انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الانبساط»

أُزيل ١٬٢٥٦ بايت ،  ٢٨ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
'''«الانبساط»''': من انبَسَط الشيءُ انبِساطاً: انتشر، وانبسط النهار: امتد وطال، وانبسطت يده: امتدت، أو استرخت، وانبسط لسانه واسترسل في [[الكلام]]، أو انطلق، وانبسط الرجل: سر وانشرح صدره. ويقال في الانبساط ترك الاحتشام. ويقال: انبسطت آماله: اتسعت، وانبسط أمله إلى ما لا سبيل إليه: تاق إلى ما لا يقدر عليه.
'''«الانبساط»''': من انبَسَط الشيءُ انبِساطاً: انتشر، وانبسط النهار: امتد وطال، وانبسطت يده: امتدت، أو استرخت، وانبسط لسانه واسترسل في [[الكلام]]، أو انطلق، وانبسط الرجل: سر وانشرح صدره. ويقال في الانبساط ترك الاحتشام. ويقال: انبسطت آماله: اتسعت، وانبسط أمله إلى ما لا سبيل إليه: تاق إلى ما لا يقدر عليه.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٩٠.</ref>
 
من حديثه{{ع}} عن [[إحاطة]] [[علمه تعالى]] بكل شيء: {{نص حديث|وَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ عِبَادِهِ شُخُوصُ لَحْظَةٍ وَ لَا كُرُورُ لَفْظَةٍ وَ لَا ازْدِلَافُ رَبْوَةٍ وَ لَا انْبِسَاطُ خُطْوَةٍ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦٣.</ref>. أي امتداد خطوة يخطوها [[الإنسان]]، وفيه تأكيد على عدم خفاء شيء من هذه الأمور عليه سبحانه.
 
ومن حكمه{{ع}} في مراعاة حال الآخرين: {{نص حديث|الِانْقِبَاضُ بَيْنَ الْمُنْبَسِطِينَ ثِقْلٌ، وَ الِانْبِسَاطُ بَيْنَ الْمُنْقَبِضِينَ سَخَفٌ}}<ref>شرح النهج، ابن أبي الحديد، ج٢٠، ص٣٤٠.</ref>.
 
{{نص حديث|الِانْبِسَاطُ}}: [[السرور]] وترك الاحتشام، و«السخف»: [[ضعف]] [[العقل]] ورقته. وفيه نلحظ بنيتين متوازنتين اتخذتا منحى تقابليا، وبالعكس مما أكسب هذا التوازي الصبغة الجمالية، والتأثير العميق.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٩٠.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل