انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التأخر»

أُزيل ٢٬٣٥٢ بايت ،  ٢٨ يونيو ٢٠٢٥
 
سطر ٢: سطر ٢:


==التعريف==
==التعريف==
التَأَخُّر: من تَأَخَّرَ تأخُّراً: أبْطأ، وتَأَخَّرَ عنه: تَخَلَّفَ عنه في الترتيب، وتأَخَّرَ عن الأمر: أحجم عنه. وفي [[اللسان]]: أَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّر واستأخَرَ، كتَأَخَّرَ؛ أي تفعّل بمعنى استفعل. قال تعالى: {{نص قرآني|فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢٠٣.</ref>.
التَأَخُّر: من تَأَخَّرَ تأخُّراً: أبْطأ، وتَأَخَّرَ عنه: تَخَلَّفَ عنه في الترتيب، وتأَخَّرَ عن الأمر: أحجم عنه.


وقال تعالى: {{نص قرآني|لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}}<ref> سورة المدثر، الآية ٣٧.</ref>.
وفي [[اللسان]]: أَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّر واستأخَرَ، كتَأَخَّرَ؛ أي تفعّل بمعنى استفعل.


قال{{ع}} في حثّ أصحابه على [[القتال]] والمحافظة على الراية التي هي رمز الصمود والقوّة: {{نص حديث|لَا يَتَأَخَّرُونَ عَنْهَا فَيُسْلِمُوهَا، وَلَا يَتَقَدَّمُونَ عَلَيْهَا فَيُفْرِدُوهَا}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٤.</ref>.
قال تعالى: {{نص قرآني|فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢٠٣.</ref>.


أمر{{ع}} الذين يحفّون براياتهم ويكتنفونها بأن يحيطوا بها من جميع جوانبها لا يتأخرون عنها فيسلموها للأعداء، ولا يتقدّمون عليها فيتركوها منفردة سهلة الاستهداف.
وقال تعالى: {{نص قرآني|لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}}<ref> سورة المدثر، الآية ٣٧.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ١٣١-١٣٢.</ref>
 
قال{{ع}} في بيان فضله: {{نص حديث|أَنِّي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللهِ وَلَا عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ، وَلَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي في الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الْأَبْطَالُ، وَ تَتَأَخَّرُ فِيهَا الْأَقْدَامُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٧.</ref>.
{{نص حديث|تَتَأَخَّرُ فِيهَا الْأَقْدَامُ}}: تتخاذل وتجبن.
 
وقال{{ع}} في لزوم [[اتباع]] أهل [[بيت النبوّة]]{{عم}}: {{نص حديث|وَإِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا، وَلَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا، وَلَا تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩٧.</ref>.
 
أي تحجموا عن متابعتهم. طابق بين السبق والتأخّر؛ إذ جعلهم ضمن نطاق هذه الدائرة لا يتعدون خطوطها، كما لو أعلن [[أهل البيت]]{{عم}} [[الحرب]]، ولم ينهض معهم [[الناس]]، فإنّهم يتأخّرون عنهم؛ - لأنّ التقدّم والتأخّر تعبير عن [[السلوك]] تشبيهاً له بالمشي، - فيهلكون بالعصيان وسوء المآل. وهكذا التقدّم على أهل البيت{{عم}} بالحرب، وأهل البيت يرون [[وجوب]] المسالمة؛ لأنّهم الأدلّاء على [[الحقّ]]، وأرباب [[البيان]]، ولسان الرحمان.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ١٣١-١٣٢.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل