الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإبصار»
←التمهيد
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٦: | سطر ٦: | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ}}<ref>سورة صافات: ١٧٥.</ref>. أي أنظر إليهم من الآن إذا نزل بهم [[العذاب]] من [[القتل]] والأسر، والمراد بالأمر [[الدلالة]] على أن ذلك كائن قريبا كأنه إزاؤه. | قال تعالى: {{نص قرآني|وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ}}<ref>سورة صافات: ١٧٥.</ref>. أي أنظر إليهم من الآن إذا نزل بهم [[العذاب]] من [[القتل]] والأسر، والمراد بالأمر [[الدلالة]] على أن ذلك كائن قريبا كأنه إزاؤه. | ||
وقال تعالى: {{نص قرآني|أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ}}<ref>سورة الكهف: ٢٦.</ref>. | وقال تعالى: {{نص قرآني|أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ}}<ref>سورة الكهف: ٢٦.</ref>. {{نص قرآني|أَبْصِرْ بِهِ}} صيغة تعجب؛ بمعنى ما أبصره تعالى، وما أسمعه؛ على سبيل [[المجاز]]، والمراد: الإخبار بأنه تعالى لا يغيب عن بصره وسمعه شيء، وذكر بصيغة التعجب للدلالة على المبصرين والسامعين؛ إذ لا يحجبه شيء، ولا يتفاوت عنده [[لطيف]] وكثيف، وصغير وكبير، وخفي وجلي. | ||
وقال تعالى: {{نص قرآني|أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ}}<ref>سورة الأنبياء: ٣.</ref>. أي تعاينون سحره؟! وقد قالوا ذلك لزعمهم أن كل ما يظهر على يد [[البشر]] من الخوارق، فهو من قبيل [[السحر]]. | وقال تعالى: {{نص قرآني|أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ}}<ref>سورة الأنبياء: ٣.</ref>. أي تعاينون سحره؟! وقد قالوا ذلك لزعمهم أن كل ما يظهر على يد [[البشر]] من الخوارق، فهو من قبيل [[السحر]]. | ||