الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البروز»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٤: | سطر ٤: | ||
«[[البروز]]»: الكشف والظهور، والنباهة، والخروج إلى الفضاء البعيد الواسع الخالي من الشجر ونحوه، يقال: بَرَزَ يَبرُزُ بُرُوزاً، فهو بارز، وهي بارزة، وهم بارزون، وهن بارزات<ref>ينظر: لسان العرب وتهذيب اللغة، مادة: «برز».</ref>. ويقال: بَرَز الشيء: ظهر بعد [[الخفاء]]، أو ظهر واشتهر بعد الخمول وخفاء [[الذكر]]، أو بَدا وهل، وَبَرَزَ فلانٌ: خَرَج إلى البِرازِ، وبَرَزَ إلى الشيء: خرج إليه<ref>المعجم الكبير، ج٢، ص٢١٩.</ref>، ومنه يقال: بَرَزَ الرجل على أقرانه؛ أي فاقهم. | «[[البروز]]»: الكشف والظهور، والنباهة، والخروج إلى الفضاء البعيد الواسع الخالي من الشجر ونحوه، يقال: بَرَزَ يَبرُزُ بُرُوزاً، فهو بارز، وهي بارزة، وهم بارزون، وهن بارزات<ref>ينظر: لسان العرب وتهذيب اللغة، مادة: «برز».</ref>. ويقال: بَرَز الشيء: ظهر بعد [[الخفاء]]، أو ظهر واشتهر بعد الخمول وخفاء [[الذكر]]، أو بَدا وهل، وَبَرَزَ فلانٌ: خَرَج إلى البِرازِ، وبَرَزَ إلى الشيء: خرج إليه<ref>المعجم الكبير، ج٢، ص٢١٩.</ref>، ومنه يقال: بَرَزَ الرجل على أقرانه؛ أي فاقهم. | ||
قال تعالى: {{ | قال تعالى: {{نص قرآني|وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ}}<ref>سورة إبراهيم: ٤٨.</ref>. أي خرجوا من قبورهم [[يوم القيامة]]، وظهروا في الفضاء للجزاء على أعمالهم. استعير من البراز -وهو الفضاء الواسع - لاجتماع [[الناس]] يوم القيامة. | ||
وقال تعالى: {{ | وقال تعالى: {{نص قرآني|وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ}}<ref>سورة الشعراء: ٢٦.</ref>. أي ظهرت وكشف الغطاء عنها<ref>أساس البلاغة، ج١، ص٥٥.</ref>، وظهر نارها حتى يكاد يأخذ لهيبها الكافرين. | ||
وقال تعالى: {{ | وقال تعالى: {{نص قرآني|وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً}}<ref>سورة الكهف: ٤٧.</ref>. أي ظاهرة، ليس عليها ما يسترها من جبال وتلال وغيرها<ref>معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج١، ص٩٢.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٥٤.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||