←الشفاعة في الروايات
(←تمهيد) |
|||
| سطر ١٣: | سطر ١٣: | ||
==الشفاعة في الروايات== | ==الشفاعة في الروايات== | ||
أكّدت [[الأحاديث]] النبوية على الشفاعة، فقد قال النبي {{صل}}: {{نص حديث|إِذَا قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ تَشَفَّعْتُ فِي أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَيُشَفِّعُنِي اللَّهُ فِيهِمْ، وَاللَّهِ لَا تَشَفَّعْتُ فِيمَنْ آذَى ذُرِّيَّتِي}}<ref>محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، الأمالي: ٢٩٤.</ref>. | |||
وقال [[الإمام الصادق]] {{ع}}: {{نص حديث|مَنْ أَنْكَرَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ فَلَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا، الْمِعْرَاجُ وَالْمُسَائَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَالشَّفَاعَةَ}}<ref>محمدباقر بن محمدتقي، المجلسي، بحار الأنوار ٦: ٢٢٣.</ref>. | |||
وخلاصة القول أنّ [[الاعتقاد]] بالشفاعة من [[ضروريات]] [[الدين]]، وهي تخصّ أهل [[الإيمان]] والتوحيد الذين ارتكبوا المعاصي ولم يوفّقوا للتوبة، أمّا أهل [[الشرك]] والكفر ومنكرو [[أصول]] [[العقائد]] فهم محرومون منها<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٢٣ و ٣٢٤.</ref>. | وخلاصة القول أنّ [[الاعتقاد]] بالشفاعة من [[ضروريات]] [[الدين]]، وهي تخصّ أهل [[الإيمان]] والتوحيد الذين ارتكبوا المعاصي ولم يوفّقوا للتوبة، أمّا أهل [[الشرك]] والكفر ومنكرو [[أصول]] [[العقائد]] فهم محرومون منها<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٢٣ و ٣٢٤.</ref>. | ||