انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البارِد»

أُزيل ١٬٧٥١ بايت ،  ٢٢ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البارِد| المداخل ذات الصلة = البارِد في القرآن - البارِد في الحديث - البارِد في نهج البلاغة - البارِد في معارف الدعاء والزيارات - البارِد في الثقافة الإسلامية - البارِد في علم الأخلاق - البارِد في علم...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٦: سطر ٦:
قال تعالى: {{نص قرآني|ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ}}<ref>سورة ص: ٤٢.</ref>.
قال تعالى: {{نص قرآني|ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ}}<ref>سورة ص: ٤٢.</ref>.


أي [[ماء]] يغتسل به، وموضعه وزمانه بارد يبرد حرارة آلام [[الجسد]] [[الظاهرية]] وشراب يبرد حرارة أمراضه [[الباطنية]]<ref>تفسير روح البيان، البروسوي، ج٨، ص٤١.</ref>.
أي [[ماء]] يغتسل به، وموضعه وزمانه بارد يبرد حرارة آلام [[الجسد]] [[الظاهرية]] وشراب يبرد حرارة أمراضه [[الباطنية]]<ref>تفسير روح البيان، البروسوي، ج٨، ص٤١.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٤٤.</ref>
 
من حديثه{{ع}} عن الماضين من أصحابه: {{نص حديث|وَ أَوْجَفُوا عَلَى الْمَحَجَّةِ فَظَفِرُوا بِالْعُقْبَى الدَّائِمَةِ وَ الْكَرَامَةِ الْبَارِدَةِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١١٦.</ref>.
 
{{نص حديث|أَوْجَفُوا عَلَى الْمَحَجَّةِ}}: أي أسرعوا في مسيرهم على [[الطريقة]] الواضحة؛ حبا بها، ورغبة بما فيها، و{{نص حديث|الْكَرَامَةِ الْبَارِدَةِ}}: أي الحاصلة الثابتة، من برد حقه على فلان: لزم وثبت، وما برد في يدي منه شيء؛ أي ما حصل، ومن هذا جاءت [[الاستعارة]] للجنة.
 
ومن بيانه{{ع}} لعدم فائدة المعالجة عند [[قرب]] [[الأجل]]: {{نص حديث|فَفَزِعَ إِلَى مَا كَانَ عَوَّدَهُ الْأَطِبَّاءُ مِنْ تَسْكِينِ الْحَارِّ بِالْقَارِّ وَ تَحْرِيكِ الْبَارِدِ بِالْحَارِّ فَلَمْ يُطْفِئْ بِبَارِدٍ إِلَّا ثَوَّرَ حَرَارَةً وَ لَا حَرَّكَ بِحَارٍّ إِلَّا هَيَّجَ بُرُودَةً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٢١.</ref>.
 
{{نص حديث|إِلَّا هَيَّجَ بُرُودَةً}}: أي صار سبباً لازدياد [[المرض]]، فلم ينفعه استعمال المسخن والمبرد بل أنتج له
المسخن برودة، والمبرد حرارة. والمراد هو أن [[التوبة]] لا تنفع [[الإنسان]] عندما يحل أجله.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٤٤.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل