الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عالم البرزخ»
←تجسُّد الأعمال
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١٨: | سطر ١٨: | ||
* قول أبي عبد الله {{ع}} عن النبي{{صل}}: {{نص حديث|لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ دَخَلْتُ اَلْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قِيعَاناً يَقَقاً وَ رَأَيْتُ فِيهَا مَلَئِكَةً يَبْنُونَ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ، وَ رُبَّمَا أَمْسَكُوا، فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا لَكُمْ رُبَّمَا بَنَيْتُمْ وَ رُبَّمَا أَمْسَكْتُمْ؟ فَقَالُوا: حَتَّى تَجِيئَنَا اَلنَّفَقَةُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: وَ مَا نَفَقَتُكُمْ؟ قَالُوا: قَوْلُ اَلْمُؤْمِنِ فِي اَلدُّنْيَا: سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ. فَإِذَا قَالَ بَنَيْنَا وَ إِذَا أَمْسَكَ أَمْسَكْنَا}}<ref>عبد علي بن جمعة، العروسي الحويزي، تفسير نور الثقلين ٣: ٣٥٦.</ref>. فهذه الأذكار تتحوّل إلى موادّ بناء. | * قول أبي عبد الله {{ع}} عن النبي{{صل}}: {{نص حديث|لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ دَخَلْتُ اَلْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قِيعَاناً يَقَقاً وَ رَأَيْتُ فِيهَا مَلَئِكَةً يَبْنُونَ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ، وَ رُبَّمَا أَمْسَكُوا، فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا لَكُمْ رُبَّمَا بَنَيْتُمْ وَ رُبَّمَا أَمْسَكْتُمْ؟ فَقَالُوا: حَتَّى تَجِيئَنَا اَلنَّفَقَةُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: وَ مَا نَفَقَتُكُمْ؟ قَالُوا: قَوْلُ اَلْمُؤْمِنِ فِي اَلدُّنْيَا: سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ. فَإِذَا قَالَ بَنَيْنَا وَ إِذَا أَمْسَكَ أَمْسَكْنَا}}<ref>عبد علي بن جمعة، العروسي الحويزي، تفسير نور الثقلين ٣: ٣٥٦.</ref>. فهذه الأذكار تتحوّل إلى موادّ بناء. | ||
* قول النبي{{صل}}: {{نص حديث|إِيَّاكُمْ وَاَلْحَسَدَ فَإِنَّ اَلْحَسَدَ يَأْكُلُ اَلْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ اَلنَّارُ اَلْحَطَبَ}}<ref>محمدباقر بن محمدتقي، المجلسي، بحار الأنوار ٧٠: ٢٥٥.</ref>. فهذا يدلّ على أنّ الأعمال تتحوّل إلى أشياء محسوسة. | * قول النبي{{صل}}: {{نص حديث|إِيَّاكُمْ وَاَلْحَسَدَ فَإِنَّ اَلْحَسَدَ يَأْكُلُ اَلْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ اَلنَّارُ اَلْحَطَبَ}}<ref>محمدباقر بن محمدتقي، المجلسي، بحار الأنوار ٧٠: ٢٥٥.</ref>. فهذا يدلّ على أنّ الأعمال تتحوّل إلى أشياء محسوسة. | ||
وبهذا المعنى يمكننا فهم قوله تعالى: {{نص قرآني|وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}}<ref>سورة الأنبياء، الآية ٤٧.</ref>. فالله سيضع [[الموازين]] العادلة [[يوم القيامة]] لوزن [[أعمال]] [[الناس]] بعد أن تتحوّل إلى أشياء محسوسة<ref>انظر: السيد فاضل | وبهذا المعنى يمكننا فهم قوله تعالى: {{نص قرآني|وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}}<ref>سورة الأنبياء، الآية ٤٧.</ref>. فالله سيضع [[الموازين]] العادلة [[يوم القيامة]] لوزن [[أعمال]] [[الناس]] بعد أن تتحوّل إلى أشياء محسوسة<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣١٨ و ٣١٩.</ref>. | ||
==[[الصراط]]== | ==[[الصراط]]== | ||