [[القراءة]] وأين كانت، وهي تخالف الواقع والحقائق المثبتة.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٨٣-٢٨٤.</ref> | ||
==رواية السلميّ، والرواة عنه== | ==رواية السلميّ، والرواة عنه== | ||
| سطر ١١٧: | سطر ١١٧: | ||
#[[علقمة بن مرثد]] | #[[علقمة بن مرثد]] | ||
#[[عطاء بن السايب]] | #[[عطاء بن السايب]] | ||
#[[اسماعيل السدي]]، وغيرهم<ref>معرفة القراء الكبار ١: ٤٩.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | #[[اسماعيل السدي]]، وغيرهم<ref>معرفة القراء الكبار ١: ٤٩.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٨٤-٢٨٥.</ref> | ||
==من الأقوال== | ==من الأقوال== | ||
| سطر ١٢٨: | سطر ١٢٨: | ||
وقال ابن الجزري حول السلميّ: وكان ثقة كبير القدر، وحديثه مخرج الكتب الستة<ref>غاية النهاية فى طبقات القراء ١: ٤١٤.</ref>. | وقال ابن الجزري حول السلميّ: وكان ثقة كبير القدر، وحديثه مخرج الكتب الستة<ref>غاية النهاية فى طبقات القراء ١: ٤١٤.</ref>. | ||
قال [[الذهبي]]: «مقرئ [[العراق]] أبو عبد الرحمن السلميّ قرأ على أمير المؤمنين [[علي بن أبي طالب]] {{ع}}»<ref>دول الاسلام ١: ٣٨.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | قال [[الذهبي]]: «مقرئ [[العراق]] أبو عبد الرحمن السلميّ قرأ على أمير المؤمنين [[علي بن أبي طالب]] {{ع}}»<ref>دول الاسلام ١: ٣٨.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٨٥.</ref> | ||
==رحلات السلميّ== | ==رحلات السلميّ== | ||
سافر أبو عبد الرحمن السلميّ من المدينة إلى الكوفة، ومنها إلى المدائن في امارة حذيفة بن اليمان عليها، ورحب به حذيفة وروى منه السلميّ الحديث عن [[رسول الله]] {{صل}}.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | سافر أبو عبد الرحمن السلميّ من المدينة إلى الكوفة، ومنها إلى المدائن في امارة حذيفة بن اليمان عليها، ورحب به حذيفة وروى منه السلميّ الحديث عن [[رسول الله]] {{صل}}.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٨٦.</ref> | ||
==أسلوب التعليم لدى السلميّ للقرآن الكريم== | ==أسلوب التعليم لدى السلميّ للقرآن الكريم== | ||
| سطر ١٧٥: | سطر ١٧٥: | ||
عن [[عبدالحميد الحماني]]، عن مسعر، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلميّ إنّه قال لرجل فيه عجمة، لا يتقن [[اللغة العربية]]: «أ [[مؤمن]] أنت أو [[مسلم]]؟». قال: «نعم إنشاء اللّه». قال: لا تقل: «إنشاء اللّه. قال الحماني - الذي جاء اسمه في [[السند]] - قلت لمسعر: - وهذا أيضاً جاء اسمه في السند -: «يا أبا سلمة أقول انّي مؤمن حقاً». قال: «نعم، هل تكون مؤمناً باطلاً؟». أيحسن في [[الكلام]] أن يقول الرجل في [[البديهيات]] الملموسة مثل: «هذه سماء إنشاء [[الله]]، وهذه شجرة إنشاء الله». | عن [[عبدالحميد الحماني]]، عن مسعر، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلميّ إنّه قال لرجل فيه عجمة، لا يتقن [[اللغة العربية]]: «أ [[مؤمن]] أنت أو [[مسلم]]؟». قال: «نعم إنشاء اللّه». قال: لا تقل: «إنشاء اللّه. قال الحماني - الذي جاء اسمه في [[السند]] - قلت لمسعر: - وهذا أيضاً جاء اسمه في السند -: «يا أبا سلمة أقول انّي مؤمن حقاً». قال: «نعم، هل تكون مؤمناً باطلاً؟». أيحسن في [[الكلام]] أن يقول الرجل في [[البديهيات]] الملموسة مثل: «هذه سماء إنشاء [[الله]]، وهذه شجرة إنشاء الله». | ||
كان السلميّ يعلم تلاميذة أسلوب الكلام، فإذا ما قرأ تلميذ [[القرآن]] وتلاه أمام أستاذه السلميّ، ونسى كلمة من الآية أن يتلفظها سرعان ما كان الاستاذ ينبهه على [[الكلمة]]، فيقول التلميذ: «عذراً لقد اسقطت»، ولكن السلميّ الاستاذ كان يكره هذه الكلمة: «اسقطت»، بل كان يعلم تلامذته أن يقولوا بدل كلمة «اسقطت» كلمة «اغفلت».<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | كان السلميّ يعلم تلاميذة أسلوب الكلام، فإذا ما قرأ تلميذ [[القرآن]] وتلاه أمام أستاذه السلميّ، ونسى كلمة من الآية أن يتلفظها سرعان ما كان الاستاذ ينبهه على [[الكلمة]]، فيقول التلميذ: «عذراً لقد اسقطت»، ولكن السلميّ الاستاذ كان يكره هذه الكلمة: «اسقطت»، بل كان يعلم تلامذته أن يقولوا بدل كلمة «اسقطت» كلمة «اغفلت».<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٨٦-٢٩٢.</ref> | ||
==وفاة أبي عبد الرحمن السلميّ== | ==وفاة أبي عبد الرحمن السلميّ== | ||
| سطر ١٩٠: | سطر ١٩٠: | ||
قال ابن الجزري: ولا زال السلميّ يقرئ الناس إلى أن توفي سنة ٧٤<ref>غاية النهاية ١: ٤١٤.</ref>، وهذا يعني أنّه حافظ على صحته بحيث مكنه الاستمرار في التعليم والتربية إلى حين الوفاة، وإذا أخذنا بقول تلميذه الكبير أبي اسحاق السبيعي: إن السلميّ درس الناس ٤٠ عاماً في المسجد الأعظم في العاصمة فإنه يكون ورد العاصمة وقد بلغ من العمر ٤٥ عاماً. | قال ابن الجزري: ولا زال السلميّ يقرئ الناس إلى أن توفي سنة ٧٤<ref>غاية النهاية ١: ٤١٤.</ref>، وهذا يعني أنّه حافظ على صحته بحيث مكنه الاستمرار في التعليم والتربية إلى حين الوفاة، وإذا أخذنا بقول تلميذه الكبير أبي اسحاق السبيعي: إن السلميّ درس الناس ٤٠ عاماً في المسجد الأعظم في العاصمة فإنه يكون ورد العاصمة وقد بلغ من العمر ٤٥ عاماً. | ||
وعده مؤلف المحبر: من عميان الأشراف<ref>المحير ٢٩٨.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | وعده مؤلف المحبر: من عميان الأشراف<ref>المحير ٢٩٨.</ref>.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٩٢-٢٩٤.</ref> | ||
==الأسماء المشتركة== | ==الأسماء المشتركة== | ||
هناك [[محمد بن أحمد أبو عبدالله السلميّ الغرناطي]]، توفي سنة ٥٩٠<ref>غاية النهاية ٢ و٨١. رقم الترجمة ٢٧٨١.</ref>، فيكون مثار اشتباه في اللقب حيث إن القارئ أبا عبد الرحمن أيضاً سلميّ، وهذا الغرناطي أيضاً سلميّ.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | هناك [[محمد بن أحمد أبو عبدالله السلميّ الغرناطي]]، توفي سنة ٥٩٠<ref>غاية النهاية ٢ و٨١. رقم الترجمة ٢٧٨١.</ref>، فيكون مثار اشتباه في اللقب حيث إن القارئ أبا عبد الرحمن أيضاً سلميّ، وهذا الغرناطي أيضاً سلميّ.<ref>[[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (كتاب)|موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب]]، ج١، ص ٢٩٥.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||
# [[صورة:IM010708.jpg|22px]] [[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة | # [[صورة:IM010708.jpg|22px]] [[السيد ناصر الحسيني الطيبي]]، [[موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج1 (كتاب)|'''موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج1]]''' | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||