انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»

أُضيف ٣١٬٧٠٤ بايت ،  ١ مارس ٢٠٢٥
سطر ٥٣٨: سطر ٥٣٨:
#{{نص حديث|قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَخْزُنَ عِلْمَهُ وَ لاَ يُؤْخَذَ عَنْهُ فَذَلِكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَوَّلِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ إِذَا وُعِظَ أَنِفَ وَ إِذَا وَعَظَ عَنَّفَ فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلثَّانِي مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يَرَى أَنْ يَضَعَ اَلْعِلْمَ عِنْدَ ذَوِي اَلثَّرْوَةِ وَ اَلشَّرَفِ وَ لاَ يَرَى لَهُ فِي اَلْمَسَاكِينِ وَضْعاً فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلثَّالِثِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يَذْهَبُ فِي عِلْمِهِ مَذْهَبَ اَلْجَبَابِرَةِ وَ اَلسَّلاَطِينِ فَإِنْ رُدَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ قَوْلِهِ أَوْ قُصِّرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ غَضِبَ فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلرَّابِعِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يَطْلُبُ أَحَادِيثَ اَلْيَهُودِ وَ اَلنَّصَارَى لِيَغْزُرَ بِهِ عِلْمُهُ وَ يَكْثُرَ بِهِ حَدِيثُهُ فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْخَامِسِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ لِلْفُتْيَا وَ يَقُولُ سَلُونِي وَ لَعَلَّهُ لاَ يُصِيبُ حَرْفاً وَاحِداً وَ اَللَّهُ لاَ يُحِبُّ اَلْمُتَكَلِّفِينَ فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلسَّادِسِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يَتَّخِذُ عِلْمَهُ مُرُوءَةً وَ عَقْلاً فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلسَّابِعِ مِنَ اَلنَّارِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٢، باب ١٥، ح ١١، (ص ١٠٨).</ref>
#{{نص حديث|قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَخْزُنَ عِلْمَهُ وَ لاَ يُؤْخَذَ عَنْهُ فَذَلِكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَوَّلِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ إِذَا وُعِظَ أَنِفَ وَ إِذَا وَعَظَ عَنَّفَ فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلثَّانِي مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يَرَى أَنْ يَضَعَ اَلْعِلْمَ عِنْدَ ذَوِي اَلثَّرْوَةِ وَ اَلشَّرَفِ وَ لاَ يَرَى لَهُ فِي اَلْمَسَاكِينِ وَضْعاً فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلثَّالِثِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يَذْهَبُ فِي عِلْمِهِ مَذْهَبَ اَلْجَبَابِرَةِ وَ اَلسَّلاَطِينِ فَإِنْ رُدَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ قَوْلِهِ أَوْ قُصِّرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ غَضِبَ فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلرَّابِعِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يَطْلُبُ أَحَادِيثَ اَلْيَهُودِ وَ اَلنَّصَارَى لِيَغْزُرَ بِهِ عِلْمُهُ وَ يَكْثُرَ بِهِ حَدِيثُهُ فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْخَامِسِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ لِلْفُتْيَا وَ يَقُولُ سَلُونِي وَ لَعَلَّهُ لاَ يُصِيبُ حَرْفاً وَاحِداً وَ اَللَّهُ لاَ يُحِبُّ اَلْمُتَكَلِّفِينَ فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلسَّادِسِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ مَنْ يَتَّخِذُ عِلْمَهُ مُرُوءَةً وَ عَقْلاً فَذَاكَ فِي اَلدَّرْكِ اَلسَّابِعِ مِنَ اَلنَّارِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٢، باب ١٥، ح ١١، (ص ١٠٨).</ref>
#{{نص حديث|عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: قَطَعَ ظَهْرِي اِثْنَانِ عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَ جَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ هَذَا يَصُدُّ اَلنَّاسَ عَنْ عِلْمِهِ بِتَهَتُّكِهِ وَ هَذَا يَصُدُّ اَلنَّاسَ عَنْ نُسُكِهِ بِجَهْلِهِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ١، باب ٥، ح ٨، (ص ٢٠٥).</ref>
#{{نص حديث|عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: قَطَعَ ظَهْرِي اِثْنَانِ عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَ جَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ هَذَا يَصُدُّ اَلنَّاسَ عَنْ عِلْمِهِ بِتَهَتُّكِهِ وَ هَذَا يَصُدُّ اَلنَّاسَ عَنْ نُسُكِهِ بِجَهْلِهِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ١، باب ٥، ح ٨، (ص ٢٠٥).</ref>
====آيات في [[توقف العلم على العمل]]====
#{{نص قرآني|أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٤٤.</ref>
#{{نص قرآني|سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ}}<ref> سورة المائدة، الآية ٤٢.</ref>
#{{نص قرآني|مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا}}<ref> سورة الجمعة، الآية ٥.</ref>
#{{نص قرآني|لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ}}<ref> سورة الصف، الآية ٢-٣.</ref>
====روايات في توقّف [[العلم]] على [[العمل]]====
#{{نص حديث|عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَ اَلْجُهَّالَ مِنَ اَلْمُتَعَبِّدِينَ وَ اَلْفُجَّارَ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ فَإِنَّهُمْ فِتْنَةُ كُلِّ مَفْتُونٍ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٢، باب ١٥، ح ١، (ص ١٠٦) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اَلدُّنْيَا دَاءُ اَلدِّينِ وَ اَلْعَالِمُ طَبِيبُ اَلدِّينِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ اَلطَّبِيبَ يَجُرُّ اَلدَّاءَ إِلَى نَفْسِهِ، فَاتَّهِمُوهُ وَ اِعْلَمُوا أَنَّهُ غَيْرُ نَاصِحٍ لِغَيْرِهِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٢، باب ١٥، ح ٥، (ص ١٠٧) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ اَلْعَالِمَ مُحِبّاً لِلدُّنْيَا فَاتَّهِمُوهُ عَلَى دِينِكُمْ فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ يَحُوطُ مَا أَحَبَّ}}<ref> بحار الأنوار، ج ٢، باب ١٥، ح ٧، (ص ١٠٧) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: ... كُونُوا دُعَاةً إِلَى أَنْفُسِكُمْ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ وَ كُونُوا زَيْناً وَ لاَ تَكُونُوا شَيْناً}}<ref>بحار الأنوار، ج ٧٨، باب ٢٣، ح ٢٥، (ص ١٩٩) .</ref>
#{{نص حديث|فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: {{نص قرآني|إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}}<ref> سورة فاطر، الآية ٢٨.</ref> قَالَ: يَعْنِي مَنْ يُصَدِّقُ قَوْلَهُ فِعْلُهُ وَ مَنْ لَمْ يُصَدِّقْ قَوْلَهُ فِعْلُهُ فَلَيْسَ بِعَالِمٍ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٢، باب ١١، ح ٤١، (ص ٥٩) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ زَلَّتْ مَوْعِظَتُهُ عَنِ اَلْقُلُوبِ كَمَا يَزِلُّ اَلْمَطَرُ عَنِ اَلصَّفَا}}<ref>بحار الأنوار، ج ٢، باب ٩، ح ٦٨، (ص ٣٩) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَلاَ إِنَّ شَرَّ اَلشَّرِّ شِرَارُ اَلْعُلَمَاءِ وَ إِنَّ خَيْرَ اَلْخَيْرِ خِيَارُ اَلْعُلَمَاءِ}} <ref>بحار الأنوار، ج ٢، باب ١٥، ح ٢٢، (ص ١١٠) .</ref>
#{{نص حديث|عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: أَوْحَى اَللَّهُ إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ قُلْ لِلَّذِينَ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ اَلدِّينِ وَ يَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ اَلْعَمَلِ وَ يَطْلُبُونَ اَلدُّنْيَا لِغَيْرِ اَلْآخِرَةِ يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ مُسُوكَ اَلْكِبَاشِ وَ قُلُوبُهُمْ كَقُلُوبِ اَلذِّئَابِ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ اَلْعَسَلِ وَ أَعْمَالُهُمْ أَمَرُّ مِنَ اَلصَّبِرِ إِيَّايَ يُخَادِعُونَ وَ بِي يَسْتَهْزِءُونَ لَأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَذَرُ اَلْحَكِيمَ حَيْرَانَ}}<ref>بحار الأنوار، ج ١، باب ٧، ح ١٥، (ص ٢٢٤) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: كُلُّ عِلْمٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلاَّ مَنْ عَمِلَ بِهِ}} <ref>بحار الأنوار، ج ٢، باب ٩، ح ٦٣، (ص ٣٨) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيِّ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ فِي كَلاَمٍ لَهُ: اَلْعُلَمَاءُ رَجُلاَنِ رَجُلٌ عَالِمٌ آخِذٌ بِعِلْمِهِ فَهَذَا نَاجٍ وَ رَجُلٌ عَالِمٌ تَارِكٌ لِعِلْمِهِ فَهَذَا هَالِكٌ وَ إِنَّ أَهْلَ اَلنَّارِ لَيَتَأَذَّوْنَ بِرِيحِ اَلْعَالِمِ اَلتَّارِكِ لِعِلْمِهِ وَ إِنَّ أَشَدَّ أَهْلِ اَلنَّارِ نَدَامَةً وَ حَسْرَةً رَجُلٌ دَعَا عَبْداً إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاسْتَجَابَ لَهُ وَ قَبِلَ مِنْهُ وَ أَطَاعَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَدْخَلَهُ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ وَ أَدْخَلَ اَلدَّاعِيَ اَلنَّارَ بِتَرْكِهِ عِلْمَهُ وَ اِتِّبَاعِهِ اَلْهَوَى ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَلاَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ خَصْلَتَيْنِ اِتِّبَاعُ اَلْهَوَى وَ طُولُ اَلْأَمَلِ أَمَّا اِتِّبَاعُ اَلْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ اَلْحَقِّ وَ طُولُ اَلْأَمَلِ يُنْسِي اَلْآخِرَةَ}}<ref>أصول الكافي، ج ١، باب استعمال العلم، ح ١، (ص ٤٤) .</ref>
====روايات في توقّف [[العمل]] على [[العلم]]====
#{{نص حديث|قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: نَوْمٌ مَعَ عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ صَلاَةٍ مَعَ جَهْلٍ}}<ref>بحار الأنوار، ج ١، باب ١، ح ١٠٢، (١٨٥) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: اَلْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ اَلطَّرِيقِ وَ لاَ يَزِيدُهُ سُرْعَةُ اَلسَّيْرِ مِنَ اَلطَّرِيقِ إِلاَّ بُعْداً}}<ref>بحار الأنوار، ج ١، باب ٥، ح ١، (٢٠٦) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُهُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ}} <ref>بحار الأنوار، ج ١، باب ٥، ح ٧، (٢٠٨) .</ref>
#{{نص حديث|عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: قَطَعَ ظَهْرِي اِثْنَانِ عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَ جَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ هَذَا يَصُدُّ اَلنَّاسَ عَنْ عِلْمِهِ بِتَهَتُّكِهِ وَ هَذَا يَصُدُّ اَلنَّاسَ عَنْ نُسُكِهِ بِجَهْلِهِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ١، باب ٥، ح ٨، (٢٠٨) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلْمُتَعَبِّدُ عَلَى غَيْرِ فِقْهٍ كَحِمَارِ اَلطَّاحُونَةِ يَدُورُ وَ لاَ يَبْرَحُ وَ رَكْعَتَانِ مِنْ عَالِمٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنْ جَاهِلٍ لِأَنَّ اَلْعَالِمَ تَأْتِيهِ اَلْفِتْنَةُ فَيَخْرُجُ مِنْهَا بِعِلْمِهِ وَ تَأْتِي اَلْجَاهِلَ فَتَنْسِفُهُ نَسْفاً وَ قَلِيلُ اَلْعَمَلِ مَعَ كَثِيرِ اَلْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ اَلْعَمَلِ مَعَ قَلِيلِ اَلْعِلْمِ وَ اَلشَّكِّ وَ اَلشُّبْهَةِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ١، باب ٥، ح ١٠، (٢٠٨) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: ... إِنَّ رَجُلاً كَانَ لَهُ جَارٌ وَ كَانَ نَصْرَانِيّاً فَدَعَاهُ إِلَى اَلْإِسْلاَمِ وَ زَيَّنَهُ لَهُ فَأَجَابَهُ فَأَتَاهُ سُحَيْراً فَقَرَعَ عَلَيْهِ اَلْبَابَ فَقَالَ لَهُ مَنْ هَذَا قَالَ أَنَا فُلاَنٌ قَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ فَقَالَ تَوَضَّأْ وَ اِلْبَسْ ثَوْبَيْكَ وَ مُرَّ بِنَا إِلَى اَلصَّلاَةِ قَالَ فَتَوَضَّأَ وَ لَبِسَ ثَوْبَيْهِ وَ خَرَجَ مَعَهُ قَالَ فَصَلَّيَا مَا شَاءَ اَللَّهُ ثُمَّ صَلَّيَا اَلْفَجْرَ ثُمَّ مَكَثَا حَتَّى أَصْبَحَا فَقَامَ اَلَّذِي كَانَ نَصْرَانِيّاً يُرِيدُ مَنْزِلَهُ فَقَالَ لَهُ اَلرَّجُلُ أَيْنَ تَذْهَبُ اَلنَّهَارُ قَصِيرٌ وَ اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلظُّهْرِ قَلِيلٌ قَالَ فَجَلَسَ مَعَهُ إِلَى أَنْ صَلَّى اَلظُّهْرَ ثُمَّ قَالَ وَ مَا بَيْنَ اَلظُّهْرِ وَ اَلْعَصْرِ قَلِيلٌ فَاحْتَبَسَهُ حَتَّى صَلَّى اَلْعَصْرَ قَالَ ثُمَّ قَامَ وَ أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ هَذَا آخِرُ اَلنَّهَارِ وَ أَقَلُّ مِنْ أَوَّلِهِ فَاحْتَبَسَهُ حَتَّى صَلَّى اَلْمَغْرِبَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّمَا بَقِيَتْ صَلاَةٌ وَاحِدَةٌ قَالَ فَمَكَثَ حَتَّى صَلَّى اَلْعِشَاءَ اَلْآخِرَةَ ثُمَّ تَفَرَّقَا فَلَمَّا كَانَ سُحَيْرٌ غَدَا عَلَيْهِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ اَلْبَابَ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالَ أَنَا فُلاَنٌ قَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ قَالَ تَوَضَّأْ وَ اِلْبَسْ ثَوْبَيْكَ وَ اُخْرُجْ بِنَا فَصَلِّ قَالَ اُطْلُبْ لِهَذَا اَلدِّينِ مَنْ هُوَ أَفْرَغُ مِنِّي وَ أَنَا إِنْسَانٌ مِسْكِينٌ وَ عَلَيَّ عِيَالٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَدْخَلَهُ فِي شَيْءٍ أَخْرَجَهُ مِنْهُ أَوْ قَالَ أَدْخَلَهُ مِنْ مِثْلِ ذِهْ وَ أَخْرَجَهُ مِنْ مِثْلِ هَذَا}} <ref>أصول الكافي، ج ٢، باب درجات الإيمان، ح ٢، (ص ٣٦) .</ref>
===الفائدة الرّابعة: توقف العبوديّة على [[الفضائل]]===
قد اشتهر بين أهل [[القلوب]] انّ الأوامر والنّواهي وان كانت تابعة للمصالح والمفاسد [[النّفس]] الامريّة وللواقع إلّاانّ تلك المصالح والمفاسد كما تكون في المأمور به والمنهىّ عنه تصحب نفس الامر والنهي ايضاً، بمعنى انّ نفس أمر [[المولى]] ونّهيه فيهما [[المصلحة]]، وتلك المصلحة هي خلق [[روح]] التّعبّد في [[العبد]] . فالعبد باتيان تلك [[العبادة]] والكفّ عن تلك النّواهي يتوغّل في العبوديّة والتّسليم . وذلك المقام يعدّ أعلى مقامات العبد وتحصيله من أوجب الواجبات .
وهذا [[كلام]] جيّد بحيث انّه لو قلنا بانحصار المصالح في نفس الامر ونفس النّهي لم نقل جزافاً، لانّ تلك المصلحة [[مصلحة]] هامّة تامّة، بل قد مرّ [[الكلام]] منّا في انّ التّهذيب والتّخلّق بالفضائل مقدمّة للوصول إلى مقام العبوديّة، ومعلوم انّ تلك العبوديّة كلّما زادت زاد مقام التّسليم والخضوع للحقّ تعالى ولرسوله وللائمّة عليهم السّلام .
ولا تتوهّم انّ ذلك المقام يحصل بسهولة، كلّا بل لا يحصل إلّاللأوحدىّ من النّاس .
فتحصيله يحتاج إلى [[فضل]] اللَّه ورحمته وإلى رياضات دينيّة من التّوبة واليقظة وتهذيب النّفس والتّخلّق بالفضائل، بل لا ينال [[السالك]] ذلك إلّابعد التّجلية والوصول إلى مقام [[الفرقان]] .
وبالجملة انّ مقام التّسليم والتّعبّد من المقامات العالية ولا ينالها أحد إلّا بعد التّهذيب، والرّذائل كلّها تمنع عن الوصول إليه سيّما [[الكبر]] الّذي يضادّه .
'''توضيح ذلك: ''' انّ نفسيّة الكبر والتّفرعن موجودة في قلوب [[البشر]] فلو أراد المرء الوصول إلى مقام التّسليم وان تحصل له نفسيّة التّعبّد فلا محيص له من إزالة تلك الرّوح القذرة الخبيثة، فبعد ازالتها بالرياضات الدينيّة والاتيان بالأعمال الصالحة والدّعاء والخضوع للَّه‌تعالى تحصل له اوّل مرتبة من مراتبه . وكلّما زاد في عباداته واستقوى صلته بخالقه، رفعت مرتبته فيه .
وللذكرالعزيز والأحاديث الصادرة عن مصادر [[العصمة]] اهتمامٌ بالغٌ بهذه [[الفضيلة]] نأتي هيهنا بقسم منها تنويهاً إلى اهتمامها بها .
قال اللَّه تبارك وتعالى:
#{{نص قرآني|وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١٣٠-١٣١.</ref>
#{{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢٠٨.</ref>
#{{نص قرآني|فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}}<ref> سورة النساء، الآية ٦٥.</ref>
#{{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}}<ref> سورة هود، الآية ٢٣.</ref>
#{{نص قرآني|فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ}}<ref> سورة الحج، الآية ٣٤.</ref>
#{{نص قرآني|وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}}<ref> سورة لقمان، الآية ٢٢.</ref>
#{{نص قرآني|قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}}<ref> سورة الصافات، الآية ١٠٢-١٠٥.</ref>
#{{نص قرآني|وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}}<ref> سورة غافر، الآية ٦٦.</ref>
#{{نص قرآني|بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١١٢.</ref>
#{{نص قرآني|وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ}}<ref> سورة النساء، الآية ١٢٥.</ref>
#{{نص حديث|عَنْ سَدِيرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): إِنِّي تَرَكْتُ مَوَالِيَكَ مُخْتَلِفِينَ، يَبْرَأُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ؟ [قَالَ]: فَقَالَ: «وَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ؟ إِنَّمَا كُلِّفَ اَلنَّاسُ ثَلاَثَةً: مَعْرِفَةَ اَلْأَئِمَّةِ، وَ اَلتَّسْلِيمَ لَهُمْ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِمْ، وَ اَلرَّدَّ إِلَيْهِمْ فِيمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ}} <ref>أصول الكافي، ج ١، كتاب الحجّة، باب التسليم وفضل المسلمين، ح ١، (ص ٣٩٠) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «لَوْ أَنَّ قَوْماً عَبَدُوا اَللَّهَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَقَامُوا اَلصَّلاَةَ، وَ آتَوُا اَلزَّكَاةَ، وَ حَجُّوا اَلْبَيْتَ، وَ صَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ، ثُمَّ قَالُوا لِشَيْءٍ صَنَعَهُ اَللَّهُ أَوْ صَنَعَهُ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): أَلاَ صَنَعَ خِلاَفَ اَلَّذِي صَنَعَ؟ أَوْ وَجَدُوا ذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ؛ لَكَانُوا بِذَلِكَ مُشْرِكِينَ». ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ: {{نص قرآني|فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}}<ref> سورة النساء، الآية ٦٥.</ref>، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «عَلَيْكُمْ بِالتَّسْلِيمِ»}}<ref>أصول الكافي، ج ١، كتاب الحجّة، باب التسليم وفضل المسلمين، ح ٢، (ص ٣٩٠) .</ref>
#{{نص حديث|زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّ عِنْدَنَا رَجُلاً يُقَالُ لَهُ كُلَيْبٌ فَلاَ يَجِيءُ عَنْكُمْ شَيْءٌ إِلاَّ قَالَ: أَنَا أُسَلِّمُ، فَسَمَّيْنَاهُ كُلَيْبَ تَسْلِيمٍ، قَالَ: فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَ تَدْرُونَ مَا اَلتَّسْلِيمُ؟ فَسَكَتْنَا فَقَالَ: هُوَ وَ اَللَّهِ اَلْإِخْبَاتُ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ {{نص قرآني|الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ}}<ref> سورة هود، الآية ٢٣.</ref>}} <ref>أصول الكافي، ج ١، كتاب الحجّة، باب التسليم وفضل المسلمين، ح ٣، (ص ٣٩٠) .</ref>
#{{نص حديث|مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: {{نص قرآني|وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا}}<ref> سورة الشورى، الآية ٢٣.</ref> قَالَ اَلاِقْتِرَافُ اَلتَّسْلِيمُ لَنَا وَ اَلصِّدْقُ عَلَيْنَا وَ أَلاَّ يَكْذِبَ عَلَيْنَا}} <ref>أصول الكافي، ج ١، كتاب الحجّة، باب التسليم وفضل المسلمين، ح ٤، (ص ٣٩١) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَكْمِلَ اَلْإِيمَانَ كُلَّهُ فَلْيَقُلِ اَلْقَوْلُ مِنِّي فِي جَمِيعِ اَلْأَشْيَاءِ قَوْلُ آلِ مُحَمَّدٍ فِيمَا أَسَرُّوا وَ مَا أَعْلَنُوا وَ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُمْ وَ فِيمَا لَمْ يَبْلُغْنِي}} <ref>أصول الكافي، ج ١، كتاب الحجّة، باب التسليم وفضل المسلمين، ح ٦، (ص ٣٩١) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ {{نص قرآني|الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ}}<ref> سورة الزمر، الآية ١٨.</ref> إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ هُمُ اَلْمُسَلِّمُونَ لِآلِ مُحَمَّدٍ اَلَّذِينَ إِذَا سَمِعُوا اَلْحَدِيثَ لَمْ يَزِيدُوا فِيهِ وَ لَمْ يَنْقُصُوا مِنْهُ جَاءُوا بِهِ كَمَا سَمِعُوهُ}} <ref>أصول الكافي، ج ١، ح ٨ (ص ٣٩١) .</ref>
#{{نص حديث|عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ... وَ اِعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ طَاعَةِ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ اَلتَّسْلِيمُ لِمَا عَقَلْنَاهُ وَ مَا لَمْ نَعْقِلْهُ فَإِنَّ رَأْسَ اَلْمَعَاصِي اَلرَّدُّ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّمَا اِمْتَحَنَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلنَّاسَ بِطَاعَتِهِ لِمَا عَقَلُوهُ وَ مَا لَمْ يَعْقِلُوهُ إِيجَاباً لِلْحُجَّةِ وَ قَطْعاً لِلشُّبْهَةِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٧٨، باب ٢٦، ح ٤، (ص ٣٤٨) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلثَّالِثِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: ... فَنَبِيُّنَا أَفْضَلُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ خَلِيلُنَا أَفْضَلُ اَلْأَخِلاَّءِ وَ وَصِيُّهُ أَكْرَمُ اَلْأَوْصِيَاءِ ... فَارْدُدْ إِلَيْهِمَا اَلْأَمْرَ وَ سَلِّمْ إِلَيْهِمْ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٧٨، باب ٢٨، ح ٢، (ص ٣٦٧) .</ref>
#كتب [[موسى بن جعفر]] {{ع}} إلى علي بن سويد: {{نص حديث|... وَالِ آلَ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تَقُلْ لِمَا بَلَغَكَ عَنَّا أَوْ نُسِبَ إِلَيْنَا هَذَا بَاطِلٌ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ خِلاَفَهُ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي لِمَ قُلْنَاهُ وَ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ وَصَفْنَاهُ آمِنْ بِمَا أَخْبَرْتُكَ وَ لاَ تُفْشِ مَا اِسْتَكْتَمْتُكَ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٧٨، باب ٢٥، ح ٦، (ص ٣٢٩) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ اَللَّهِ لَوْ فَلَقْتَ رُمَّانَةً بِنِصْفَيْنِ، فَقُلْتَ هَذَا حَرَامٌ وَ هَذَا حَلاَلٌ، لَشَهِدْتُ أَنَّ اَلَّذِي قُلْتَ حَلاَلٌ حَلاَلٌ وَ أَنَّ اَلَّذِي قُلْتَ حَرَامٌ حَرَامٌ، فَقَالَ رَحِمَكَ اَللَّهُ رَحِمَكَ اَللَّهُ}}<ref>رجال الكشي، ص ١٦٢، حالات ابن أبي يعفور .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ مَأْمُونٍ اَلرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَيِّدِيَ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ دَخَلَ سَهْلُ بْنُ حَسَنٍ اَلْخُرَاسَانِيُّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لَكُمُ اَلرَّأْفَةُ وَ اَلرَّحْمَةُ وَ أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتِ اَلْإِمَامَةِ مَا اَلَّذِي يَمْنَعُكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ حَقٌّ تَقْعُدُ عَنْهُ وَ أَنْتَ تَجِدُ مِنْ شِيعَتِكَ مِائَةَ أَلْفٍ يَضْرِبُونَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالسَّيْفِ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِجْلِسْ يَا خُرَاسَانِيُّ رَعَى اَللَّهُ حَقَّكَ ثُمَّ قَالَ يَا حَنَفِيَّةُ اُسْجُرِي اَلتَّنُّورَ فَسَجَرَتْهُ حَتَّى صَارَ كَالْجَمْرَةِ وَ اِبْيَضَّ عُلْوُهُ ثُمَّ قَالَ يَا خُرَاسَانِيٌّ قُمْ فَاجْلِسْ فِي اَلتَّنُّورِ فَقَالَ اَلْخُرَاسَانِيُّ يَا سَيِّدِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لاَ تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ أَقِلْنِي أَقَالَكَ اَللَّهُ قَالَ قَدْ أَقَلْتُكَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ هَارُونٌ اَلْمَكِّيُّ وَ نَعْلُهُ فِي سَبَّابَتِهِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ لَهُ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَلْقِ اَلنَّعْلَ مِنْ يَدِكَ وَ اِجْلِسْ فِي اَلتَّنُّورِ قَالَ فَأَلْقَى اَلنَّعْلَ مِنْ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ جَلَسَ فِي اَلتَّنُّورِ وَ أَقْبَلَ اَلْإِمَامُ يُحَدِّثُ اَلْخُرَاسَانِيَّ حَدِيثَ خُرَاسَانَ حَتَّى كَأَنَّهُ شَاهِدٌ لَهَا ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا خُرَاسَانِيُّ وَ اُنْظُرْ مَا فِي اَلتَّنُّورِ قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ مُتَرَبِّعاً فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَ سَلَّمَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَهُ اَلْإِمَامُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَمْ تَجِدُ بِخُرَاسَانَ مِثْلَ هَذَا فَقُلْتُ وَ اَللَّهِ وَ لاَ وَاحِداً فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ وَ اَللَّهِ وَ لاَ وَاحِداً أَمَا إِنَّا لاَ نَخْرُجُ فِي زَمَانٍ لاَ نَجِدُ فِيهِ خَمْسَةً مُعَاضِدِينَ لَنَا نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْوَقْتِ}} <ref>بحار الأنوار، ج ٤٧، ص ١٢٣، ح ١٧٢ .</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل