انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «علم الإمام (کتاب)»

ط
استبدال النص - '==فهرس الكتاب==↵*' ب'== فهرس الكتاب == {{فهرس الأثر}} *'
لا ملخص تعديل
ط (استبدال النص - '==فهرس الكتاب==↵*' ب'== فهرس الكتاب == {{فهرس الأثر}} *')
سطر ٤٧: سطر ٤٧:
وقد تناول المؤلف في هذا الكتاب إثبات حقيقة أنّ جميع علوم الأئمة المعصومين عليهم السلام؛ سواء كانت متعلقة بالأمور الدينية أو بالأمور غير الدينية، هي من نوع «العلم الحضوري»، موضحاً كونه أكمل أنواع العلم حيث لا يشوبه الخطأ. كما تطرّق أيضاً إلى علم الأئمة عليهم السلام بمختلف شؤون السماء والأرض، أحكام الدين، ظاهر القرآن وباطنه، أحوال الناس وأسماء الله وصفاته، مبيّناً حاجة جميع الناس لعلوم الأئمة عليهم السلام، كما أوضح المؤلف أنّ الأئمة هم ورثة جميع علوم رسول الله (ص)، وعمل على رد بعض الشبهات المتعلقة بجوهر علم الأئمة ومقداره، حيث تناول شرح هذه الموضوعات بمقاربة عقلية ونقلية.<ref name=p1></ref>
وقد تناول المؤلف في هذا الكتاب إثبات حقيقة أنّ جميع علوم الأئمة المعصومين عليهم السلام؛ سواء كانت متعلقة بالأمور الدينية أو بالأمور غير الدينية، هي من نوع «العلم الحضوري»، موضحاً كونه أكمل أنواع العلم حيث لا يشوبه الخطأ. كما تطرّق أيضاً إلى علم الأئمة عليهم السلام بمختلف شؤون السماء والأرض، أحكام الدين، ظاهر القرآن وباطنه، أحوال الناس وأسماء الله وصفاته، مبيّناً حاجة جميع الناس لعلوم الأئمة عليهم السلام، كما أوضح المؤلف أنّ الأئمة هم ورثة جميع علوم رسول الله (ص)، وعمل على رد بعض الشبهات المتعلقة بجوهر علم الأئمة ومقداره، حيث تناول شرح هذه الموضوعات بمقاربة عقلية ونقلية.<ref name=p1></ref>


==فهرس الكتاب==
== فهرس الكتاب ==
{{فهرس الأثر}}
*'''باعث التأليف'''؛
*'''باعث التأليف'''؛
*'''مقدمات'''؛
*'''مقدمات'''؛
٧٤٢

تعديل