الخطابة

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

التمهيد

«الخطابة»: تعني ذكر مصيبة سيد الشهداء وندب سائر الأئمة بالمراثي.

وكان الأئمة(ع) يحثّون اتباعهم على هذا العمل الذي يعدّ من جملة الأسباب في تخليد النهضة الحسينية وخلق الصلة الروحية والعاطفية بين الشيعة وأئمّتهم. البكاء على أهل البيت دليل على محبّتهم. وهي بالإضافة إلى فعلها في البناء التربوي للإنسان، فهو يحصل من ورائها على الأجر والثواب الأخروي، وينال شفاعة أبي عبد الله الحسين(ع).

ولما كانت ذكر مصائب أهل البيت سنّة دينية حسنة أحياء أمرهم وذكر فضائلهم، فمن الخليق بالخطباء والوعّاظ الالتفات إلى أهمية ودور هذه الشعائر، والسعي إلى عرض صورة ناصعة عن الأئمة الأبرار. وهذا ما يوجب عليهم التأكّد من صحّة المواضيع التي يطرحونها ودقّة المصادر التي يستقون منها، ومتانة وجمال الاشعار التي يختارونها، والابتعاد عن الكلام والشعر الذي لا ينسجم ورفعة مكانتهم. وان يضعوا نصب أعينهم ـ في فضيلة البكاء والابكاء ـ الحديث التالي المنقول عن الإمام الصادق(ع): «مَنْ أَنْشَدَ فِي اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَيْتاً مِنْ شِعرٍ فَبَكَى وَأَبْكَى عَشَرَةً فَلَهُ وَلَهُمُ اَلْجَنَّةُ» [١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. كامل الزيارات: ١٠٥.
  2. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص١٥٦.