انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «يا حسين»

أُضيف ١ بايت ،  ٢٠ يوليو ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = يا حسين| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == '''«يا حسين»''': اعظم لوعة تنبثق من اعماق النفس ينادي بها الشيعة الموالون سيد الشهداء. وهو النداء الذي يوصل القلوب المحبّة للحسين مع بعضها، ويجم...')
 
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
'''«[[يا حسين]]»''': اعظم لوعة تنبثق من اعماق [[النفس]] ينادي بها [[الشيعة]] الموالون [[سيد الشهداء]]. وهو النداء الذي يوصل [[القلوب]] [[المحبّة]] للحسين مع بعضها، ويجمع مواليه تحت [[خيمة]] [[الذكر]]، وهو [[الشعار]] الذي يرتفع فوق رايات [[العزاء]] في [[شهر محرّم]]، وعلى جباه المقاتلين في الجبهات، وعلى شفاه القراء والخطباء. وهو النداء المليء بالشوق الذي اطلقه جابر بن [[عبد الله]] الانصاري على [[قبر الإمام الحسين]] واغمي عليه، ولما نضح [[عطية]] على وجهه [[الماء]] استفاق وصاح: يا حسين، يا حسين، يا حسين. ثم قال: أحبيب لا يجيب حبيبه؟ ثم زار [[الحسين]] {{ع}}.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٨٤.</ref>
'''«[[يا حسين]]»''': اعظم لوعة تنبثق من اعماق [[النفس]] ينادي بها [[الشيعة]] الموالون [[سيد الشهداء]]. وهو النداء الذي يوصل [[القلوب]] [[المحبّة]] للحسين مع بعضها، ويجمع مواليه تحت [[خيمة]] [[الذكر]]، وهو [[الشعار]] الذي يرتفع فوق رايات [[العزاء]] في [[شهر محرّم]]، وعلى جباه المقاتلين في الجبهات، وعلى شفاه القراء والخطباء.
 
وهو النداء المليء بالشوق الذي اطلقه [[جابر بن عبد الله الانصاري]] على [[قبر الإمام الحسين]] واغمي عليه، ولما نضح [[عطية]] على وجهه [[الماء]] استفاق وصاح: يا حسين، يا حسين، يا حسين. ثم قال: أحبيب لا يجيب حبيبه؟ ثم زار [[الحسين]] {{ع}}.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٨٤.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل