الفرق بين المراجعتين لصفحة: «آية التطهير»
←مَن هُم أهل البيت؟
ط (استبدال النص - ' }}' ب'}}') |
|||
| سطر ٢٠: | سطر ٢٠: | ||
==مَن هُم [[أهل البيت]]؟== | ==مَن هُم [[أهل البيت]]؟== | ||
يُبيِّن لنا التطبيق العملي لرسول [[الله]] {{صل}} المقصود من أهل البيت ومن هم. فهناك أحاديث تقول بأنّ [[الرسول]] {{صل}} استمرّ لمدّة ستّة أشهر، وفي بعضها تسعة أشهر، يأتي كلّ يوم عند [[باب عليّ وفاطمة]] عليهما [[السلام]] ويطرق الباب عليهم فجر كلّ يوم، وفي بعض [[الروايات]] عدّة مرّات في اليوم [[الواحد]]، ويقول: «[[الصلاة]] .. الصلاة يا أهل البيت، {{نص قرآني|إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}}». ونجد هذا التطبيق العملي مقترناً بذكر أسمائهم في [[الأحاديث]]. | يُبيِّن لنا التطبيق العملي لرسول [[الله]] {{صل}} المقصود من أهل البيت ومن هم. فهناك أحاديث تقول بأنّ [[الرسول]] {{صل}} استمرّ لمدّة ستّة أشهر، وفي بعضها تسعة أشهر، يأتي كلّ يوم عند [[باب عليّ وفاطمة]] عليهما [[السلام]] ويطرق الباب عليهم فجر كلّ يوم، وفي بعض [[الروايات]] عدّة مرّات في اليوم [[الواحد]]، ويقول: «[[الصلاة]] .. الصلاة يا أهل البيت، {{نص قرآني|إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}}». ونجد هذا التطبيق العملي مقترناً بذكر أسمائهم في [[الأحاديث]]. | ||
وقد روي عن [[أم سلمة]] | |||
وقد روي عن [[أم سلمة]]، زوجة النبي {{صل}}، أنّها قالت: في بيتي نزلت هذه [[الآية]]، فأرسل الرسول {{صل}} إلى [[عليّ]]، و [[فاطمة]]، و [[الحسن]]، و [[الحسين]] أجمعين، فقال: {{نص حديث|اَللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا أَنَا مِنْ أَهْلِ اَلْبَيْتِ قَالَ إِنَّكِ أهلي خَيْرٌ وَ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي اَللَّهُمَّ أهلِي أَحَقُّ}}. وقد ذكر [[الحاكم النيسابوري]] في المستدرك أنّ هذا الحديث صحيح على شرط [[البخاري]] ولم يخرجاه. ولم تدَّعِ أيّ واحدة من [[نساء النبي]] {{صل}} هذا الشرف أبداً. | |||
وبالنظر في [[الآيات]] السابقة لآية التطهير، نجد أنّ [[الخطاب]] موجّه للنساء بضمائر الجمع المؤنّث. ثمّ تأتي آية التطهير في الوسط بضمير مذكّر. فمن الواضح أنّ المشمولين بهذه الآية لا يمكن أن يكونوا أنفسهم الذين ذُكروا بالضمائر المؤنّثة في الآيات السابقة. | وبالنظر في [[الآيات]] السابقة لآية التطهير، نجد أنّ [[الخطاب]] موجّه للنساء بضمائر الجمع المؤنّث. ثمّ تأتي آية التطهير في الوسط بضمير مذكّر. فمن الواضح أنّ المشمولين بهذه الآية لا يمكن أن يكونوا أنفسهم الذين ذُكروا بالضمائر المؤنّثة في الآيات السابقة. | ||
وأوّل من قال بأنّ آية التطهير نزلت في نساء النبي {{صل}} هو [[عكرمة]]، الذي كان خادماً لابن عبّاس، وكان معروفاً بالكذب والتزوير على [[ابن عباس]]. | وأوّل من قال بأنّ آية التطهير نزلت في نساء النبي {{صل}} هو [[عكرمة]]، الذي كان خادماً لابن عبّاس، وكان معروفاً بالكذب والتزوير على [[ابن عباس]]. | ||
إذن، فعليّ {{ع}} كان ممّن شملته آية التطهير، التي تبيّن أنّ [[الله تعالى]] أراد [[إرادة تكوينية]] قطعية لا تتخلّف في إذهاب [[الرجس]] والمعصية والذنب وكلّ ألوان [[الخطأ]] عن هؤلاء الخمسة: [[محمد]] وعلي وفاطمة | |||
إذن، فعليّ {{ع}} كان ممّن شملته آية التطهير، التي تبيّن أنّ [[الله تعالى]] أراد [[إرادة تكوينية]] قطعية لا تتخلّف في إذهاب [[الرجس]] والمعصية والذنب وكلّ ألوان [[الخطأ]] عن هؤلاء الخمسة: [[محمد]] وعلي وفاطمة و [[الحسنين]] عليهم الصلاة والسلام<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٢٥٢ و ٢٥٣.</ref>. | |||
== المراجع والمصادر== | == المراجع والمصادر== | ||