الحناء
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
تمهيد
«الحنّاء»: خضاب يستعمل لشعر الرأس والوجه خصوصاً لاخفاء الشيب، ولكي يبدو الشخص أقلّ سنّاً.
ويستعمل الخضاب وخاصة عند مواجهة الأعداء، كأسلوب اعلامي لأظهار الجيش الإسلامي بمظهر الشباب.
قال الإمام الصادق(ع): «اَلْخِضَابُ بِالسَّوَادِ مَهَابَةٌ لِلْعَدُوِّ»[١]. وقد تخضّب الإمام الحسين(ع) كما روى الإمام الصادق: «خَضَبَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْحِنَّاءِ وَ اَلْكَتَمِ» وأنه قد قُتل وهو مخضّب «قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ هُوَ مخضّب بِالْوَسِمَةِ»[٢].
وفي الطفوف خضّب أنصار الحسين من الكهول محاسنهم ووجوههم بدمائهم. وبعد استشهاد مسلم بن عقيل في الكوفة، ظل حبيب بن مظاهر يترقّب الوقت المناسب للإلتحاق بأبي عبد الله (ع) . وفي أحد الأيام كان يسير في سوق الكوفة فلقى مسلم بن عوسجة (الذي كان ذاهباً لشراء الحناء) وأخذه جانباً وحدّثه بخبر قدوم الحسين(ع) واتّفق هذان الشيخان على الخروج ليلاً من الكوفة إلى كربلاء (وتخضيب محاسنهما بالدماء) والتحقا بالإمام في الليلة السابعة أو الثامنة من شهر محرّم[٣].[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ بحار الانوار ٧٣: ١٠٠.
- ↑ عوالم الإمام الحسين: ٧١، ناسخ التواريخ ٤: ٩٩.
- ↑ الوقائع والحوادث ٢: ٩٩.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١٤٦.