انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التبشير»

أُزيل ٣٬٩٧٨ بايت ،  ٢٨ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = التبشير| المداخل ذات الصلة = التبشير في القرآن - التبشير في الحديث - التبشير في نهج البلاغة - التبشير في معارف الدعاء والزيارات - التبشير في الثقافة الإسلامية - التبشير في علم الأخلاق - التبشير في علم...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٤: سطر ٤:
'''«[[التبشير]]»''': الإخبار بما يسر، أو بما ظهر أثره على البشرة؛ وهو ظاهر جلد [[الإنسان]]، خيراً كان، أو شراً، لكنه لا يستعمل في [[الشر]] إلا مقيداً، كقوله تعالى: {{نص قرآني|بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً}}<ref>سورة النساء: ١٣٨.</ref>.
'''«[[التبشير]]»''': الإخبار بما يسر، أو بما ظهر أثره على البشرة؛ وهو ظاهر جلد [[الإنسان]]، خيراً كان، أو شراً، لكنه لا يستعمل في [[الشر]] إلا مقيداً، كقوله تعالى: {{نص قرآني|بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً}}<ref>سورة النساء: ١٣٨.</ref>.


وعند إطلاقه، لا يكون إلا في [[الخير]]، فيقال: بَشَّرَ فلاناً تبشيراً: أخبره بخبرٍ مفرحٍ، فهو مُبشِّر، وبَشّرهُ به: فرحه، أو خبَّرَهُ به فَفَرِح، قال تعالى: {{نص قرآني|فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ}}<ref>سورة مريم: ٩٧.</ref>.
وعند إطلاقه، لا يكون إلا في [[الخير]]، فيقال: بَشَّرَ فلاناً تبشيراً: أخبره بخبرٍ مفرحٍ، فهو مُبشِّر، وبَشّرهُ به: فرحه، أو خبَّرَهُ به فَفَرِح، قال تعالى: {{نص قرآني|فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ}}<ref>سورة مريم: ٩٧.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٩٦.</ref>
 
من وصفه{{ع}} لجهد [[النبي]]{{صل}} في [[الصلاة]]: {{نص حديث|وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} نَصِباً بِالصَّلَاةِ بَعْدَ التَّبْشِيرِ لَهُ بِالْجَنَّةِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٩.</ref>.
 
أي كان{{صل}} يجهد نفسه في [[عبادة الله]] دون كلل أو ملل؛ حتى كانت تتورم قدماه، فينزل [[الله تعالى]] قرآناً بحقه يقول فيه: {{نص قرآني|طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى}}<ref>سورة طه: ١-٢.</ref> أي لتتعب، فكان{{صل}} يقول: {{نص حديث|أَ فَلَا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً}}.
 
ومن كلامه{{ع}} في [[استواء]] المحذر والمبشر: {{نص حديث|مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٥٩.</ref>. أي كمن بشرك بأمر يسرك، ويكون نافعاً لك، فاللازم أن تفرح بالمحذر، كما تفرح بالمبشر<ref>توضيح نهج البلاغة، ج٤، ص٢٨٦.</ref>. أو النجاة من الشر مثل [[البشرى]] بالخير<ref>معارج نهج البلاغة، ص٤٠٧؛ الاشتقاق، ابن دريد، ص٧٧.</ref>.
 
ومن وصفه{{ع}} للمؤمنين الحقيقيين: {{نص حديث|أَيْنَ الْقَوْمُ الَّذِينَ دُعُوا إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَبِلُوهُ وَ قَرَءُوا الْقُرْآنَ فَأَحْكَمُوهُ؟ وَ هِيجُوا إِلَى الْجِهَادِ فَوَلِهُوا وَلَهَ اللِّقَاحِ إِلَى أَوْلَادِهَا وَ سَلَبُوا السُّيُوفَ أَغْمَادَهَا وَ أَخَذُوا بِأَطْرَافِ الْأَرْضِ زَحْفاً زَحْفاً وَ صَفّاً صَفّاً؟ بَعْضٌ هَلَكَ وَ بَعْضٌ نَجَا. لَا يُبَشَّرُونَ بِالْأَحْيَاءِ وَ لَا يُعَزَّوْنَ عَنِ‏ الْمَوْتَى}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢١.</ref>. أي لا يفرحون إذا لم يستشهد واحد منهم، ولا يحزنون إذا استشهد؛ لأن [[الشهادة]] عندهم هي [[الفوز]] الأعظم.
 
ومن حديثه{{ع}} عن تبشير النبي{{صل}} وتحذيره: {{نص حديث|بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً وَ دَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً وَ خَوَّفَ مِنَ النَّارِ مُحَذِّراً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٠٩.</ref>.
 
أي [[بشر]] بالجنة من أطاع [[الله]] والتزم أمره، وخوف من [[النار]] من خالف وعصى. بين {{نص حديث|مُعْذِراً}} و{{نص حديث|مُنْذِراً}}، و{{نص حديث|مُبَشِّراً}} و{{نص حديث|مُحَذِّراً}} طباق وسجع متواز؛ لبيان غاية [[البعثة]] في أدق معانيها وتبليغ تلك [[الأمانة]] عن ربه بحيث كان لله [[حجة]] على [[الناس]] [[يوم القيامة]].
 
ومن وصفه{{ع}} للمعصومين{{عم}}: {{نص حديث|مَنْ أَخَذَ الْقَصْدَ حَمِدُوا إِلَيْهِ طَرِيقَهُ وَ بَشَّرُوهُ بِالنَّجَاةِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٢٢.</ref>.
 
شبه{{ع}} [[المعصومين]]{{عم}} بالأدلة في الصحراء التي يستطيع السائر أن يهتدي بها إلى مراده، ويصل إلى غايته، ويأمن مضلة الطريق، فهم بعملهم وسلوكهم سبل النجاة من [[الضلال]]، وأدلة إلى [[الله تعالى]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٩٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٣٧

تعديل