انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البث»

أُزيل ٤٬٠٥٢ بايت ،  ٢٧ يونيو ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البث| المداخل ذات الصلة =البث في نهج البلاغة | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== «البثّ»: النشر، والتفريق، والإظهار، والبسط، والتهييج، وإذاعة الخبر، وإشاعته، وتعميمه، يقال: بث الخبر - كضرب ونصر - بثا، وأبثه، وبثثه: ن...')
 
 
سطر ١٤: سطر ١٤:
وقال تعالى: {{نص قرآني|يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ}}<ref>سورة القارعة: ٤.</ref>. أي المنتشر المتفرق.
وقال تعالى: {{نص قرآني|يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ}}<ref>سورة القارعة: ٤.</ref>. أي المنتشر المتفرق.


وقال تعالى: {{نص قرآني|وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا * فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا}}<ref>سورة الواقعة: ٥-٦.</ref>. أي منتشرة متطايرة في الهواء، كالذر.
وقال تعالى: {{نص قرآني|وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا * فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا}}<ref>سورة الواقعة: ٥-٦.</ref>. أي منتشرة متطايرة في الهواء، كالذر.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٩.</ref>
 
قال{{ع}} محذرا من [[الدنيا]] والركون إلى مباهجها: {{نص حديث|فَكَمْ‏ أَكَلَتِ‏ الْأَرْضُ‏ مِنْ‏ عَزِيزِ جَسَدٍ وَ أَنِيقِ لَوْنٍ كَانَ فِي الدُّنْيَا غَذِيَّ تَرَفٍ وَ رَبِيبَ شَرَفٍ يَتَعَلَّلُ بِالسُّرُورِ فِي سَاعَةِ حُزْنِهِ وَ يَفْزَعُ إِلَى السَّلْوَةِ إِنْ مُصِيبَةٌ نَزَلَتْ بِهِ ضَنّاً بِغَضَارَةِ عَيْشِهِ وَ شَحَاحَةً بِلَهْوِهِ وَ لَعِبِهِ فَبَيْنَا هُوَ يَضْحَكُ إِلَى الدُّنْيَا وَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ فِي ظِلِّ عَيْشٍ غَفُولٍ إِذْ وَطِئَ الدَّهْرُ بِهِ حَسَكَهُ وَ نَقَضَتِ الْأَيَّامُ قُوَاهُ وَ نَظَرَتْ إِلَيْهِ الْحُتُوفُ مِنْ كَثَبٍ فَخَالَطَهُ بَثٌّ لَا يَعْرِفُهُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٢١.</ref>.
 
{{نص حديث|فَخَالَطَهُ بَثٌّ}}: أي مازج خواطره وأفكاره [[حزن]]، ولم يكن يعرفه سابقا حتى يعرف علته، وإنما ورد عليه ورودا لم يكن معهودا به.
 
ومن تحذيره{{ع}} لعثمان من [[نار]] [[جهنم]]: {{نص حديث|وَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ{{صل}} يَقُولُ يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْإِمَامِ الْجَائِرِ وَ لَيْسَ مَعَهُ نَصِيرٌ وَ لَا عَاذِرٌ فَيُلْقَى‏ فِي‏ نَارِ جَهَنَّمَ‏ فَيَدُورُ فِيهَا كَمَا تَدُورُ الرَّحَى ثُمَّ يَرْتَبِطُ فِي قَعْرِهَا وَ إِنِّي أَنْشُدُكَ اللَّهَ [أَنْ‏] أَلَّا تَكُونَ إِمَامَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمَقْتُولَ فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ يُقْتَلُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ إِمَامٌ يَفْتَحُ عَلَيْهَا الْقَتْلَ وَ الْقِتَالَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يَلْبِسُ أُمُورَهَا عَلَيْهَا وَ يَبُثُّ الْفِتَنَ فِيهَا}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦٤.</ref>.
 
{{نص حديث|يَلْبِسُ أُمُورَهَا عَلَيْهَا}}: أي يوقعهم في اللبس والإشكال، فلا يميزون [[الباطل]] من [[الحق]]، {{نص حديث|يَبُثُّ الْفِتَنَ}}: ينشرها، ويروج لها.
 
ومن تذكيره{{ع}} بمواعظه البالغة: {{نص حديث|أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ بَثَثْتُ لَكُمُ الْمَوَاعِظَ الَّتِي وَعَظَ [بِهَا الْأَنْبِيَاءُ] الْأَنْبِيَاءُ بِهَا أُمَمَهُمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٢.</ref>. أي ذكرتها، ونشرتها بينكم.
 
ومن حثه{{ع}} على التوجه إلى [[الله تعالى]] ومناجاته: {{نص حديث|وَ إِذَا نَاجَيْتَهُ‏ عَلِمَ‏ نَجْوَاكَ‏ فَأَفْضَيْتَ إِلَيْهِ بِحَاجَتِكَ وَ أَبْثَثْتَهُ ذَاتَ نَفْسِكَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣١.</ref>.
 
{{نص حديث|أَبْثَثْتَهُ}}: أطلعته.
 
ومن حديثه{{ع}} عن وصف الطاووس: {{نص حديث|فَهُوَ كَالْأَزَاهِيرِ الْمَبْثُوثَةِ لَمْ‏ تُرَبِّهَا أَمْطَارُ رَبِيعٍ‏ وَ لَا شُمُوسُ قَيْظٍ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦٥.</ref>.
 
{{نص حديث|الْمَبْثُوثَةِ}}: المبسوطة والمنتشرة في الصحراء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٩.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==