الطرماح
نبذة
التحق الطرماح بالإمام في اثناء الطريق، وصحبه بعض الوقت، ولما سأل الحسين أصحابه إن كان أحد فيهم يخبر الطريق على غير الجادة، انبرى له الطرماح بن عدي، فقال له: أنا أخبر الطريق. وسار بين أيديهم إلى كربلاء، وأخذ يحدو الإبل بقصيدة مطلعها:
| يا ناقتي لا تذعري من زجري | وامضي بنا قبل طلوع الفجر |
واستأذن الطرماح من الإمام أن يمضي لأهله ليوصل إليهم الميرة ويعود إلى نصرته، فإذن له، فانصرف، وعند ما رجع ووصل إلى عذيب الهجانات بلغه مقتل الإمام، فأخذ يبكي على ما فاته من شرف الشهادة مع الحسين [١]، وكان جديراً بهذا الحرمان لتركه الإمام وذهابه إلى الأهل والعشيرة.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ حياة الإمام الحسين ٣: ٨٣.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢٨١.