الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإبسَالُ»

أُزيل ٥١٣ بايت ،  ٢٨ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الإبسَالُ| المداخل ذات الصلة = الإبسَالُ في القرآن - الإبسَالُ في الحديث - الإبسَالُ في نهج البلاغة - الإبسَالُ في معارف الدعاء والزيارات - الإبسَالُ في الثقافة الإسلامية - الإبسَالُ في علم الأخلاق - [...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٦: سطر ٦:
وقال تعالى: {{نص قرآني|وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ}}<ref>سورة الأنعام: ٧٠.</ref>.
وقال تعالى: {{نص قرآني|وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ}}<ref>سورة الأنعام: ٧٠.</ref>.


أي ذكر بالقرآن مخافة أن تُسلَمَ نفس إلى [[الهلاك]] والعذاب بعملها<ref>ينظر: تهذيب اللغة، مادة: «بسل»؛ مجمع البيان، ج٢، ص٤٩١.</ref>، وتُرتَهن بسوءِ كسبها، أو ذكر بالقرآن؛ لئلا تسلم نفس إلى الهلاك<ref>ينظر: معاني القرآن، الفراء، ج١، ص٣٣٩؛ مجمع البيان، ج٢، ص٤٩١.</ref>.
أي ذكر بالقرآن مخافة أن تُسلَمَ نفس إلى [[الهلاك]] والعذاب بعملها<ref>ينظر: تهذيب اللغة، مادة: «بسل»؛ مجمع البيان، ج٢، ص٤٩١.</ref>، وتُرتَهن بسوءِ كسبها، أو ذكر بالقرآن؛ لئلا تسلم نفس إلى الهلاك<ref>ينظر: معاني القرآن، الفراء، ج١، ص٣٣٩؛ مجمع البيان، ج٢، ص٤٩١.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٩٣.</ref>
 
من دعائه{{ع}} على جيش [[معاوية]]: {{نص حديث|اللَّهُمَّ فَإِنْ رَدُّوا الْحَقَّ فَافْضُضْ جَمَاعَتَهُمْ وَ شَتِّتْ كَلِمَتَهُمْ وَ أَبْسِلْهُمْ بِخَطَايَاهُمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٤.</ref>.
 
أي أسلمهم للهلاك بسبب ذنوبهم، وعجل العقوبة عليهم بما أذنبوا، أو لا تؤخر هلاكهم، ولا تنصرهم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٩٣.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل