الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الخطابة»
←التمهيد
| سطر ٤: | سطر ٤: | ||
«[[الخطابة]]»: تعني ذكر [[مصيبة]] [[سيد الشهداء]] وندب سائر [[الأئمة]] بالمراثي. | «[[الخطابة]]»: تعني ذكر [[مصيبة]] [[سيد الشهداء]] وندب سائر [[الأئمة]] بالمراثي. | ||
وكان الأئمة{{عم}} يحثّون اتباعهم على هذا [[العمل]] الذي يعدّ من جملة الأسباب في تخليد [[النهضة الحسينية]] وخلق الصلة الروحية والعاطفية بين [[الشيعة]] وأئمّتهم. [[البكاء]] على [[أهل البيت]] [[دليل]] على محبّتهم. وهي بالإضافة إلى فعلها في البناء التربوي للإنسان، فهو يحصل من ورائها على [[الأجر]] والثواب | وكان الأئمة{{عم}} يحثّون اتباعهم على هذا [[العمل]] الذي يعدّ من جملة الأسباب في تخليد [[النهضة الحسينية]] وخلق الصلة الروحية والعاطفية بين [[الشيعة]] وأئمّتهم. [[البكاء]] على [[أهل البيت]] [[دليل]] على محبّتهم. وهي بالإضافة إلى فعلها في البناء التربوي للإنسان، فهو يحصل من ورائها على [[الأجر]] والثواب الأخروي، وينال [[شفاعة]] [[أبي عبد الله]] [[الحسين]]{{ع}}. | ||
ولما كانت ذكر [[مصائب]] أهل البيت [[سنّة]] [[دينية]] حسنة أحياء أمرهم وذكر فضائلهم، فمن الخليق بالخطباء والوعّاظ الالتفات إلى أهمية ودور هذه [[الشعائر]]، والسعي إلى عرض صورة ناصعة عن الأئمة [[الأبرار]]. وهذا ما يوجب عليهم التأكّد من صحّة المواضيع التي يطرحونها ودقّة المصادر التي يستقون منها، ومتانة وجمال الاشعار التي يختارونها، والابتعاد عن [[الكلام]] والشعر الذي لا ينسجم ورفعة مكانتهم. وان يضعوا نصب أعينهم ـ في [[فضيلة]] البكاء والابكاء ـ الحديث التالي المنقول عن [[الإمام الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|مَنْ أَنْشَدَ فِي اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَيْتاً مِنْ شِعرٍ فَبَكَى وَأَبْكَى عَشَرَةً فَلَهُ وَلَهُمُ اَلْجَنَّةُ}} <ref>كامل الزيارات: ١٠٥.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص١٥٦.</ref> | ولما كانت ذكر [[مصائب]] أهل البيت [[سنّة]] [[دينية]] حسنة أحياء أمرهم وذكر فضائلهم، فمن الخليق بالخطباء والوعّاظ الالتفات إلى أهمية ودور هذه [[الشعائر]]، والسعي إلى عرض صورة ناصعة عن الأئمة [[الأبرار]]. وهذا ما يوجب عليهم التأكّد من صحّة المواضيع التي يطرحونها ودقّة المصادر التي يستقون منها، ومتانة وجمال الاشعار التي يختارونها، والابتعاد عن [[الكلام]] والشعر الذي لا ينسجم ورفعة مكانتهم. وان يضعوا نصب أعينهم ـ في [[فضيلة]] البكاء والابكاء ـ الحديث التالي المنقول عن [[الإمام الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|مَنْ أَنْشَدَ فِي اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَيْتاً مِنْ شِعرٍ فَبَكَى وَأَبْكَى عَشَرَةً فَلَهُ وَلَهُمُ اَلْجَنَّةُ}} <ref>كامل الزيارات: ١٠٥.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص١٥٦.</ref> | ||