الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:إثبات التوحيد»
ط
استبدال النص - 'اعتبار' ب'اعتبار'
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = التوحيد | عنوان المدخل = إثبات التوحيد| المداخل ذات الصلة = إثبات التوحيد في القرآن - إثبات التوحيد في القرآن في علم الكلام| سؤال ذو صلة = }} '''تمّ تبسيطه''' ==تمهيد== إنَّ النزاع بين المشركين والموحدين ليس في وحدة الإله وك...') |
ط (استبدال النص - 'اعتبار' ب'اعتبار') |
||
| سطر ٤٧: | سطر ٤٧: | ||
أما [[الفرض]] الأول فمستحيل لأنَّ المغلوبية تنافي [[الكمال]] وكونه واجب الوجود، وأما الفرض الثاني فإنه يؤدي إلى [[فساد]] [[العالم]]، لأنه لا تؤثر إرادة أحدهما، وإذا انتفى تأثير الإرادات انفصمت رابطة العالم بالخالق. | أما [[الفرض]] الأول فمستحيل لأنَّ المغلوبية تنافي [[الكمال]] وكونه واجب الوجود، وأما الفرض الثاني فإنه يؤدي إلى [[فساد]] [[العالم]]، لأنه لا تؤثر إرادة أحدهما، وإذا انتفى تأثير الإرادات انفصمت رابطة العالم بالخالق. | ||
لكن هذا الأسلوب من [[الاستدلال]] ليس صحيحاً ... إذ أي [[ضرورة]] لفرض التزاحم والتعارض بين إرادات الخالقين؟ بل لابد من | لكن هذا الأسلوب من [[الاستدلال]] ليس صحيحاً ... إذ أي [[ضرورة]] لفرض التزاحم والتعارض بين إرادات الخالقين؟ بل لابد من اعتبار التطابق والانسجام بين إراداتهم ورغباتهم، إذ المفروض أن كلا منهم واجب الوجود، وكلاً منهم [[عليم]] وحكيم، وكلهم يسيرون على وفق [[المصلحة]] والحكمة... ولما كانت المصلحة واحدة لا غير فإنَّ إرادات الخالقين مهما ازداد عددهم يجب أن تتوافق. | ||
إن تعارض المصالح وتزاحم الإرادات إما أن ينشأ من الأنانية وترجيح المصلحة الشخصية، أو من [[الجهل]] وضعف [[الإدراك]] وليس شيء من ذلك متصوراً بالنسبة إلى واجب الوجود. | إن تعارض المصالح وتزاحم الإرادات إما أن ينشأ من الأنانية وترجيح المصلحة الشخصية، أو من [[الجهل]] وضعف [[الإدراك]] وليس شيء من ذلك متصوراً بالنسبة إلى واجب الوجود. | ||