انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البجح»

أُزيل ١٬٥٨١ بايت ،  ٢٧ يونيو ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البجح| المداخل ذات الصلة =البجح في نهج البلاغة | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== البَجَحُ: الفرح بالشيء، والفخر به<ref>المعجم الكبير، ج۲، ص٧١.</ref>، وقد بَجِحَ به بجحا: فرح، وبجح الشيء يبجح بجحا: عظمه، وبجح به بجوحا:...')
 
 
سطر ٢: سطر ٢:


==التعريف==
==التعريف==
البَجَحُ: [[الفرح]] بالشيء، والفخر به<ref>المعجم الكبير، ج۲، ص٧١.</ref>، وقد بَجِحَ به بجحا: [[فرح]]، وبجح الشيء يبجح بجحا: عظمه، وبجح به بجوحا: فرح، أو فخر به، وبالفتح لغة ضعيفة، من بجح الدلو في البئر خضخضها، فهو باجح، والجمع: بجّح، وبجح، وبجح به يبجح بجحا: فخر، فهو بجح.
«البَجَح»: [[الفرح]] بالشيء، والفخر به<ref>المعجم الكبير، ج۲، ص٧١.</ref>، وقد بَجِحَ به بجحا: [[فرح]]، وبجح الشيء يبجح بجحا: عظمه، وبجح به بجوحا: فرح، أو فخر به، وبالفتح لغة ضعيفة، من بجح الدلو في البئر خضخضها، فهو باجح، والجمع: بجّح، وبجح، وبجح به يبجح بجحا: فخر، فهو بجح.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٣٣.</ref>
 
من بيانه{{ع}} لكيفية انتخاب الولاة، وأمراء [[الجيش]]، وخاصته: {{نص حديث|وَ الْصَقْ بِأَهْلِ الْوَرَعِ وَ الصِّدْقِ وَ ذَوِي الْعُقُولِ وَ الْأَحْسَابِ ثُمَّ رُضْهُمْ عَلَى أَنْ لَا يُطْرُوكَ وَ لَا يَبْجَحُوكَ‏ بِبَاطِلٍ‏ لَمْ‏ تَفْعَلْهُ‏}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ۵٣.</ref>. أي: لا ينسبوا إليك عملاً لم تكن أنت فاعله؛ لتسر به، أو يعظموك بما لست أهلا له.
 
ومن أمره{{ع}} لمالك [[الأشتر]] بالرفق في [[الرعية]]: {{نص حديث|وَ اللَّهُ فَوْقَ مَنْ وَلَّاكَ وَ قَدِ اسْتَكْفَاكَ‏ أَمْرَهُمْ‏ وَ ابْتَلَاكَ بِهِمْ وَ لَا تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اللَّهِ فَإِنَّهُ لَا [يَدَيْ‏] يَدَ لَكَ بِنِقْمَتِهِ وَ لَا غِنَى بِكَ عَنْ عَفْوِهِ وَ رَحْمَتِهِ وَ لَا تَنْدَمَنَّ عَلَى عَفْوٍ وَ لَا تَبْجَحَنَّ بِعُقُوبَةٍ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ۵٣.</ref>.
 
{{نص حديث|لَا تَبْجَحَنَّ}}: لا تفرح بعقوبة غيرك، ذكره{{ع}} بالقدرة الربانية التي هي فوق كل [[قدرة]]، فلا يتمرد عليه؛ فإنه لا طاقة له بصد نقمته.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٣٣.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==