الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الاعتصام»
←التعريف
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الإعتصام| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== «الإعتصام»: هو أن يلوذ الإنسان بالله ويلتجئ إليه سبحانه ليحميه من كل سوء<ref>الطهراني، منهج الحياة، ص٣٠.</ref>. هو الاحتماء به الله من كل ما سواه ليخلصه عن...') |
|||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
==التعريف== | ==التعريف== | ||
«الاعتصام»: هو أن يلوذ [[الإنسان]] بالله ويلتجئ إليه سبحانه ليحميه من كل سوء<ref>الطهراني، منهج الحياة، ص٣٠.</ref>. | |||
هو الاحتماء به [[الله]] من كل ما سواه ليخلصه عن رق الغير ويحميه عن [[الشر]]<ref>الأنصاري، (شرح الكاشاني)، منازل السائرين، ص٧٦.</ref>. | هو الاحتماء به [[الله]] من كل ما سواه ليخلصه عن رق الغير ويحميه عن [[الشر]]<ref>الأنصاري، (شرح الكاشاني)، منازل السائرين، ص٧٦.</ref>. | ||
الاعتصام بحبل الله هو المحافظة على طاعته مراقباً لأمره، والاعتصام بالله هو الترقي عن كل موهوم، والتخلص عن كل تردد<ref>الأنصاري، (شرح الكاشاني)، منازل السائرين، ص٧٦.</ref>. | |||
إن السالك إلى الله عندما يصل إلى مقام [[الرضا]] يصبح معتصماً بالله لأنه يأنس بربه ويحبه ويعرفه، ويعدّه حاضراً وناظراً يراقبه ولذا فهو لا يعصي الله ولا يرتكب حتى المكروهات، أنه ليس على [[استعداد]] أن يخالف ولو مقدار ذرة. | إن السالك إلى الله عندما يصل إلى مقام [[الرضا]] يصبح معتصماً بالله لأنه يأنس بربه ويحبه ويعرفه، ويعدّه حاضراً وناظراً يراقبه ولذا فهو لا يعصي الله ولا يرتكب حتى المكروهات، أنه ليس على [[استعداد]] أن يخالف ولو مقدار ذرة. | ||
وما | وما الاعتصام إلا حفظ [[النفس]] عن [[الانحراف]] والنقص وهذا ينشأ من [[معرفة الله]] والأنس به. | ||
والله سبحانه يقول: {{نص قرآني|وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ}}<ref>سورة الحج: ٧٨.</ref>. فالإنسان | والله سبحانه يقول: {{نص قرآني|وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ}}<ref>سورة الحج: ٧٨.</ref>. فالإنسان وبالاعتصام يبلغ مصاف [[الأنبياء]] الذين هم معصومون وعصمتهم نشأت من معرفتهم بالله عز وجل <ref>الأبطحي، بين يدي الاستاذ، ص٢٩٧.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ١٦.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||