الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحناء»
←التمهيد
| سطر ٨: | سطر ٨: | ||
قال [[الإمام الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|اَلْخِضَابُ بِالسَّوَادِ مَهَابَةٌ لِلْعَدُوِّ}}<ref>بحار الانوار ٧٣: ١٠٠.</ref>. وقد تخضّب [[الإمام الحسين]]{{ع}} كما روى الإمام الصادق: {{نص حديث|خَضَبَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْحِنَّاءِ وَ اَلْكَتَمِ}} وأنه قد قُتل وهو مخضّب {{نص حديث|قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ هُوَ مخضّب بِالْوَسِمَةِ}}<ref>عوالم الإمام الحسين: ٧١، ناسخ التواريخ ٤: ٩٩.</ref>. | قال [[الإمام الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|اَلْخِضَابُ بِالسَّوَادِ مَهَابَةٌ لِلْعَدُوِّ}}<ref>بحار الانوار ٧٣: ١٠٠.</ref>. وقد تخضّب [[الإمام الحسين]]{{ع}} كما روى الإمام الصادق: {{نص حديث|خَضَبَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْحِنَّاءِ وَ اَلْكَتَمِ}} وأنه قد قُتل وهو مخضّب {{نص حديث|قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ هُوَ مخضّب بِالْوَسِمَةِ}}<ref>عوالم الإمام الحسين: ٧١، ناسخ التواريخ ٤: ٩٩.</ref>. | ||
وفي الطفوف خضّب [[أنصار الحسين]] من الكهول محاسنهم ووجوههم بدمائهم. وبعد استشهاد [[مسلم بن عقيل]] في [[الكوفة]]، ظل [[حبيب بن مظاهر]] يترقّب [[الوقت]] المناسب للإلتحاق ب[[ | وفي الطفوف خضّب [[أنصار الحسين]] من الكهول محاسنهم ووجوههم بدمائهم. وبعد استشهاد [[مسلم بن عقيل]] في [[الكوفة]]، ظل [[حبيب بن مظاهر]] يترقّب [[الوقت]] المناسب للإلتحاق ب[[أبي عبد الله]] {{ع}} . وفي أحد الأيام كان يسير في [[سوق الكوفة]] فلقى [[مسلم بن عوسجة]] (الذي كان ذاهباً لشراء الحناء) وأخذه جانباً وحدّثه بخبر قدوم [[الحسين]]{{ع}} واتّفق هذان الشيخان على الخروج ليلاً من الكوفة إلى [[كربلاء]] (وتخضيب محاسنهما بالدماء) والتحقا بالإمام في الليلة السابعة أو الثامنة من [[شهر محرّم]]<ref>الوقائع والحوادث ٢: ٩٩.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ١٤٦.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||