انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البادي»

أُزيل ٤٬١٨٧ بايت ،  ٢١ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
 
لا ملخص تعديل
سطر ١٦: سطر ١٦:
وأصل البادي من بدا: خرج إلى البادية، أو أقام بها، وأريد «بالعاكف، والبادي»: المقيم، والطارئ.
وأصل البادي من بدا: خرج إلى البادية، أو أقام بها، وأريد «بالعاكف، والبادي»: المقيم، والطارئ.


وقال تعالى: {{نص قرآني|وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ}}<ref>سورة الأحزاب: ٢٠.</ref>. أي خارجون إلى البادية، حاصلون بين [[الأعراب]].
وقال تعالى: {{نص قرآني|وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ}}<ref>سورة الأحزاب: ٢٠.</ref>. أي خارجون إلى البادية، حاصلون بين [[الأعراب]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١١٤.</ref>
 
من أمره{{ع}} أن لا يأخذ [[أهل مكة]] أجرا من الساكنين: {{نص حديث|وَ مُرْ أَهْلَ مَكَّةَ أَلَّا يَأْخُذُوا مِنْ سَاكِنٍ أَجْراً فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: {{نص قرآني|سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ}}. فَالْعَاكِفُ: الْمُقِيمُ بِهِ، وَ الْبَادِي: الَّذِي يَحُجُّ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٦٧.</ref>.
 
أمر{{ع}} عامله على [[مكة]] بأن يأمر أهلها بأن لا يأخذوا أجرة ممن يسكن بيوتهم، واحتج{{ع}} لذلك بالآية مفسراً لها.
 
وقال{{ع}} في وصف [[الرسول الأكرم]]{{صل}} وإبراز مناقبه: {{نص حديث|ابْتَعَثَهُ بِالنُّورِ الْمُضِي‏ءِ وَ الْبُرْهَانِ الْجَلِيِّ وَ الْمِنْهَاجِ الْبَادِي وَ الْكِتَابِ الْهَادِي}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦١.</ref>.
 
{{نص حديث|النُّورِ الْمُضِي‏ءِ}}: [[الدين]]، أو [[القرآن]]، و{{نص حديث|الْجَلِيِّ}}: الواضح الظاهر على حقيقته، و{{نص حديث|الْمِنْهَاجِ الْبَادِي}}: الظاهر.
 
وبين {{نص حديث|الْمُضِي‏ءِ}} و{{نص حديث|الْجَلِيِّ}} و{{نص حديث|الْبَادِي}} و{{نص حديث|الْهَادِي}} سجع متواز يكشف عن وضوح أمر [[الرسالة]]، وقوة برهانها، وظهور منهاجها.
 
ومن حديثه{{ع}} عن الملاحم وما يجري بعده: {{نص حديث|حَتَّى تَقُومَ الْحَرْبُ بِكُمْ عَلَى سَاقٍ بَادِياً نَوَاجِذُهَا مَمْلُوءَةً أَخْلَافُهَا حُلْواً رَضَاعُهَا}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٣٨.</ref>.
 
عندما يذكر{{ع}} أحداث المستقبل يربطها بالصور الخيالية؛ لتكون أقرب [[دلالة]]؛ أي إنكم لا تزالون متخاذلين حتى يشتد [[العدو]]، ويبادر في الإغارة عليكم.
 
«و قيامها على ساق»: كناية عن بلوغها [[الغاية]] في [[الشدة]].
 
«وبدو نواجذها»: كناية عما يستلزمه من الشدة والأذى، وهو من أوصاف الأسد عند غضبه؛ لأنه أراد أن يستعير لها لفظ «الأسد» فأتى بوصفه.
 
و{{نص حديث|مَمْلُوءَةً أَخْلَافُهَا}}: استعارة لوصف الناقة لحال [[استعداد]] [[الحرب]] واستكمال عدتها ورجالها، كاستكمال ضرع الناقة اللبن. و«حلوا رضاعها» استعارة لوصف المرضع لها.
 
ومن خطبة له{{ع}} في [[فضل]] [[القرآن الكريم]]: {{نص حديث|وَ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً رَضِيَهُ أَوْ كَرِهَهُ إِلَّا وَ جَعَلَ لَهُ عَلَماً بَادِياً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٣.</ref>. أي علامة ظاهرة.
 
ومن حمده{{ع}} لله سبحانه: {{نص حديث|أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِهِ وَ سَوَابِغِ نِعَمِهِ وَ أُومِنُ بِهِ أَوَّلاً بَادِياً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref>.
 
بوصفه جل جلاله أولا [[مبدأ]] لجميع الموجودات، ظاهرا للعقل في جميع آثاره، وهذا ما أوجب [[الإيمان]] به، والتصديق بالهيته.
 
ومن حلف له{{ع}} كتبه بين ربيعة واليمن: {{نص حديث|هَذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْيَمَنِ حَاضِرُهَا وَ بَادِيهَا}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٧٤.</ref>. أي أهل المدن منها، وأهل الصحراء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١١٤-١١٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل