|
|
| سطر ٢٦: |
سطر ٢٦: |
| وقال تعالى: {{نص قرآني|قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى}}<ref>سورة طه: ٩١.</ref>. | | وقال تعالى: {{نص قرآني|قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى}}<ref>سورة طه: ٩١.</ref>. |
|
| |
|
| أي مقيمين على [[عبادة]] العجل؛ أي لا نزال<ref>معجم مقاييس اللغة، ج١، ص٢٣٨.</ref>، فهو من برح الناقصة، وخبرها «عاكفين». | | أي مقيمين على [[عبادة]] العجل؛ أي لا نزال<ref>معجم مقاييس اللغة، ج١، ص٢٣٨.</ref>، فهو من برح الناقصة، وخبرها «عاكفين».<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٣٦.</ref> |
| | |
| قال{{ع}} مؤنباً أصحابه يوم [[التحكيم]]: {{نص حديث|لَبِئْسَ حُشَّاشُ نَارِ الْحَرْبِ أَنْتُمْ! أُفٍّ لَكُمْ! لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ بَرْحاً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٥.</ref>.
| |
| | |
| {{نص حديث|بَرْحاً}}: شراً وأذى وشدة. ويروى: «تَرحا» أي حزنا. تأفف{{ع}} منهم وتذمر لما لاقاه منهم من [[الشدائد]] والقسوة والتعنت.
| |
| | |
| ومن [[وصية]] له{{ع}} بالتقوى: {{نص حديث|عِبَادَ اللَّهِ! أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ؛ فَإِنَّهَا حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ. وَ الْمُوجِبَةُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ وَ أَنْ تَسْتَعِينُوا عَلَيْهَا بِاللَّهِ وَ تَسْتَعِينُوا بِهَا عَلَى اللَّهِ؛ فَإِنَّ التَّقْوَى فِي الْيَوْمِ الْحِرْزُ وَ الْجُنَّةُ وَ فِي غَدٍ الطَّرِيقُ إِلَى الْجَنَّةِ، مَسْلَكُهَا وَاضِحٌ، وَ سَالِكُهَا رَابِحٌ، وَ مُسْتَوْدَعُهَا حَافِظٌ، لَمْ تَبْرَحْ عَارِضَةً نَفْسَهَا عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِينَ مِنْكُمْ وَ الْغَابِرِينَ؛ لِحَاجَتِهِمْ إِلَيْهَا غَداً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩١.</ref>.
| |
| | |
| أي أن [[التقوى]] لم تزل تعرض نفسها على [[الأمم]] السالفة منكم والحاضرين، وهي حاجة ملحة لكل الأجيال؛ لأنهم بحاجة إليها غداً [[يوم الحساب]].
| |
| | |
| ومن تأكيده{{ع}} على [[فضيلة]] [[الذكر]] وأهله: {{نص حديث|إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى جَعَلَ الذِّكْرَ جِلاءً لِلْقُلُوبِ تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ وَ تُبْصِرُ بِهِ بَعْدَ الْعَشْوَةِ وَ تَنْقَادُ بِهِ بَعْدَ الْمُعَانَدَةِ وَ مَا بَرِحَ لِلَّهِ عَزَّتْ آلَاؤُهُ فِي الْبُرْهَةِ بَعْدَ الْبُرْهَةِ وَ فِي أَزْمَانِ الْفَتَرَاتِ عِبَادٌ نَاجَاهُمْ فِي فِكْرِهِمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة. ٢٢٢.</ref>.
| |
| | |
| أي ما زال لله - بمقتضى لطفه ورحمته جلت نعماؤه رجال هم أهل الذكر؛ وهم [[الأئمة]] [[المعصومون]]{{عم}}.
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} عن دوام رحمته تعالى ونعمائه: {{نص حديث|الَّذِي لَا تَبْرَحُ مِنْهُ رَحْمَةٌ وَ لَا تُفْقَدُ لَهُ نِعْمَةٌ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٤٥.</ref>. أي لا تزال رحمته دائمة لا تنقطع، ومعلوم أن عدم الزوال مستلزم لدوام [[الله تعالى]].
| |
| | |
| ومن أمره بالاتعاظ{{ع}} بأحوال المؤمنين السابقين: {{نص حديث|وَ تَدَبَّرُوا أَحْوَالَ الْمَاضِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ، كَيْفَ كَانُوا فِي حَالِ التَّمْحِيصِ وَ الْبَلَاءِ. أَ لَمْ يَكُونُوا أَثْقَلَ الْخَلَائِقِ أَعْبَاءً وَ أَجْهَدَ الْعِبَادِ بَلَاءً وَ أَضْيَقَ أَهْلِ الدُّنْيَا حَالاً اتَّخَذَتْهُمُ الْفَرَاعِنَةُ عَبِيداً فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَ جَرَّعُوهُمُ الْمُرَارَ فَلَمْ تَبْرَحِ الْحَالُ بِهِمْ فِي ذُلِّ الْهَلَكَةِ وَ قَهْرِ الْغَلَبَةِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.</ref>.
| |
| | |
| {{نص حديث|لَمْ تَبْرَحِ الْحَالُ بِهِمْ}}: لم تزل بهم حالهم في ذل وقهر وغلبة إلى أن جاءهم نصر [[الله]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٣٦.</ref>
| |
|
| |
|
| ==المراجع والمصادر== | | ==المراجع والمصادر== |