انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البشير»

أُزيل ١٬٣١٩ بايت ،  ٢٨ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
 
لا ملخص تعديل
سطر ٨: سطر ٨:
قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً}}<ref>سورة البقرة: ١١٩.</ref>.
قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً}}<ref>سورة البقرة: ١١٩.</ref>.


وقال تعالى: {{نص قرآني|وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ}}<ref>سورة الأعراف: ٥٧.</ref>. وهي في [[قراءة]] عاصم على أنه جمع بشير؛ أي مبشرة للناس باقتراب الغيث.
وقال تعالى: {{نص قرآني|وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ}}<ref>سورة الأعراف: ٥٧.</ref>. وهي في [[قراءة]] عاصم على أنه جمع بشير؛ أي مبشرة للناس باقتراب الغيث.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٠٠.</ref>
 
قال{{ع}} في بعثة [[النبي الأكرم]]{{صل}}: {{نص حديث|حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً{{صل}} شَهِيداً وَ بَشِيراً وَ نَذِيراً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٠٥.</ref>.
 
أي كانت [[الأحوال]] مظلمة حتى بعث [[الرسول]] [[محمد]]{{صل}} شهيداً يشهد على [[الناس]] بما عملوا، وبشيراً يبشر من آمن وأطاع بالثواب، ونذيرا ينذر من خالف بالعقاب<ref>شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج٧، ص١١٧؛ توضيح نهج البلاغة، ج٢، ص١٤٦.</ref>.
 
وقال{{ع}} في [[مدح]] [[النبي]]{{صل}} وذكر صفاته العالية: {{نص حديث|أَمِينُ وَحْيِهِ وَ خَاتَمُ رُسُلِهِ وَ بَشِيرُ رَحْمَتِهِ وَ نَذِيرُ نِقْمَتِهِ‏}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٧٣.</ref>
 
أي إنه{{صل}} يبشر برحمة [[الله تعالى]] من آمن وأطاع. وبين: «بشير» و«نذير» وبين: «رحمته» و«نقمته» طباق وسجع مرصع دل على أن ألفاظها معبرة، وعباراتها صادقة نابعة من إيمانه العميق.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٠٠.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل