الفرق بين المراجعتين لصفحة: «العقيدة»
←اللجاجة
| سطر ١١٥: | سطر ١١٥: | ||
وقال [[الإمام الصادق]] {{ع}}: {{نص حديث|المُستَبِدُّ بِرَأيِهِ مَوقوفٌ عَلى مَداحِضِ الزَّلَلِ}}<ref>بحار الأنوار، ج٧٢، ص١٠٥</ref>.<ref>[[محمد الريشهري ]]، [[موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية''']]، ج١، ص ٨٣.</ref> | وقال [[الإمام الصادق]] {{ع}}: {{نص حديث|المُستَبِدُّ بِرَأيِهِ مَوقوفٌ عَلى مَداحِضِ الزَّلَلِ}}<ref>بحار الأنوار، ج٧٢، ص١٠٥</ref>.<ref>[[محمد الريشهري ]]، [[موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية''']]، ج١، ص ٨٣.</ref> | ||
=== اللجاجة=== | === [[اللجاجة]]=== | ||
وهي الاُخرى مانعٌ من موانع تصحيح [[العقيدة]]، وتعتبر بالنسبة للبحوث والمسائل النظرية موطنا من مواطن الزلل الخطيرة التي تُسلُّ الفكر وتُضِلُّ الرأي دون أن يشعر صاحبه بانحرافه. | وهي الاُخرى مانعٌ من موانع تصحيح [[العقيدة]]، وتعتبر بالنسبة للبحوث والمسائل النظرية موطنا من مواطن الزلل الخطيرة التي تُسلُّ الفكر وتُضِلُّ الرأي دون أن يشعر صاحبه بانحرافه. | ||
وقد عبّر الإمام علي {{ع}} بعبارة لطيفة عن هذا الموطن الخفي من الزلل فقال: {{نص حديث|اللَّجاجَةُ تُسِلُّ الرَّأيَ}}<ref>بحار الأنوار، ج٧٢، ص١٠٥</ref> أي: كما يتسلّل السارق إلى الدار خلسةً فيسرق ما يشاء دون أن يشعر صاحبها، يتسلّل التعصّب واللجاج معا إلى [[الذهن]]، ويستحوذان على الفكر، فيصرفاه عن [[الصواب]] دون أن يشعر صاحبه، ومن ثمّ يسلبانه الرأي السديد. | وقد عبّر الإمام علي {{ع}} بعبارة لطيفة عن هذا الموطن الخفي من الزلل فقال: {{نص حديث|اللَّجاجَةُ تُسِلُّ الرَّأيَ}}<ref>بحار الأنوار، ج٧٢، ص١٠٥</ref> أي: كما يتسلّل السارق إلى الدار خلسةً فيسرق ما يشاء دون أن يشعر صاحبها، يتسلّل التعصّب واللجاج معا إلى [[الذهن]]، ويستحوذان على الفكر، فيصرفاه عن [[الصواب]] دون أن يشعر صاحبه، ومن ثمّ يسلبانه الرأي السديد. | ||
وهكذا فالحقيقة ـ كما ورد في [[كلام]] [[أميرالمؤمنين]] | وهكذا فالحقيقة ـ كما ورد في [[كلام]] [[أميرالمؤمنين عليّ]] {{ع}} ـ هي أنّ اُولي التعصّب واللجاجة لايتأتّى لهم أن يكونوا من أصحاب الرأي. قال {{ع}}: {{نص حديث|اللَّجوجُ لا رَأيَ لَهُ}} <ref>غرر الحكم، ج١، ص٥٠.</ref> | ||
ولو أبدى اللجوج رأيا في قضيّة ما أو قضايا معيّنة وكان صائبا، فإن تعصّبه ولجاجته في إبداء رأيه يُفقدانه شأنه و وثاقته، كما قال [[الإمام]] أميرالمؤمنين {{ع}}: {{نص حديث|اللَّجاجُ يُفسِدُ الرَّأيَ}}<ref>غرر الحكم، ج١، ص٥٨.</ref> | ولو أبدى اللجوج رأيا في قضيّة ما أو قضايا معيّنة وكان صائبا، فإن تعصّبه ولجاجته في إبداء رأيه يُفقدانه شأنه و وثاقته، كما قال [[الإمام]] أميرالمؤمنين {{ع}}: {{نص حديث|اللَّجاجُ يُفسِدُ الرَّأيَ}}<ref>غرر الحكم، ج١، ص٥٨.</ref> | ||