الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»
←الفائدة الرّابعة: توقف العبوديّة على الفضائل
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٥٩٨: | سطر ٥٩٨: | ||
#كتب [[موسى بن جعفر]] {{ع}} إلى [[علي بن سويد]]: {{نص حديث|... وَالِ آلَ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تَقُلْ لِمَا بَلَغَكَ عَنَّا أَوْ نُسِبَ إِلَيْنَا هَذَا بَاطِلٌ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ خِلاَفَهُ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي لِمَ قُلْنَاهُ وَ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ وَصَفْنَاهُ آمِنْ بِمَا أَخْبَرْتُكَ وَ لاَ تُفْشِ مَا اِسْتَكْتَمْتُكَ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٧٨، باب ٢٥، ح ٦، (ص ٣٢٩) .</ref> | #كتب [[موسى بن جعفر]] {{ع}} إلى [[علي بن سويد]]: {{نص حديث|... وَالِ آلَ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تَقُلْ لِمَا بَلَغَكَ عَنَّا أَوْ نُسِبَ إِلَيْنَا هَذَا بَاطِلٌ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ خِلاَفَهُ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي لِمَ قُلْنَاهُ وَ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ وَصَفْنَاهُ آمِنْ بِمَا أَخْبَرْتُكَ وَ لاَ تُفْشِ مَا اِسْتَكْتَمْتُكَ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٧٨، باب ٢٥، ح ٦، (ص ٣٢٩) .</ref> | ||
#{{نص حديث|عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ اَللَّهِ لَوْ فَلَقْتَ رُمَّانَةً بِنِصْفَيْنِ، فَقُلْتَ هَذَا حَرَامٌ وَ هَذَا حَلاَلٌ، لَشَهِدْتُ أَنَّ اَلَّذِي قُلْتَ حَلاَلٌ حَلاَلٌ وَ أَنَّ اَلَّذِي قُلْتَ حَرَامٌ حَرَامٌ، فَقَالَ رَحِمَكَ اَللَّهُ رَحِمَكَ اَللَّهُ}}<ref>رجال الكشي، ص ١٦٢، حالات ابن أبي يعفور .</ref> | #{{نص حديث|عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ اَللَّهِ لَوْ فَلَقْتَ رُمَّانَةً بِنِصْفَيْنِ، فَقُلْتَ هَذَا حَرَامٌ وَ هَذَا حَلاَلٌ، لَشَهِدْتُ أَنَّ اَلَّذِي قُلْتَ حَلاَلٌ حَلاَلٌ وَ أَنَّ اَلَّذِي قُلْتَ حَرَامٌ حَرَامٌ، فَقَالَ رَحِمَكَ اَللَّهُ رَحِمَكَ اَللَّهُ}}<ref>رجال الكشي، ص ١٦٢، حالات ابن أبي يعفور .</ref> | ||
#{{نص حديث|عَنْ مَأْمُونٍ اَلرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَيِّدِيَ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ دَخَلَ سَهْلُ بْنُ حَسَنٍ اَلْخُرَاسَانِيُّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لَكُمُ اَلرَّأْفَةُ وَ اَلرَّحْمَةُ وَ أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتِ اَلْإِمَامَةِ مَا اَلَّذِي يَمْنَعُكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ حَقٌّ تَقْعُدُ عَنْهُ وَ أَنْتَ تَجِدُ مِنْ شِيعَتِكَ مِائَةَ أَلْفٍ يَضْرِبُونَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالسَّيْفِ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِجْلِسْ يَا خُرَاسَانِيُّ رَعَى اَللَّهُ حَقَّكَ ثُمَّ قَالَ يَا حَنَفِيَّةُ اُسْجُرِي اَلتَّنُّورَ فَسَجَرَتْهُ حَتَّى صَارَ كَالْجَمْرَةِ وَ اِبْيَضَّ عُلْوُهُ ثُمَّ قَالَ يَا خُرَاسَانِيٌّ قُمْ فَاجْلِسْ فِي اَلتَّنُّورِ فَقَالَ اَلْخُرَاسَانِيُّ يَا سَيِّدِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لاَ تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ أَقِلْنِي أَقَالَكَ اَللَّهُ قَالَ قَدْ أَقَلْتُكَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ هَارُونٌ اَلْمَكِّيُّ وَ نَعْلُهُ فِي سَبَّابَتِهِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ لَهُ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَلْقِ اَلنَّعْلَ مِنْ يَدِكَ وَ اِجْلِسْ فِي اَلتَّنُّورِ قَالَ فَأَلْقَى اَلنَّعْلَ مِنْ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ جَلَسَ فِي اَلتَّنُّورِ وَ أَقْبَلَ اَلْإِمَامُ يُحَدِّثُ اَلْخُرَاسَانِيَّ حَدِيثَ خُرَاسَانَ حَتَّى كَأَنَّهُ شَاهِدٌ لَهَا ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا خُرَاسَانِيُّ وَ اُنْظُرْ مَا فِي اَلتَّنُّورِ قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ مُتَرَبِّعاً فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَ سَلَّمَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَهُ اَلْإِمَامُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَمْ تَجِدُ بِخُرَاسَانَ مِثْلَ هَذَا فَقُلْتُ وَ اَللَّهِ وَ لاَ وَاحِداً فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ وَ اَللَّهِ وَ لاَ وَاحِداً أَمَا إِنَّا لاَ نَخْرُجُ فِي زَمَانٍ لاَ نَجِدُ فِيهِ خَمْسَةً مُعَاضِدِينَ لَنَا نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْوَقْتِ}} <ref>بحار الأنوار، ج ٤٧، ص ١٢٣، ح ١٧٢ .</ref> | #{{نص حديث|عَنْ مَأْمُونٍ اَلرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَيِّدِيَ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ دَخَلَ سَهْلُ بْنُ حَسَنٍ اَلْخُرَاسَانِيُّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لَكُمُ اَلرَّأْفَةُ وَ اَلرَّحْمَةُ وَ أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتِ اَلْإِمَامَةِ مَا اَلَّذِي يَمْنَعُكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ حَقٌّ تَقْعُدُ عَنْهُ وَ أَنْتَ تَجِدُ مِنْ شِيعَتِكَ مِائَةَ أَلْفٍ يَضْرِبُونَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالسَّيْفِ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِجْلِسْ يَا خُرَاسَانِيُّ رَعَى اَللَّهُ حَقَّكَ ثُمَّ قَالَ يَا حَنَفِيَّةُ اُسْجُرِي اَلتَّنُّورَ فَسَجَرَتْهُ حَتَّى صَارَ كَالْجَمْرَةِ وَ اِبْيَضَّ عُلْوُهُ ثُمَّ قَالَ يَا خُرَاسَانِيٌّ قُمْ فَاجْلِسْ فِي اَلتَّنُّورِ فَقَالَ اَلْخُرَاسَانِيُّ يَا سَيِّدِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لاَ تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ أَقِلْنِي أَقَالَكَ اَللَّهُ قَالَ قَدْ أَقَلْتُكَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ هَارُونٌ اَلْمَكِّيُّ وَ نَعْلُهُ فِي سَبَّابَتِهِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ لَهُ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَلْقِ اَلنَّعْلَ مِنْ يَدِكَ وَ اِجْلِسْ فِي اَلتَّنُّورِ قَالَ فَأَلْقَى اَلنَّعْلَ مِنْ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ جَلَسَ فِي اَلتَّنُّورِ وَ أَقْبَلَ اَلْإِمَامُ يُحَدِّثُ اَلْخُرَاسَانِيَّ حَدِيثَ خُرَاسَانَ حَتَّى كَأَنَّهُ شَاهِدٌ لَهَا ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا خُرَاسَانِيُّ وَ اُنْظُرْ مَا فِي اَلتَّنُّورِ قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ مُتَرَبِّعاً فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَ سَلَّمَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَهُ اَلْإِمَامُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَمْ تَجِدُ بِخُرَاسَانَ مِثْلَ هَذَا فَقُلْتُ وَ اَللَّهِ وَ لاَ وَاحِداً فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ وَ اَللَّهِ وَ لاَ وَاحِداً أَمَا إِنَّا لاَ نَخْرُجُ فِي زَمَانٍ لاَ نَجِدُ فِيهِ خَمْسَةً مُعَاضِدِينَ لَنَا نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْوَقْتِ}} <ref>بحار الأنوار، ج ٤٧، ص ١٢٣، ح ١٧٢ .</ref>.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص 112-119.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||