|
|
| سطر ٢: |
سطر ٢: |
|
| |
|
| == التمهيد == | | == التمهيد == |
| '''«الاستِبطاء»''': من استَبطَأَهُ استِبطاءً: طلب إليه أن يبطئَ. واستبطأهُ: عَدَّهُ بطيئاً، واستبطأهُ: وَجَدَه بطيئاً. | | '''«الاستِبطاء»''': من استَبطَأَهُ استِبطاءً: طلب إليه أن يبطئَ. واستبطأهُ: عَدَّهُ بطيئاً، واستبطأهُ: وَجَدَه بطيئاً.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٤٦.</ref> |
| | |
| من تأكيده{{ع}} ل[[محمد بن أبي بكر]] عدم توجده من عزله [[الأشتر]] عن [[ولاية مصر]]: {{نص حديث|أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي مَوْجِدَتُكَ مِنْ تَسْرِيحِ الْأَشْتَرِ إِلَى عَمَلِكَ وَ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ اسْتِبْطَاءً لَكَ فِي الْجَهْدَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣٤.</ref>. أي لم تتوان في بذل الجهد، ولم تتماهل.
| |
| | |
| ومن وصيته{{ع}} للأشتر [[النخعي]] برؤوس الجند الأكفاء: {{نص حديث|وَ لَا تَصِحُّ نَصِيحَتُهُمْ إِلَّا بِحِيطَتِهِمْ عَلَى وُلَاةِ الْأُمُورِ وَ قِلَّةِ اسْتِثْقَالِ دُوَلِهِمْ وَ تَرْكِ اسْتِبْطَاءِ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِمْ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>.
| |
| | |
| «الحيطة» - بكسر الحاء-: مصدر حاطه: حفظه وصانه؛ أي بمحافظتهم على ولاة أمورهم، وحرصهم على بقائهم، و{{نص حديث|قِلَّةِ اسْتِثْقَالِ دُوَلِهِمْ}}: أي لا تصح نصيحة الجند إلا إذا أحبوا أمراءهم، ثم لم يستثقلوا دولهم، ولم يتمنوا زوالها.
| |
| | |
| ومن تحذيره{{ع}} من [[الأمن من مكر الله]] سبحانه: {{نص حديث|فَلَا تَسْتَبْطِئُوا وَعِيدَهُ جَهْلاً بِأَخْذِهِ وَ تَهَاوُناً بِبَطْشِهِ وَ يَأْساً مِنْ بَأْسِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.</ref>. أي لا تعدوا ما أوعدكم به من [[العذاب]] بطيئا؛ فإنه قريب.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٤٦.</ref>
| |
|
| |
|
| ==المراجع والمصادر== | | ==المراجع والمصادر== |