انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البَطَرُ»

أُزيل ٤٬٢٦١ بايت ،  ٢٩ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البَطَرُ| المداخل ذات الصلة = البَطَرُ في القرآن - البَطَرُ في الحديث - البَطَرُ في نهج البلاغة - البَطَرُ في معارف الدعاء والزيارات - البَطَرُ في الثقافة الإسلامية - البَطَرُ في علم الأخلاق - البَطَ...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٦: سطر ٦:
قال تعالى: {{نص قرآني|وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا}}<ref>سورة القصص: ٥٨.</ref>. أي كفرت [[نعمة]] معيشتها الرافهة الآمنة، فلم تقم بحقها وشكرها، أو تمردت وطغت في معيشتها.
قال تعالى: {{نص قرآني|وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا}}<ref>سورة القصص: ٥٨.</ref>. أي كفرت [[نعمة]] معيشتها الرافهة الآمنة، فلم تقم بحقها وشكرها، أو تمردت وطغت في معيشتها.


وقال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ}}<ref>سورة الأنفال: ٤٧.</ref>. أي لأجل مجاوزة الحد في الزهو، أو مجاوزين الحد في الزهو.
وقال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ}}<ref>سورة الأنفال: ٤٧.</ref>. أي لأجل مجاوزة الحد في الزهو، أو مجاوزين الحد في الزهو.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٤٩.</ref>
 
وفي الحديث: {{نص حديث|الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ}}<ref>كنز العمال، ج٣، ص٥٢٥، ح٧٧٢٨؛ مجمع البحرين، ج١، ص١٦٠.</ref>؛ أي [[العظمة]] والتجبر لغير [[الله تعالى]] طغيانا وإسرافا في [[الظلم]]، وإحقاقا للحق الذي جعله الله تعالى من توحيده وعبادته.
 
وقوله{{صل}}: {{نص حديث|إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَراً}}<ref>أخرجه البخاري في كتاب اللباس ٥٧٨٤، وأبو داوود في اللباس ٤٠٩٣ وابن ماجه في المساجد، ص٧٧٨، والغريبين، ج١، ص١٨٨.</ref>، والمراد به التبختر، وشدة المرح، والتكبر عند حلول النعمة، أو من كان متغطرسا، طاغيا في النعمة.
 
من وصيته{{ع}} ل[[مالك ابن الأشتر]] بالمساكين والمحتاجين ونحوهم: {{نص حديث|ثُمَّ اللَّهَ اللَّهَ فِي الطَّبَقَةِ السُّفْلَى مِنَ الَّذِينَ لَا حِيلَةَ لَهُمْ مِنَ الْمَسَاكِينِ وَ الْمُحْتَاجِينَ وَ أَهْلِ الْبُؤْسَى وَ الزَّمْنَى فَإِنَّ فِي هَذِهِ الطَّبَقَةِ قَانِعاً وَ مُعْتَرّاً وَ احْفَظِ لِلَّهِ مَا اسْتَحْفَظَكَ مِنْ حَقِّهِ فِيهِمْ وَ اجْعَلْ لَهُمْ قِسْماً مِنْ بَيْتِ مَالِكِ وَ قِسْماً مِنْ غَلَّاتِ صَوَافِي الْإِسْلَامِ فِي كُلِّ بَلَدٍ فَإِنَّ لِلْأَقْصَى مِنْهُمْ مِثْلَ الَّذِي لِلْأَدْنَى وَ كُلٌ‏ قَدِ اسْتُرْعِيتَ حَقَّهُ وَ لَا يَشْغَلَنَّكَ عَنْهُمْ بَطَرٌ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>.
 
«[[البطر]]»: [[الكبر]] والطغيان والتغطرس والاستخفاف بمن هو دونه.
 
ومن وصفه{{ع}} لمن يرجو [[الآخرة]] بغير عمل منه: {{نص حديث|إِنْ‏ سَقِمَ‏ ظَلَ‏ نَادِماً وَ إِنْ صَحَّ أَمِنَ لَاهِياً يُعْجَبُ بِنَفْسِهِ إِذَا عُوفِيَ وَ يَقْنَطُ إِذَا ابْتُلِيَ إِنْ أَصَابَهُ بَلَاءٌ دَعَا مُضْطَرّاً وَ إِنْ نَالَهُ رَخَاءٌ أَعْرَضَ مُغْتَرّاً تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ عَلَى مَا يَظُنُّ وَ لَا يَغْلِبُهَا عَلَى مَا يَسْتَيْقِنُ يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَدْنَى مِنْ ذَنْبِهِ وَ يَرْجُو لِنَفْسِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ عَمَلِهِ إِنِ اسْتَغْنَى بَطِرَ وَ فُتِنَ وَ إِنِ افْتَقَرَ قَنِطَ وَ وَهَنَ‏}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ١٥٠.</ref>. أي أصبح طاغيا متغطرساً.
 
ومن نهيه{{ع}} [[قثم بن العباس]] عن [[البطر]] والفشل: {{نص حديث|وَ لَا تَكُنْ عِنْدَ النَّعْمَاءِ بَطِراً وَ لَا عِنْدَ الْبَأْسَاءِ فَشِلاً}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣٣.</ref>. أي مستخفاً بالنعمة كافراً بها، فلم تحفظ [[حق الله]] فيها<ref>ينظر كلمة: «بأساء» في هذا الكتاب (شرح مفردات نهج البلاغة) ج٢، ص٩.</ref>.
 
ومن حكمه{{ع}} البليغة في [[الدهر]]: {{نص حديث|وَ الدَّهْرُ يَوْمَانِ: يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ، فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٩٦.</ref>. أي فلا تتكبر على [[الحق]]، أو لا تكن متغطرساً طاغياً.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٤٩.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل