الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأجل عند أهل السنة»

لا يوجد ملخص تحرير
ط (استبدال النص - 'قدم' ب'قدم')
لا ملخص تعديل
سطر ٥٣٥: سطر ٥٣٥:
يخبر الله تعالى عن تأخير [[يوم القيامة]] وعذابه إلى أجل [[معين]]: {{نص قرآني|وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ}} أي: ما نؤخر إقامة [[القيامة]] إلا لانتهاء مدة محدودة في علمنا، لا يزاد عليها ولا ينقص منها، وهي عمر الدنيا، لإعطاء الفرصة الكافية للناس لإصلاح أعمالهم، وتصحيح عقيدتهم.
يخبر الله تعالى عن تأخير [[يوم القيامة]] وعذابه إلى أجل [[معين]]: {{نص قرآني|وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ}} أي: ما نؤخر إقامة [[القيامة]] إلا لانتهاء مدة محدودة في علمنا، لا يزاد عليها ولا ينقص منها، وهي عمر الدنيا، لإعطاء الفرصة الكافية للناس لإصلاح أعمالهم، وتصحيح عقيدتهم.


{{متن قرآني|فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ}} أي: فمن أهل الجمع من الناس في ذلك اليوم [[شقي]] معذب لكفره وعصيانه، ومنهم سعيد منعم في الجنان لإيمانه واستقامته، كما أخبر تعالى: {{نص قرآني|فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ}}<ref> سورة الشورى، الآية ٧.</ref>.
{{نص قرآني|فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ}} أي: فمن أهل الجمع من الناس في ذلك اليوم [[شقي]] معذب لكفره وعصيانه، ومنهم سعيد منعم في الجنان لإيمانه واستقامته، كما أخبر تعالى: {{نص قرآني|فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ}}<ref> سورة الشورى، الآية ٧.</ref>.


فمن أريد له [[الشر]] فعمل الشر، فهو من أهل [[الشقاوة]]، ومن أريد له [[الخير]] فعمل الخير، فهو من أهل [[السعادة]]، وكل ميسر لما خلق له... ثم بين [[الله تعالى]] حال الأشقياء وحال السعداء فقال عن الفريق الأول:  
فمن أريد له [[الشر]] فعمل الشر، فهو من أهل [[الشقاوة]]، ومن أريد له [[الخير]] فعمل الخير، فهو من أهل [[السعادة]]، وكل ميسر لما خلق له... ثم بين [[الله تعالى]] حال الأشقياء وحال السعداء فقال عن الفريق الأول: