|
|
| سطر ٢٢: |
سطر ٢٢: |
| وقيل: [[إباء]] [[الله]] قضاؤهُ أن لا يكون الأمر، أو عدم قضائه أن يكون. | | وقيل: [[إباء]] [[الله]] قضاؤهُ أن لا يكون الأمر، أو عدم قضائه أن يكون. |
|
| |
|
| وقيل أيضاً: أبى إلّاكذا: لم يرضَ شيئاً غيره<ref>المعجم الكبير، ج١، ص٦٦.</ref>. | | وقيل أيضاً: أبى إلّاكذا: لم يرضَ شيئاً غيره<ref>المعجم الكبير، ج١، ص٦٦.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣٦-٣٩.</ref> |
| | |
| من كلامه{{ع}} في وصف [[الموت]]: {{نص حديث|كَمْ أَطْرَدْتُ الْأَيَّامَ أَبْحَثُهَا عَنْ مَكْنُونِ هذَا الْأَمْرِ، فأَبَى اللهُ إِلَّا إِخْفَاءَهُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٤٩.</ref>.
| |
| | |
| أي أنّ الله قضى وقدّر أن لا تدري نفس بأيّ مكان أو زمان تموت.
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} عن [[رسول الله]]{{صل}}: {{نص حديث|عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَأبَى أنْ يَقْبَلَهَا}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦٠.</ref>.
| |
| | |
| امتنع عن قبولها.
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} عن أُصول [[الخلافة]]: {{نص حديث|أيُّها الناسُ، إنَّ أحَقَّ الناسِ بهذا الأمْرِ أقواهُم عليهِ، واعلَمُهُم (وَأَعْمَلُهُمْ) بأمْرِ اللهِ فيه، فإنْ شَغَبَ شاغِبُ اسْتُعْتِبَ، فإنْ أبى قُوتِلَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٧٣.</ref>.
| |
| | |
| أي رفض، والمعنى: أنّه عندما يهيّج أحدهم الشرّ يطلب منه الرجوع إلى الحقّ من خلال [[الكلام]] أوّلاً، ثمّ [[القتال]] ثانياً.
| |
| | |
| ومن وصيّته{{ع}} للإمام [[الحسن]]{{ع}}: {{نص حديث|فَإِنْ أَبَتْ نَفْسُكَ أَنْ تَقْبَلَ ذلِكَ دُونَ أَنْ تَعْلَمَ - كَمَا عَلِمُوا - فَلْيَكُنْ طَلَبُكَ ذلِكَ بَتَفَهُّمٍ وَتَعَلُّمٍ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣١.</ref>.
| |
| | |
| أي فإنْ كرهت [[التقليد]] المحض، وأحببت أن تسلك مسلكهم في النظر، فينبغي أن تنظر وأنت خالٍ من [[الشبهة]]، طالب للحقّ، غير قاصد إلى [[الجدل]] والمراء.
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} عن الناكثين: {{نص حديث|فَإِنْ أَبَوْا أَعْطَيْتُهُمْ حَدَّ السَّيْفِ، وَكَفَى بِهِ شَافِياً مِنَ الْبَاطِلِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٢.</ref>.
| |
| | |
| أي أصرّوا على [[العصيان]] وعدم [[الطاعة]]. جعل [[الباطل]] مرضاً يصيب [[النفوس]] المعاندة، كما جعل السيف [[الشافي]] لها مشدّداً بقوله: (وكفى به) على تمكّنه من ازالة علل [[الضلال]]<ref>التصوير الفني في خطب الامام علي{{ع}}، ص١٢٢.</ref>.
| |
| | |
| ومن كتابه{{ع}} لأهل [[مصر]]: {{نص حديث|فَلَوْلَا ذلِكَ مَا أَكْثَرْتُ تَأْلِيبَكُمْ وَتَأْنِيبَكُمْ، وَجَمْعَكُمْ وَتَحْرِيضَكُمْ، وَلَتَرَكْتُكُمْ إِذْ أَبَيْتُمْ وَوَنَيْتُمْ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٦٢.</ref>.
| |
| | |
| أي امتَنَعتُم أو ضَعُفْتم وفَتَرْتُم، وأبْطأتُم عن إجابتي.
| |
| | |
| وفي {{نص حديث|تَأْلِيبَكُمْ}} و{{نص حديث|وَتَأْنِيبَكُمْ}} وفي {{نص حديث|أَبَيْتُمْ}} و{{نص حديث|وَنَيْتُمْ}} سجع متلاحق جيء به تعبيراً عن تأكيد [[الفكرة]]؛ لبلوغ غاية المعنى.
| |
| | |
| ومن كلامه{{ع}} في [[التحكيم]]: {{نص حديث|وللهِ، لَئِنْ أَبَيْتُها ما وَجَبَتْ عَليَّ فَرِيضَتُها}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٢.</ref>.
| |
| | |
| أي لا يجب على أحد قبول [[الحكومة]]، أو رفضها، بل يجوز له أن يقبلها ثمّ يردها، وبالعكس؛ حسبما يقتضيه واقع الحال؛ والمعنى: أنّي خالفت بشدّة خدعة التحكيم منذ البداية؛ لكي لا أتحمّل تبعاتها، ولا يلحقني وزرها؛ لأنّها أدّت إلى تقوية [[الباطل]]، وعلى [[تقدير]] امتناعي عن الحكومة فهي لم تكن واجبة حتّى يجب عليّ فريضتها؛ أي [[الأحكام]] الواجبة بسببها والمترتّبة عليها، وما كنت مذنباً بترك الواجب، وعلى تقدير إقدامي عليها لم تكن محرّمة حتّى تكونوا - باتباعكم إيّاي في الإقدام عليها - مرتكبين للحرام؛ فإنّي أنا المحقّ الذي أحقّ أن يتبع ويقتدى به، وإنّ [[كتاب الله]] سبحانه لمعي لفظاً ومعنىً؛ لا أُفارقه، ولا يفارقني، فلا أُقدم على أمر [[مخالف]] للقرآن يوجب [[العصيان]]<ref>منهاج البراعة، ج٨، ص١٤٥.</ref>.
| |
| | |
| وبين {{نص حديث|أَبَيْتُها}} و{{نص حديث|فَرِيضَتُها}} سجع متوازٍ، وهو أبلغ ردّ لما ادعوه، وأقوى نفي لما انتحلوه.
| |
| | |
| ومن حديث له{{ع}} قاله عندما تمّت خدعة [[عمرو بن العاص]] لأبي [[موسى]] [[الأشعري]]: {{نص حديث|فأبَيْتُم عَليَّ إباءَ المخالفينَ الجُفاةِ، والمنابِذينَ العُصاةِ، حتّى ارتابَ الناصِحُ بِنُصْحِهِ، وضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٣٥.</ref>.
| |
| | |
| أي أبيتم عليَّ [[إباء]] من خالف [[الحقّ]]، وكأنّه لشدّة إجماعهم على الخلاف طرأ [[الشكّ]] في [[ذهن]] الناصح أنّ نصحه لم يكن على [[صواب]]، وأراد [[الإمام]]{{ع}} به المبالغة، لا وقوع [[الارتياب]]؛ لأنه منزّه عن أن يشكّ في رأيه الصائب، وهو القائل: {{نص حديث|مَا شَكَكْتُ في الْحَقِّ مُذْ اُرِيتُهُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٤.</ref>.
| |
| | |
| وبين {{نص حديث|نُصْحِهِ}} و{{نص حديث|قَدْحِهِ}} سجع متوازٍ، وإنما حسن هنا [[السجع]] لتساوي الفقرتين في الطول، وخلّوه من التكلّف.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣٦-٣٩.</ref>
| |
|
| |
|
| ==المراجع والمصادر== | | ==المراجع والمصادر== |