انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البخل»

أُضيف ٤١٢ بايت ،  ٢٠ أبريل ٢٠٢٥
لا ملخص تعديل
سطر ٨٥: سطر ٨٥:


==موانع البخل==
==موانع البخل==
يمثّل [[الإيمان بالله]] ويوم الجزاء أهمّ موانع البخل، فإن آمن الإنسان بالله حقّاً، واعتقد بأنّه سيلقى [[ثواب]] ما أنفقه في سبيله على أفضل وجه، فإنّ حبّه للمال سوف لا يدفعه إلى البخل، ولذلك نقرأ في [[الحديث النبوي]] في بيان صفات [[المؤمن]]: {{نص حديث|ولا يَغلِبُهُ الشُّحُّ في مَعروفٍ يُريدُهُ}} ٢
يمثّل [[الإيمان بالله]] ويوم الجزاء أهمّ موانع البخل، فإن آمن الإنسان بالله حقّاً، واعتقد بأنّه سيلقى [[ثواب]] ما أنفقه في سبيله على أفضل وجه، فإنّ حبّه للمال سوف لا يدفعه إلى البخل، ولذلك نقرأ في [[الحديث النبوي]] في بيان صفات [[المؤمن]]: {{نص حديث|ولا يَغلِبُهُ الشُّحُّ في مَعروفٍ يُريدُهُ}} <ref>نوادر الاُصول : ج ۲ ص ۲۶۲ عن جندب بن عبد اللّه ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۱۴۰ ح ۶۶۹ .</ref>


وإنّ أقلّ دور للإيمان في الحيلولة دون البخل، هو أنّ الإنسان المؤمن لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي إزاء أداء [[الحقوق]] الواجبة عليه: {{نص حديث|لا يَجتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمانُ في جَوفِ رَجُلٍ مُسلِمٍ}} ٣
وإنّ أقلّ دور للإيمان في الحيلولة دون البخل، هو أنّ الإنسان المؤمن لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي إزاء أداء [[الحقوق]] الواجبة عليه: {{نص حديث|لا يَجتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمانُ في جَوفِ رَجُلٍ مُسلِمٍ}} <ref>مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۴۴۵ ح ۹۶۹۹ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۴ ص ۵۸۸ ح ۱۷۸ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۴۵۳ ح ۷۴۱۴ ؛ مجمع البيان : ج ۹ ص ۳۹۳ .</ref>


وفي أعلى [[مراتب الإيمان]] لا يزول [[البخل]] من [[الإنسان]] فحسب، بل إنّه بيلغ أعلى مراتب [[السخاء]]؛ ألا وهي [[الإيثار]]: {{نص قرآني|وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}}<ref> سورة الحشر، الآية ٩.</ref>
وفي أعلى [[مراتب الإيمان]] لا يزول [[البخل]] من [[الإنسان]] فحسب، بل إنّه بيلغ أعلى مراتب [[السخاء]]؛ ألا وهي [[الإيثار]]: {{نص قرآني|وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}}<ref> سورة الحشر، الآية ٩.</ref>
٢٦٬٨٣٧

تعديل