الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإنسان»

أُزيل ١ بايت ،  ٤ أغسطس ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
ط (استبدال النص - 'المادة' ب'المادة')
لا ملخص تعديل
سطر ٩٦: سطر ٩٦:
جدير ذكره أن هذه الرواية وكذلك ما جاء في كتاب مصباح [[الشريعة]] من أن «العبودية جوهرة كنهها الربوبية»، لم يردا في كتب الحديث المعتبرة ولكن يمكن القول إن مضمونهما منسجم مع [[القرآن]] وعدد من [[الأحاديث]] [[الإسلامية]].
جدير ذكره أن هذه الرواية وكذلك ما جاء في كتاب مصباح [[الشريعة]] من أن «العبودية جوهرة كنهها الربوبية»، لم يردا في كتب الحديث المعتبرة ولكن يمكن القول إن مضمونهما منسجم مع [[القرآن]] وعدد من [[الأحاديث]] [[الإسلامية]].


وعلى أي حال، فإن مكانة [[الإنسان]] الكامل، هي مكانة [[الخلافة]] الإلهية وفي هذه الحالة فإن الإنسان الكامل لا يختلف في الظاهر عن الأشخاص الآخرين ولكنه في [[الحقيقة]] لا [[تمكن]] مقارنته مع أي شخص آخر، كما جاء في الحديث النبوي: {{نص حديث|لَيسَ شَيءٌ خَيرٌ مِن ألفٍ مِثلِهِ إلَا الإِنسانُ}} <ref>المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٣٨ ح ٦٠٩٥، الأمثال لأبي الشيخ: ص ١٧٣ ح ١٣٧، الفردوس: ج ٣ ص ٣٨٣ ح ٥١٦٩ كلّها عن سلمان، مسند الشهاب: ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٢١٦ عن عبداللّه بن عمر وفيه «المؤمن» بدل «الإنسان»، كنزالعمّال: ج ١٢ ص ١٩١ ح ٣٤٦١٥.</ref> {{نص حديث|لا نَعلَمُ شَيئا خَيرا مِن ألفٍ مِثلِهِ، إلَا الرَّجُلَ المُؤمِنَ}} <ref>المعجم الصغير: ج ١ ص ١٤٧، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤٤١ ح ٥٨٨٨، المعجم الأوسط: ج ٤ ص ١٧ ح ٣٥٠٠ وفيهما «مئة» بدل «ألف» وكلّها عن عبداللّه بن عمر، كنزالعمّال: ج ١ ص ١٤٦ ح ٧٢٢.</ref>
وعلى أي حال، فإن مكانة [[الإنسان]] الكامل، هي مكانة [[الخلافة]] الإلهية وفي هذه الحالة فإن الإنسان الكامل لا يختلف في الظاهر عن الأشخاص الآخرين ولكنه في [[الحقيقة]] لا [[تمكن]] مقارنته مع أي شخص آخر، كما جاء في الحديث النبوي: {{نص حديث|لَيسَ شَيءٌ خَيرٌ مِن ألفٍ مِثلِهِ إلَا الإِنسانُ}} <ref>المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٣٨ ح ٦٠٩٥، الأمثال لأبي الشيخ: ص ١٧٣ ح ١٣٧، الفردوس: ج ٣ ص ٣٨٣ ح ٥١٦٩ كلّها عن سلمان، مسند الشهاب: ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٢١٦ عن عبد الله بن عمر وفيه «المؤمن» بدل «الإنسان»، كنزالعمّال: ج ١٢ ص ١٩١ ح ٣٤٦١٥.</ref> {{نص حديث|لا نَعلَمُ شَيئا خَيرا مِن ألفٍ مِثلِهِ، إلَا الرَّجُلَ المُؤمِنَ}} <ref>المعجم الصغير: ج ١ ص ١٤٧، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤٤١ ح ٥٨٨٨، المعجم الأوسط: ج ٤ ص ١٧ ح ٣٥٠٠ وفيهما «مئة» بدل «ألف» وكلّها عن عبداللّه بن عمر، كنزالعمّال: ج ١ ص ١٤٦ ح ٧٢٢.</ref>


ويبدو أن المراد من «[[المؤمن]]» و «الإنسان» في هذين الحديثين، هو الإنسان الكامل أو السائر في طريق [[الكمال]] وعلى هذا الأساس فإن كلمة «ألف» هي من باب المثال لا أن يُعادلَ الأكثرُ من «الألف» الإنسانَ الكاملَ حقيقةً.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٥، ص ٤٣٣.</ref>
ويبدو أن المراد من «[[المؤمن]]» و «الإنسان» في هذين الحديثين، هو الإنسان الكامل أو السائر في طريق [[الكمال]] وعلى هذا الأساس فإن كلمة «ألف» هي من باب المثال لا أن يُعادلَ الأكثرُ من «الألف» الإنسانَ الكاملَ حقيقةً.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٥، ص ٤٣٣.</ref>
٢٦٬٨٢١

تعديل