انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البروز»

أُزيل ١٬٩٠٣ بايت ،  ٢٣ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
 
لا ملخص تعديل
سطر ٨: سطر ٨:
وقال تعالى: {{متن قرآن|وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ}}<ref>سورة الشعراء: ٢٦.</ref>. أي ظهرت وكشف الغطاء عنها<ref>أساس البلاغة، ج١، ص٥٥.</ref>، وظهر نارها حتى يكاد يأخذ لهيبها الكافرين.
وقال تعالى: {{متن قرآن|وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ}}<ref>سورة الشعراء: ٢٦.</ref>. أي ظهرت وكشف الغطاء عنها<ref>أساس البلاغة، ج١، ص٥٥.</ref>، وظهر نارها حتى يكاد يأخذ لهيبها الكافرين.


وقال تعالى: {{متن قرآن|وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً}}<ref>سورة الكهف: ٤٧.</ref>. أي ظاهرة، ليس عليها ما يسترها من جبال وتلال وغيرها<ref>معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج١، ص٩٢.</ref>.
وقال تعالى: {{متن قرآن|وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً}}<ref>سورة الكهف: ٤٧.</ref>. أي ظاهرة، ليس عليها ما يسترها من جبال وتلال وغيرها<ref>معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج١، ص٩٢.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٥٤.</ref>
 
من حثه{{ع}} على [[التقوى]]: {{متن حدیث|فَمَنْ أَشْعَرَ التَّقْوَى قَلْبَهُ، بَرَّزَ مَهَلُهُ، وَ فَازَ عَمَلُهُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٣٢.</ref>
 
{{نص حديث|بَرَّزَ}}: فاق، والمهل: شوط [[الفرس]]، أطلق على التقدم في [[الخير]]؛ أي فاق تقدمه إلى الخير على تقدم غيره. ومن روى «المهل» بالنصب جعل «برز» بمعنى أبرز؛ أي أظهر وأبان.
 
ومن تذكيره{{ع}} بيوم [[القيامة]]: {{متن حدیث|وَ كَأَنَّ الصَّيْحَةَ قَدْ أَتَتْكُمْ وَ السَّاعَةَ قَدْ غَشِيَتْكُمْ وَ بَرَزْتُمْ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٥٧.</ref>. أي خرجتم للحساب.
 
ومن بيانه{{ع}} لقيام الحجج على العباد: {{متن حدیث|فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ وَ كُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَةٍ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨١.</ref>. أي ظاهرة لا خفاء فيها.
 
وقال{{ع}} متعجبا حين طلب منه أصحاب [[معاوية]] النزال ودعوه للمبارزة: {{متن حدیث|وَ مِنَ الْعَجَبِ بَعْثُهُمْ إِلَيَّ أَنْ أَبْرُزَ لِلطِّعَانِ، وَ أَنْ أَصْبِرَ لِلْجِلَادِ! هَبِلَتْهُمُ الْهَبُولُ، لَقَدْ كُنْتُ وَ مَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ، وَ لَا أُرْهَبُ بِالضَّرْبِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٢.</ref>. أي أخرج لقتالهم ومنازلتهم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٥٤.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل