الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الطرماح»
←نبذة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الطرماح | المداخل ذات الصلة = الطرماح في كتب الرجال والتراجم - الطرماح في التاريخ| سؤال ذو صلة = }} == نبذة == '''«الطرماح»''': التحق الطرماح بالإمام في اثناء الطريق، وصحبه بعض الوقت، ولما سأل الحسين أصحا...') |
(←نبذة) |
||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
== نبذة == | == نبذة == | ||
التحق [[الطرماح]] بالإمام في اثناء الطريق، وصحبه بعض [[الوقت]]، ولما سأل [[الحسين]] أصحابه إن كان أحد فيهم يخبر الطريق على غير [[الجادة]]، انبرى له [[الطرماح بن عدي]]، فقال له: أنا أخبر الطريق. وسار بين أيديهم إلى [[كربلاء]]، وأخذ يحدو الإبل بقصيدة مطلعها: | |||
يا ناقتي لا تذعري من زجري | {{بداية قصيدة}} | ||
{{بيت|يا ناقتي لا تذعري من زجري|وامضي بنا قبل طلوع الفجر}} | |||
{{نهاية قصيدة}} | |||
واستأذن [[الطرماح]] من [[الإمام]] أن يمضي لأهله ليوصل إليهم الميرة ويعود إلى نصرته، فإذن له، فانصرف، وعند ما رجع ووصل إلى [[عذيب الهجانات]] بلغه مقتل الإمام، فأخذ يبكي على ما فاته من شرف [[الشهادة]] مع الحسين <ref>حياة الإمام الحسين ٣: ٨٣.</ref>، وكان جديراً بهذا الحرمان لتركه الإمام وذهابه إلى [[الأهل]] والعشيرة.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٨١.</ref> | واستأذن [[الطرماح]] من [[الإمام]] أن يمضي لأهله ليوصل إليهم الميرة ويعود إلى نصرته، فإذن له، فانصرف، وعند ما رجع ووصل إلى [[عذيب الهجانات]] بلغه مقتل الإمام، فأخذ يبكي على ما فاته من شرف [[الشهادة]] مع الحسين <ref>حياة الإمام الحسين ٣: ٨٣.</ref>، وكان جديراً بهذا الحرمان لتركه الإمام وذهابه إلى [[الأهل]] والعشيرة.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٨١.</ref> | ||