انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البُذَّخُ»

أُزيل ١٬٦٧٥ بايت ،  ٢١ يوليو ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البُذَّخُ| المداخل ذات الصلة = البُذَّخُ في القرآن - البُذَّخُ في الحديث - البُذَّخُ في نهج البلاغة - البُذَّخُ في معارف الدعاء والزيارات - البُذَّخُ في الثقافة الإسلامية - البُذَّخُ في علم الأخلاق -...')
 
سطر ٤: سطر ٤:
جمع باذخ؛ بمعنى العالي والرفيع، من بَذَخَ يَبذَخُ بُذُوخاً: تطاول، وتكبر، و ترفَّه، وهو في المبالغة: بَذَّاخٌ، والبَذخ: الكِبرُ، والترفُّه، والتطاول، والفخر، و بَذِح يَبذَخُ بَذَخاً: صار متطاولاً، متكبراً، مترفّهاً، و بَذِخ: فَخَرَ، أو شمخَ وعلا، فهو بَذِخٌ، ومنه شرف باذخ؛ أي عال، شامخ، رفيع المستوى، ومنه: «سُبحان ذي الجلال الباذخ»<ref>النهاية في غريب الحديث والأثر، ج۱، ص۱۱۰.</ref>.
جمع باذخ؛ بمعنى العالي والرفيع، من بَذَخَ يَبذَخُ بُذُوخاً: تطاول، وتكبر، و ترفَّه، وهو في المبالغة: بَذَّاخٌ، والبَذخ: الكِبرُ، والترفُّه، والتطاول، والفخر، و بَذِح يَبذَخُ بَذَخاً: صار متطاولاً، متكبراً، مترفّهاً، و بَذِخ: فَخَرَ، أو شمخَ وعلا، فهو بَذِخٌ، ومنه شرف باذخ؛ أي عال، شامخ، رفيع المستوى، ومنه: «سُبحان ذي الجلال الباذخ»<ref>النهاية في غريب الحديث والأثر، ج۱، ص۱۱۰.</ref>.


والبَذخ: السعة في الإنفاق، أو التهور في البذل.
والبَذخ: السعة في الإنفاق، أو التهور في البذل.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص 118.</ref>
 
قال{{ع}} في بيان كيفية خلق الأرض: {{نص حديث|كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى مَوْرِ أَمْوَاجٍ مُسْتَفْحِلَةٍ... فَلَمَّا سَكَنَ هَيْجُ الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ أَكْنَافِهَا وَ حَمْلِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ الشُّمَّخِ الْبُذَّخِ عَلَى أَكْتَافِهَا فَجَّرَ يَنَابِيعَ الْعُيُونِ مِنْ عَرَانِينِ أُنُوفِهَا}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>.
 
استعار{{ع}} لفظ «الكبس» لخلقها في وسط البحار، «والمور»: التحرك، واستعار لفظ «الاستفحال» للموج، و «الشواهق»: جمع شاهق؛ أي المرتفع، وشمخ الجبل شموخا: علا و تطاول، وبه سمي المتكبر الرافع أنفه عزا وكبرا، ومنه: نسب شامخ، و شرف باذخ، و عز شامخ.
 
و استعار{{ع}} لفظ «الأكتاف» للأرض؛ لكونها محلا لحمل ما يثقل من الجبال، كما أن كتف الإنسان وغيره من الحيوان محل لحمل الأثقال<ref>منهاج البراعة، ج۷، ص١٢.</ref>.
 
و بین: «أكنافها» -جوانبها و نواحيها - و «أكتافها» جناس الخط. وقد جسد{{ع}} من خلال إيقاعهما هدوء ثوران الماء من تحت جوانبها وهي تنوء بحمل الجبال العالية الضخمة، وفي أصلب مواضعها وأعالي جبالها فجر الله تعالى الماء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص 118.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل