|
|
| سطر ٣٤: |
سطر ٣٤: |
| والكناية - عند [[العرب]] - قد تكون للتكريم والفخر والتمجيد، كقولهم: [[أبو طالب]]، [[أبو عبد الله]]، و [[أم الحسن]]، و [[أم كلثوم]]، كما تكون للتحقير والإهانة، كقولهم: [[أبو لهب]]، و [[أبو عمرة]]. | | والكناية - عند [[العرب]] - قد تكون للتكريم والفخر والتمجيد، كقولهم: [[أبو طالب]]، [[أبو عبد الله]]، و [[أم الحسن]]، و [[أم كلثوم]]، كما تكون للتحقير والإهانة، كقولهم: [[أبو لهب]]، و [[أبو عمرة]]. |
|
| |
|
| ومن المُكَنّى بالأب الأسد في قولهم: [[أبو الحارث]]. | | ومن المُكَنّى بالأب الأسد في قولهم: [[أبو الحارث]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٢٨-٣٥.</ref> |
| | |
| قال{{ع}} لأخيه عقيل: {{نص حديث|وَلاتَحْسَبَنَّ ابْنَ أبِيكَ - وَلَوْ أسْلَمَهُ النَّاسُ - مُتَضَرِّعاً مُتَخَشِّعاً}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣٦.</ref>.
| |
| | |
| أي لا تحسبنّ أخاك علياً{{ع}} متضرّعاً متخشّعاً.
| |
| | |
| وقال{{ع}} في [[مروان بن الحكم]]: {{نص حديث|أما إنَّ لَهُ إمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أنْفَهُ، وَهُوَ أبُو الْأكْبُشِ الْأرْبَعَةِ، وَسَتَلْقى الأُمَّةُ مِنْهُ وَمِنْ وِلَدِهِ يَوْماً (مَوْتَاً) أحْمَرَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٧٣.</ref>.
| |
| | |
| أي أنّ [[مروان]] سيتولى الاُمور، ولكن لقصر مدّة إمارته وتفاهتها عبّر عنها بلعقة الكلب أنفه؛ فإنّ الكلب إذا لحس أنفه لا يستفيد منها شيئاً.
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} عن أثر مودّة الآباء لأبنائهم: {{نص حديث|مَوَدَّةُ الْآباء قَرابَةٌ بَيْنَ الْأبْناءِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٠٨.</ref>.
| |
| | |
| أي: إذا كان الآباءُ متوادّين متواصلين، فهذه [[المودّة]] تكون صلة وقرابة بين أبنائهم. استعار لفظ «القرابة» للمودّة بين الأبناء، وأخبر بها عن مودّة الآباء إخباراً باللازم عن ملزومه.
| |
| | |
| ومن [[كلام]] له{{ع}} قاله في [[ثبات]] [[العقيدة]]: {{نص حديث|وَلَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ{{صل}} نَقْتُلُ آباءنا، وَأبْناءَنا، وَإخْوَانَنا، وَأعْمامَنا؛ ما يَزِيدُنا ذلِكَ إلَّاإيماناً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٥٦.</ref>.
| |
| | |
| شرح{{ع}} واقع المسلمين الذين عاشوا مع [[النبي]]{{صل}} وأحوالهم التي كانوا عليها، إذ تفانوا في الذود عن دينهم وكرامتهم وعزّتهم لتحقيق [[إرادة الله تعالى]]، فكانوا يؤثرون [[طاعة]] [[رسول الله]]{{صل}} على كلّ عزيز.
| |
| | |
| وقال{{ع}} يصف [[سنّة]] [[الله تعالى]] في إرسال رسله: {{نص حديث|نَسَلَتِ (ذَهَبت) الْقُرونُ، وَمَضَتِ الدُّهُورُ، وَسَلَفَتِ الْآباءُ، وَخَلَفَتِ الْأبْناءُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١.</ref>.
| |
| | |
| أي أنّ [[الأرض]] لا تخلو من حجّة، فالسيرة واحدة في الآباء والأبناء، والحجّة قائمة على الجميع<ref>شرح نهج البلاغة، الموسوي، ج١، ص٤٥.</ref>، فإنّ كلّ [[أب]] يذهب ويموت وقد كان معاصراً لنبي سابق مبشّر بنبي لاحق، ويخلف هؤلاء الآباء أبناء، وهم معاصرون لنبيّ سابق يبشّر باللاحق، أو نبيّ لاحق قد عرّف من قبل النبي السابق.
| |
| | |
| وفي «خلف» و«سلف» [[دلالة]] على حركة تعاقبية؛ أي يذهب هذا، ويجيء ذاك.
| |
| | |
| وفي [[وصية]] لابنه [[الحسن]]{{عم}}: {{نص حديث|وَاعْلَمْ يا بُنَيَّ: أنَّ أحَبَّ ما أنْتَ آخِذٌ بِهِ إلَيَّ مِنْ وَصِيَّتِي تَقْوَى اللهِ، وَالْاقْتِصارُ عَلَى ما فَرَضَهُ اللهُ عَلَيْكَ، وَالْأخْذُ بِمامَضَى عَلَيْهِ الْأوَّلُونَ مِنْ آبائِكَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣١.</ref>.
| |
| | |
| أي ما مضى عليه [[الصالحون]] من أهل بيته، كحمزة، وجعفر، وغيرهم من بني هاشم.
| |
| | |
| ومن تحذيره{{ع}} من [[الدنيا]]: {{نص حديث|أتَغْتَرُّ بِالدُّنْيا ثُمَّ تَذُمُّها؟! أنْتَ الْمُتَجَرِّمُ عَلَيْها، أمْ هِيَ الْمُتَجَرِّمَةُ عَلَيْكَ؟! مَتَى اسْتَهْوَتْكَ؟! أمْ مَتَى غَرَّتْكَ؟! أبِمَصارِعِ آبائِكَ مِنَ الْبِلَى؟!}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ١٣١.</ref>.
| |
| | |
| أي هل غرّتك الدنيا بدبيب الانحلال والتفسّخ إلى عظام آبائك؟!
| |
| | |
| تردد في الاسلوب الانشائي: [[الاستفهام]] الذي يراد به التعجب أو الإنكار من اتخاذ المواقف السلبية.
| |
| وقال{{ع}} في وصفه لعقائد [[الجاهلية]] ومساوئها: {{نص حديث|فاعْتَبِروا عِبادَ اللهِ، وَاذْكُروا تِيكَ الَّتِي آباؤُكُمْ وَإخْوَانُكُمْ بها مُرْتَهَنُونَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٩.</ref>.
| |
| | |
| أي أنّ تكرار الأوضاع الجاهلية المقيتة ممكن، فابقوا على حذر منها.
| |
| | |
| ومن مواعظه{{ع}} البليغة: {{نص حديث|وصارت الأرواحُ مُرْتَهَنَةً بثِقَلِ أعْبائِها، مُوقِنَةً بِغَيْبِ أنْبائِهَا، لا تُسْتَزادُ مِنْ صَالِحِ عَمَلِها، وَلَا تُسْتَعْتبُ مِنْ سَيِّئِ زَلَلِها، أوَ لَسْتُمْ أبْناءَ القومِ، والآباءَ، وإخوانَهُم، والأَقْرِباءَ؛ تَحْتَذُونَ أمْثِلَتَهُمْ وتَرْكَبُونَ جَادّتَهُمْ؟!}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref>.
| |
| | |
| بعد أن وصف حال الآباء وما مرّ عليهم في الدنيا وما يمرّ عليهم في أثناء [[الموت]] وما بعده، التفت إلى [[الحضور]] يذكّرهم بحالهم، فيستفهم مستنكراً على أبناء القوم الذين شرح حالهم، ووصف أفعالهم، إنّهم الآباء، وأنتم الأبناء تقتدون بهم، وتحذون حذوهم.
| |
| | |
| وهذا فنّ من فنون [[البديع]] المسمّى ب تجاهل [[العارف]] المستخدم للمبالغة في التقرير؛ وهو أن تسأل عن شيء تعرفه موهماً أنّك لا تعرفه؛ وأنّه ممّا خالجك فيه؛ [[الشكّ]] والريب، وتطرح [[الشبهة]] لتوهم أنّ شدّة [[التشبيه]] [[الواقعة]] بين المتناسبين، أحدثت عنده التباس المشبّه والمشبّه به.
| |
| | |
| ومن كلامه{{ع}} في الحسب الحقيقي: {{نص حديث|مَنْ فاتَهُ حَسَبُ نَفْسِهِ لَمْ يَنْفَعْهُ حَسَبُ آبائِهِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٨٩.</ref>.
| |
| | |
| أي أصالة آبائه ومجدهم.
| |
| | |
| ومن ذمّه{{ع}} للدنيا وتحذيره من [[الغفلة]] والانجراف نحوها: {{نص حديث|أوَ لَيْسَ لَكُمْ في آثارِ الْأوَّلِينَ مُزْدَجَرٌ، وَفِي آبائِكُمُ الْماضِينَ تَبْصِرَةٌ وَمُعْتَبَرٌ؟!}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩٩.</ref>.
| |
| | |
| أي أليس في أسلافكم الذين تقدّموكم وسبقوكم ما يوجب التبصّر والاعتبار؟!
| |
| | |
| وفي {{نص حديث|مُزْدَجَرُ}} و{{نص حديث|مُعْتَبَرٌ}} حسن [[السجع]] بصورة [[الاستفهام]] الاستنكاري؛ ليتّعظوا ويستفيدوا من آثار الأوّلين، ويرتدعوا عمّا لا يجوز لهم.
| |
| | |
| ومن حديث له{{ع}} في تأنيب أصحابه: {{نص حديث|وَقَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللهِ مَنْقُوضَةً فَلاتَغْضَبُونَ! وَأنْتُمْ لِنَقْضِ ذِمَمِ آبائِكُمْ تَأْنَفُونَ!}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٠٦.</ref>.
| |
| | |
| فهم يحتجّون لو نقضت [[سنّة]] من سنن [[الجاهلية]]، ولكنّهم لا يعترضون على نقض [[السنن الإلهية]]، وهذا قمّة [[جحود]] النعم.
| |
| | |
| وقال{{ع}} محذّراً من الافتخار بمآثر الجاهلية والاعتزاز بموتى آبائهم وأجدادهم: {{نص حديث|أفَبِمَصارِعِ آبائِهِمْ يَفْخَرونَ؟! أمْ بِعَدِيدِ الْهَلْكَى يَتَكاثَرونَ؟!}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٢١.</ref>.
| |
| | |
| أي بموتى من سبقهم في سالف [[الزمان]].
| |
| | |
| وفي {{نص حديث|يَفْخَرُونَ}} و{{نص حديث|يَتَكَاثَرُونَ}} سجع متوازٍ، وإخراجه في صورة الاستفهام التهكمي للدلالة على تحتّم وقوع المخبر به.
| |
| | |
| وحكى{{ع}} عن [[قريش]] قولها للرسول{{صل}}: {{نص حديث|إنَّكَ قَدِ ادَّعَيْتَ عَظِيماً لَمْ يَدَّعِهِ آباؤُكَ، وَلَاأحَدٌ مِنْ بَيْتِكَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.</ref>.
| |
| | |
| وفيه تحقير للاستكبار، وردع للسنن الجاهلية.
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} مع [[الخوارج]] لعنهم [[الله]]: {{نص حديث|وَأنْتُمْ مَعاشِرُ، أخِفَّاءُ الْهامِ، سُفَهاءُ الْأحْلامِ، وَلَمْ آتِ - لاأبا لَكُمْ - بُجْراً، وَلاأرَدْتُ لَكُمْ ضُرّاً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٣٦.</ref>.
| |
| | |
| أي وأنتم جماعات - لضعف عقولكم وعدم [[ثبات]] آرائكم - لم تبلغوا الرشد في تصوّراتكم وتقديراتكم للاُمور، وهذا ذمّ لهم في موقعة عرفوا فيها بقصور النظر والإصرار على موقفهم الخاطىء.
| |
| | |
| وبين {{نص حديث|بُجْراً}}<ref>البجر: الشرّ والأمر العظيم، الصحاح، مادّة: (بجر).</ref> و«ضُرّاً» سجعٌ متوازٍ، ليؤكّد توهّمهم، وقصور نظرهم، والانكماش على ذاتهم، والإصرار على خطئهم، فهم لا يعرفون اين تكمن مصالحهم. كما أنّ في {{نص حديث|أخِفّاءُ الهام}} كنايةً عن طيشهم، وبينها وبين {{نص حديث|سُفَهَاءُ الْأَحْلَامٍ}} سجعٌ مُطرفٌ.
| |
| | |
| وقال{{ع}} في زجر [[أهل الكوفة]] وحثّهم على [[الجهاد]]: {{نص حديث|لاأبا لَكُمْ، ما تَنْتَظِرونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟! أما دِينٌ يَجْمَعُكُمْ، وَلاحَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ؟!}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٣٩.</ref>.
| |
| | |
| أراد{{ع}} أن يستفزّهم ويحثّهم عن طريق هذا [[الاستفهام]] الاستنكاري لمقاتلة عدوّهم، وتحقيق [[إرادة الله]]، وتحريك الحسّ الديني والغيرة والأنفة؛ لتكون الدافع لردّ الاعتداء ودفع [[الأعداء]].
| |
| | |
| وممّا كتبه{{ع}} لبعض عمّاله: {{نص حديث|كَأَنَّكَ - لَاأَبَا لِغَيْرِكَ - حَدَرْتَ إِلَى أَهْلِكَ تُرَاثَكَ مِنْ أَبِيكَ وَأُمِّكَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤١.</ref>.
| |
| | |
| أراد توبيخه بأعنف ما يكون؛ إذ وصف هروبه بأموال المسلمين - مسروراً مبتهجاً لا يخاف ذنباً ولا إثماً على هذه الفعلة الشنيعة - بمن ورث أبويه.
| |
|
| |
| ومن نصائحه{{ع}} للخوارج: {{نص حديث|فَلَمْ آتِ - لَاأَبَا لَكُمْ - بُجْراً، وَلَا خَتَلْتُكُمْ عَنْ أَمْرِكُمْ، وَلَا لَبَّسْتُهُ عَلَيْكُمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٧.</ref>.
| |
| | |
| وهذا زجر لغيّهم، وبيان لسوء منقلبهم، فهو لا يريد أن يخدعهم، ولا أن يلبس الاُمور عليهم.
| |
| | |
| ومن وصفه{{ع}} لآل محمّد{{صل}}: {{نص حديث|أَلَا بِأَبِي وَأُمِّي هُمْ مِنْ عِدَّةٍ أَسْمَاؤُهُمْ في السَّمَاءِ مَعْرُوفَةٌ، وَفي الْأَرْضِ مَجْهُولَةٌ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٧.</ref>.
| |
| | |
| أي أفديهم بأبي واُمّي.
| |
| | |
| قابل [[السماء]] بالأرض، والمعروفة بالمجهولة؛ ليؤكّد بأنّ هذه الأسماء تعرفها [[الملائكة]]، ولكنّها مجهولة عند معظم [[الناس]].
| |
| | |
| وقال{{ع}} في تأبين [[رسول الله]]{{صل}}: {{نص حديث|بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، اذْكُرْنَا عِنْدَ رَبِّكَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ بَالِكَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٣٥.</ref>.
| |
| | |
| أي أفديك - أو أنت مفديٌّ - بأبي وأُمّي. طلب من [[الرسول]]{{صل}} بلسان الاستعطاف ان يذكره عند ربّه بالشفاعة وان يجعله موضع اهتمامه وفي قلبه وفكره وخاطره.
| |
| | |
| ومن حثّه{{ع}} على الجهاد: {{نص حديث|وَالَّذِي نَفْسُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ بِيَدِهِ، لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِيتَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ في غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٣.</ref>.
| |
| | |
| وفيه بيان لعظمة مقام [[الشهداء]].
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} عن يوم [[الشورى]]: {{نص حديث|قَالَ قَائِلٌ: إِنَّكَ عَلَى هذَا الْأَمْرِ - يَا بْنَ أَبِي طَالِبٍ - لَحَرِيصٌ، فَقُلْتُ: بَلْ أَنْتُمْ - وَاللهِ - لَأَحْرَصُ وَأَبْعَدُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٧٢.</ref>.
| |
| | |
| والقائل إمّا [[سعد بن أبي وقاص]]، أو أبو عبيدة بن الجرّاح، وكان ذلك في [[السقيفة]].
| |
|
| |
| ومن حديثه{{ع}} عن [[معاوية]] ومنازعته للخلافة: {{نص حديث|وَهَلُمَّ الْخَطْبَ في ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦٢.</ref>.
| |
| | |
| أي هات ذكر الخطب - وهو عظيم الأمر وعجيبه - الذي أدّى إلى منازعة [[ابن أبي سفيان]] له{{ع}} على [[الخلافة]].
| |
| | |
| و كتب{{ع}} إلى [[عمرو بن العاص]] مهدّداً: {{نص حديث|فَإِنْ يُمَكِّنِّي اللهُ مِنْكَ وَمِنِ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَجْزِكُمَا بِمَا قَدَّمْتُما}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣٩.</ref>.
| |
| | |
| {{نص حديث|فإن يُمكّني}}: أي إن ظفرت بكما.
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} عن نسب [[زياد بن أبيه]]: {{نص حديث|وَقَدْ كَانَ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ في زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلْتَةٌ مِنْ حَدِيثِ النَّفْسِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤٤.</ref>.
| |
| | |
| أي كانت لأبي سفيان زلّة أو سقطة، حيث ادعى أنّه زنى بأُمّ زياد بن أبيه.
| |
| | |
| و كتب{{ع}} إلى معاوية يذكّره بفضل آبائه: {{نص حديث|وَلكِنْ لَيْسَ أُمَيَّةُ كَهَاشِمٍ، وَلَا حَرْبٌ كَعَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَلَا أَبُو سُفْيَانَ كَأَبِي طَالِبٍ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ١٧.</ref>.
| |
| | |
| أي بيننا فرق شاسع؛ حسباً، ونسباً، وشرفاً.
| |
| | |
| وقال{{ع}} لمّا مرّ بـ [[طلحة بن عبد الله]] و [[عبد الرحمان بن عتاب بن أسيد]] وهما قتيلان [[يوم الجمل]]: {{نص حديث|لَقَدْ أَصْبَحَ أَبُو مُحَمَّدٍ بِهذَا الْمَكَانِ غَرِيباً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢١٩.</ref>.
| |
| | |
| أي وحيداً مبتعداً عن وطنه وأهله وأصحابه.
| |
| | |
| وكتب{{ع}} إلى معاوية: {{نص حديث|فَأَنَا أَبُو حَسَنٍ قَاتِلُ جَدِّكَ وَأَخِيكَ وَخَالِكَ شَدْخاً يَوْمَ بَدْرٍ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ١٠.</ref>.
| |
| | |
| يقال: شدخت رأسه شدخاً - من باب [[نفع]] -: كسرته<ref>المصباح المنير، مادة: (شدخ).</ref>، والمراد أنّ من [[قدر]] على [[قتل]] هؤلاء فهو أقدر على قتل معاوية.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٢٨-٣٥.</ref>
| |
|
| |
|
| ==المراجع والمصادر== | | ==المراجع والمصادر== |