|
|
| سطر ١: |
سطر ١: |
| {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الإبطال | عنوان المدخل = الإبطال| المداخل ذات الصلة = [[الإبطال في القرآن]] - [[الإبطال في الحديث]] - [[الإبطال في نهج البلاغة]] - [[الإبطال في معارف الدعاء والزيارات]] - [[الإبطال في الثقافة الإسلامية]] - [[الإبطال في علم الأخلاق]] - [[الإبطال في علم الكلام]] - [[الإبطال في الكلام المقارن]] - [[الإبطال في الفقه الإسلامي]] - [[الإبطال في الفقه المقارن]] - [[الإبطال عند أهل السنة]] - [[الإبطال عند السلفية والوهابية]]| سؤال ذو صلة = }} | | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الإبطال| المداخل ذات الصلة = [[الإبطال في القرآن]] - [[الإبطال في الحديث]] - [[الإبطال في نهج البلاغة]] - [[الإبطال في معارف الدعاء والزيارات]] - [[الإبطال في الثقافة الإسلامية]] - [[الإبطال في علم الأخلاق]] - [[الإبطال في علم الكلام]] - [[الإبطال في الكلام المقارن]] - [[الإبطال في الفقه الإسلامي]] - [[الإبطال في الفقه المقارن]] - [[الإبطال عند أهل السنة]] - [[الإبطال عند السلفية والوهابية]]| سؤال ذو صلة = }} |
|
| |
|
| == التمهيد == | | == التمهيد == |
| سطر ٦: |
سطر ٦: |
| قال تعالى: {{نص قرآني|أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}}<ref>سورة الأعراف: ١٧٣.</ref>. | | قال تعالى: {{نص قرآني|أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}}<ref>سورة الأعراف: ١٧٣.</ref>. |
|
| |
|
| وقال تعالى: {{نص قرآني|لَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ}}<ref>سورة محمد{{صل}}: ٣٣.</ref>. أي لا تجعلوها باطلة لا يترتب عليها [[ثواب]] [[الآخرة]]؛ وذلك بمعصية [[الله]] سبحانه والرسول{{صل}}، أو بالشك، أو [[النفاق]]، أو بالرئاء والسمعة. | | وقال تعالى: {{نص قرآني|لَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ}}<ref>سورة محمد{{صل}}: ٣٣.</ref>. أي لا تجعلوها باطلة لا يترتب عليها [[ثواب]] [[الآخرة]]؛ وذلك بمعصية [[الله]] سبحانه والرسول{{صل}}، أو بالشك، أو [[النفاق]]، أو بالرئاء والسمعة.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٦٦.</ref> |
| | |
| من حديثه{{ع}} عن [[صفات الله]] جل جلاله: {{نص حديث|وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ عَدَّهُ فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٥٢.</ref>. {{نص حديث|أَبْطَلَ أَزَلَهُ}}: أي ألغى أزليته، والأزل: [[القدم]] الذي ليس له ابتداء، أو ما لا أول له.
| |
| | |
| ومن وصيته{{ع}} للأشتر [[النخعي]] بأن لا يمن على رعيته: {{نص حديث|وَ إِيَّاكَ وَ الْمَنَّ عَلَى رَعِيَّتِكَ بِإِحْسَانِكَ أَوِ التَّزَيُّدَ فِيمَا كَانَ مِنْ فِعْلِكَ أَوْ أَنْ تَعِدَهُمْ فَتُتْبِعَ مَوْعِدَكَ بِخُلْفِكَ فَإِنَّ الْمَنَّ يُبْطِلُ الْإِحْسَانَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>.
| |
| | |
| {{نص حديث|أَوِ التَّزَيُّدَ فِيمَا كَانَ مِنْ فِعْلِكَ}}: أي يزيد في قوله وفعله حتى يبلغ منتهاه، والمراد يبالغ في [[قدر]] معروفه {{نص حديث|أَوْ أَنْ تَعِدَهُمْ فَتُتْبِعَ مَوْعِدَكَ بِخُلْفِكَ}}: أي لا تفي بوعدك، ولا تصدق في كلامك، حذره [[الإمام]]{{ع}} من الفخر والمباهاة بإحسانه؛ لأنه يجعله مشوبا بالكدر والتنغيص، فيذهب بروعته، كما نهاه{{ع}} عن [[المبالغة]] في الإخبار عن قدر معروفه.
| |
| | |
| ومن ذمه{{ع}} لبعض أصحابه: {{نص حديث|لَا تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ وَ لَا تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبْطَالِكُمُ الْحَقَّ!}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٦٩.</ref>.
| |
| | |
| اجتمعت المطابقة والعكس بشكل متشابك، فتجد أن الفكرتين سرعان ما كشفتا عن خفايا عميقة لما يعانيه بعض أصحابه من [[أمراض]] [[نفسية]] [[عقائدية]] بالغة الأهمية قلما تدرك من خلال هذا [[النص]]؛ لإيجازه وبلاغته.
| |
| | |
| ومن تعريضه{{ع}} بمعاوية: {{نص حديث|وَ لَا الْمُحِقُّ كَالْمُبْطِلِ وَ لَا الْمُؤْمِنُ كَالْمُدْغِلِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ١٧.</ref>.
| |
| | |
| {{نص حديث|الْمُبْطِلِ}}: المتخبط في [[الضلال]]، و{{نص حديث|الْمُدْغِلِ}}: المفسد الذي يبغي أصحابه [[الشر]]، يضمره لهم ويحسبونه يريد لهم [[الخير]]. وبين: {{نص حديث|الْمُبْطِلِ}} و{{نص حديث|الْمُدْغِلِ}} سجع متواز أخرجه في صورة الاستنكار وهو يعرض [[الصفات]] المتقابلة فكل صفة كريمة فيه يقابلها صفة ذميمة في [[معاوية]].
| |
| | |
| ومن حثه{{ع}} على [[التقوى]]: {{نص حديث|فَارْعَوْا عِبَادَ اللَّهِ مَا بِرِعَايَتِهِ يَفُوزُ فَائِزُكُمْ وَ بِإِضَاعَتِهِ يَخْسَرُ مُبْطِلُكُمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٠.</ref>. فإن إضاعة التقوى موجبة لخسران الضال للآخرة ونعيمها.
| |
| | |
| ومن كتابه{{ع}} لشريح حينما اشترى داراً بثمانين ديناراً: {{نص حديث|هَذَا مَا اشْتَرَى عَبْدٌ ذَلِيلٌ مِنْ مَيِّتٍ... اشْتَرَى هَذَا الْمُغْتَرُّ بِالْأَمَلِ... هَذِهِ الدَّارَ... فَعَلَى مُبَلْبِلِ أَجْسَامِ الْمُلُوكِ... وَ مَنْ جَمَعَ الْمَالَ عَلَى الْمَالِ... إِشْخَاصُهُمْ جَمِيعاً إِلَى مَوْقِفِ الْعَرْضِ وَ الْحِسَابِ وَ مَوْضِعِ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ بِفَصْلِ الْقَضَاءِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٦٦.</ref>
| |
|
| |
|
| ==المراجع والمصادر== | | ==المراجع والمصادر== |